88 بلوغ المرام - شرح حديث الماء من الماء وحديث إذا جلس بين شعبها - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء من الماء رواه مسلم وأصله في البخار وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل متفق عليه وزاد مسلم وإن لم ينزل ذكر المؤلف رحمه الله حديثين أحدهما حديثه أبي سعيد والثاني حديثه أبي هريرة فقال عن أبي سعيد من قرر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الماء من الماء الماء يعني الذي وحصل به من الماء الذي يخرج من الإنسان بالشهوة وهو المني وهذه إنما تفيد الحصر فيكون معنى الكلام لا غسل إلا من إنزال وعليه فلا يجب الغسل من الجماع بدون إنزال وهذا ما كان في أول الإسلام أن الإنسان إذا جامع زوجته ولم ينزل فإنه لا غسل عليه إنما الماء من الماء الماء حك حصر هذا إذا عذف الطرفان فهو حصر نعم هذا اللفظ هذا في أول الإسلام وإلى هذا ذهب بعض السلاح أنه لا يجب الغسل إلا من الإنزال فقط ولو جامع بره ولكن الله سبحانه وتعالى ينفو ما يشاء ويزده ويحدث في أمره ما شاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام للمسعود إن قدم من حدث يتكلمون في الصلاة ويردون السلام فلما سلم في المسعود على النبي عليه الصلاة والسلام ولم يرد عليه صار في نفسه وجعل يفكر وأخذه ما ذهب وما غبر فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام قال إن الله يحدث في أمره ما شاء وإن مما أحدث ألا نتكلم في الصلاة الله عز وجل ينفو ما يشاء ويثبت من أحكامه الكونية وأحكامه الشرعية فمن هذا هذه المسألة كانت بأول السلام لا يجب الغسل إلا من الإنزال ثم بعد ذلك فرغ الغسل من الجماع وإن لم يحصل إنزال كما في عدد أبي غريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل إذا جلس بين شعبها أي شعب المرأة وهي وإن لم يسبق لها ذكر والعادة أن الضمير لا بد له من مرجع لكن إذا كان معلوما فإنه لا يحتاج إلى مرجع فقوله تعالى إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارط بالحجاب توارط ما هي الشمس معنى ما سبق لها ذكر لكنه معلوم وكذلك قوله تعالى كل من عليها ثان ويبقى وتربك ذو جلال والإكرام كل من عليها يعني على الأرض وهو لم يستقلها ذكر لكن إذا كان المرجع معلوما فإنه لا حاجة إلى ذكره فهنا إذا جلس بين شعبها الأرض أي شعب المرأة لأنها هي التي يجلس ضجل بين شعبها وشعبها الأرض يداها ورجلها وقوله ثم جاهدها أي بلغ منها الجهد وهو الطاقة وذلك بإيلات ذكره في فرجها فإنه وإن كانت تتلذب بذلك لكنه يحصل منها جهد ومشقه فهذا قد ثم جاهدها وهذا من محاسن اللغة العربية أنه يكنى عما يستحيى ذكره عما يستحيى من ذكره بما يدل عليه فقد وجب الغسل أي لزم وثبت في رواية المسلم وإن لم ينزل وهذا والشاهد وهذا وإن لم ينزل ما فيه إلا زيادة التصريح فقط وإلا فإن هذا الحكم وإن لم ينزل مأخوذ من العموم إذا جلس بين شعبها الأرض ثم جهدها فقد وجب الغسل فإن عمومه يتناول ما إذا أنزل وما إذا لم ينزل لأن التصريح أقوى في الجلالة من جلالة العموم على أفراده لأن جلالة العموم على أفراده ظنية فإذا جاء التصريح بالفرد كان ذلك قطعيا فالحاصل أن رسول صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها يعني جاء معها وأولد فقد وجب الغسل وإن لم ينزل على من وجد عليهما جميعا عليهما جميعا وبهذا علمنا أن الغسل يجب إما بإنزال الماء بأي سبب يكون وإما في الجماع وإن لم يحصل إنزال وهذه مسألة الأخيرة مسألة يجب على طلبة العلم أن يبينوها للناس لأننا نسأل كثيرا عن الذين يتزوجون وهم شباب صغار يبقون مدة لا يتزلون إذا جامع زوجته ولم ينزل ويسألون دائما عن هذا بعضهم يقول لأربع تشهر ثلاث تشهر شهر إذا حد بعضهم إلى أربع سنين وهو لا يدري ما لمشكلة هذه لهذا يجب على طلبة العلم أن ينشروا هذا الأمر بين الناس حتى يكون معلوما لديهم بأن الإنسان