86 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس في أهل قباء نتبع الحجارة الماء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهل قباء فقال إن الله يفني عليكم فقالوا إنا نتبع الحجارة الماء رواه البزار بسند ضعيف وأصله في أبي داود وصححه ابن خزيمة من
حديث أبي هريرة رضي الله عنه بدون ذكر الحجارة أهل قباء أذن الله عليهم في قول لمثل قسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحبهم التطهر فأثنى الله
عليهم بأنهم يحبون التطهر والذي يحب الشيء لا بد أن يفعله إذا لم يكن هنا ثمانا فهؤلاء الجماعة أو هؤلاء الرجال أثنى الله عليهم بمحبتهم للتطهر فتل هذا على أنه كل إنسان يحب التطهر فإنه
أهل للتناء وإذا كان هذا في التطهر من الأمور الحسية فما ذلك بالتطهر من الأمور المعنوية وهي الذنوب فالذي يحب التطهر من الذنوب وتكون ذنوبه دائما نصف عينيه للتغذر الله منها ويتوب إليه
ويرجع إليه سبحانه وتعالى هذا لا شك أنه محل للتناء وخلاف الرجل الذي لا وبالي أطى الله أم أطى الله والعياذ بالله فرق في الواجب عن فعل الواجب فإن هذا أهل للقدس والذنب وأما ما ذكره في
الحديث من أنهم يتبعون الحجارة الماء فهذا الحديث كما رأيتم ضعيف لكن لا شك أن الإنسان إذا تطهر بالحجارة أولا ثم بالماء ثانيا فهو أكمل ولهذا قال أهل العلم إن الأفضل أن يجمع بين
الحجارة والماء لأن ذلك أكمل في الطهارة فبال النبي عليه الصلاة والسلام قائم تدفى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه بالقائم والعلماء قالوا لا بأس لديه في شرط أن يأمن التنويذ والناظر
إذا أمن التنويذ هو ناظر ولهود المعرك عنهم أنهم يشددون في الطهارة حتى أنهم لا يقربوا الحائط ولا يواكلونها ويعتذلوا المحر وحتى أنه كما قيل عنهم إذا نجس ذوب أحدهم