إذا جامع زوجته وإن لم ينزل فإنه يجب عليهما جميعا الغسل وهذا الحديث الصحيح والصريح إذا كان إنزال أمني بغير شهوة مثل أن يثفت من نحل من عالي فيخفج أمني أو يرتاع ضوعة شديدة فيخفج أمني يعني أحيانا يرتاع الإنسان فيخفج الغول أو الغائف وأحيانا يرتاع فيخفج أمني أو مثلا لمرض المرض فيه صار المنج يخفج منه قال أهل الإن إنه في هذه الحال لا غسل عليه إن الذي يجب الغسل هو ما يكان بشهوة لأنه هو الذي يغزب البدم ويضعب به البدم فكان من الحكمة أن يقتتل الإنسان أما هذا فلا يجب غسل لكنه يجب وضو لأنه خارج من السبيل وينقض الوضو أين عملا؟ لأنه ورد في هذه العائشة لأنه إذا التقى الفتنان وهذا ما يكون إلا بتغيب الحشفة أو قدر حشفة لأن الفتنان المرأة فضائف لا مدرب لمسا يجب الغسل إلا إذا أنزل مدرب لمسا يعني لمسا حافة الفرد بطرف الذكر هذا لا يجب وضع والله هذا من يسأله على قواعد الفقهة يجب الإعادة يجب الإعادة يجب الإعادة عن كل ما مضى حيث يجب عليها أن يجب الصلاة عن كل ما مضى لكن في الغالب إن هذا يتحلل وفتح يقسم فيه يعني قد يجامع الليلة يدوم إنزال لكن الجامع الليلة الثانية في إنزال يقسم ما يقع عليه الليوم فالغالب من ذلك أن يقوم فيها اشتباه في عدد الصلاوات التي صلىها بها بدون القصر فأي مشكلة من ناحيتي ومن ناحية الأولى كم صلاة تركها بدون القصر ومن ناحية الثانية هل يلزم إعادة الصلاة مع هذه المدة الطويلة أو لا يلزم في هذه المثلة نرى أن الإنسان اللي عنده تهاوم انقطح في ذهنه أن الغصر واجب لكن تهاوم وقال كما يقوم الجهلا لا تسألوا عن أشياء أنتم تلكم تسؤكم فهذا لا شك أنه يلزم لكن الإنسان يعني ما على بالها الأمور هذا جاهل جاهل ومنطق كأنه ضهيبا ما يجعل شيئنا بل من هذه الأمور فإن هذا يعدر بالجهل ويقال تقضي الصلاوات الآخر من ما حصل تقضيه يعني لذي الوقت أما لذي مضى فلا عليك شيء يعني هما يفرق بين الإنسان المفرد وبين الإنسان غير المفرد وإن كان الواجب على الإنسان في مثل هذه الأمور كل من أراد أن يفعل شيء أن يجب أن يفرقها بيجيناه قبل أراد أن يخذ جسء على الحج أراد يتزوج جسء على الزواج وش يلزموه وش يكون عليه لا يمكن أن يقضي المفرد وين هو فيه؟ بالبرد بالبرد بالبرد إذا كان البرد يتيمن يتيمن يتيمن ويصل يتيمن يتيمن يتيمن يتيمن هذا الزواجب بعد الولو بعد الولو وغسل ما يمكن إذا كان يمكنه شيء ما يضره لا يمكن لا يمكن لا يمكن إن كان عنده نار لا يجوز كان عنده نار أو عنده استضلال مثل السجارة يمكن يستضل بها لا يمكن إذا صرف هو في وقت يصلي على حج الحاجة لا يمكن لا يمكن لا يمكن لا لأنه يمكن الحصر الدلالته على عدن الجماعة المجرد قوية جدا هل عنده استضلال مين؟ لا لا هذا ما يمكن لأن الماء المحنوب الأهد الذهن المعروف الذي يفهد كما قال الله عز وجل فلنظر الإنسان من مغبولة قلع من ماء دافي هذا الماء الذي عليه تقوم نعم الإنسان مثل عنده ماء دافي هو السبارة في الحديث إصبغى الوضع المسائل إيه كالدافي إيه كان يبعزب نفسه وهله يعزب نفسه الله يقول عز وجل ما يفعل الله بعبادكم إن شكرتم وعنكم إنو ما يسر الله لك العبادة لكن عبادك فعمك افعل ما يسر الله لك الله يحب إن الإنسان يرى يرى أثر محنته عليه إذا جاب الله فيك شيء تكتيات تحقنات نعم تحقن إن شكرت لا لكن لو فرضنا ما تؤدي العبادة إلى المشقة فهنت أدى العبادة وأنت توجع لها المشقة ماذا لا هذا الواحد الآمن هو الله من أدره حمد الطيارة بمسك ولا بالطيارة أيضا أدره على جمال العري أركبه مرضى وأمش براه مرضى أيها طيب كل ما كان أيضا كل ما يسر العبادة ولهذا مجدد الله صلى الله عليه وسلم في قيامه كان يصف على رأطه الماء من العطش معنو بإمكان أن يتحمل و يتصدر على هذه المشقة مثل الصحابي يجال يسترميك ها؟ الصحابي يجال يسترميك أعمار عيس الروضة عليه هذا أراضي أن يحتسب لأن فضل حمار أطول من فضل الغالي