84 بلوغ المرام - شرح حديث سراقة علمنا أن نقعد في الخلاء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن سراقة ابن مالك رضي الله عنه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخلاء أن نقعد على اليسرى وننصب اليهناء رواه البيهقي بسند ضعيف هذا الحديث كما قال المؤلف ضعيف ولكن مع ذلك
أخذ به بعض الفقهاء وقال إنه ينبغي أن يجعل اعتماده إذا جلس على فضاء الحاجة يجعل اعتماده على اليسرى وينصب اليهناء وعلى كل حال الحديث كما سمعت الضعيف ثم إن في ذلك مشقة فالإنسان ينصب
اليمنى يعني ما يجلس الله على طرف أصابعها كما ينصبها إذا جلس التشهد هذا فيه مشقة فيه مشقة فالإنسان إذا جلس الجلوث بل يرتأ له بدون تعب فلا حرج عليه في ذلك وعن عيسى ابن ينزاد عن أبيه
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات رواه ابن ماجة بسند ضعيف هذا أيضا النتر نتر الذكر بعد البول حديثه ضعيف ولا تقوم به حجة ولا
ينبغي أن ينبغي ما ينبغي الإنسان أن ينتر ذكره بعد بوله والنتر هو عبارة عن تحريكه من داخل مهب اليد يجعل ذكره يتحرك عن طريق الأعصاب يشدها من داخل حتى يعني يقولون لأجل إذا بقي شيء من
البول فإنه يخرج وهذا ليس بصحيح لا هذا ولا المسح الذي ذكره بعض الفقهات قالوا ينبغي أن يمسح ذكره بعد البول من أصل الذكر يعني من عند حلقة الدبر إلى رأسه ثلاث مرات وهذان الفعلان ليس
مشروعين فهما بجعك كما قال الشيخ الإنسان من ثمية رحمه الله وهما أيضا مضران بأنابيب البول التي في داخل الذكر ولهذا ينبغي الإنسان أن يجعل الأمر طبيعي متى وقف البول شرع في الاستجمار أو
في الاستنجال نعم إذا كان بعض الناس ما ينتهي البول إلا بعد أن يبقى دقيقة أو دقيقتين فليبقى دقيقتين أو دقيقتين لكن من غير أن يحنب ذكره أو ينتره وقال لك الشيخ الإنسان إن الذكر كالضر
إن حلفته در وإن تركته قر ولمحجمه شيء وهذا شيء مشاهد فلا ينبغي الإنسان في هذه الأمور إلا أن يجعلها على طبيعتها وشدل بعض الفقهاء فقال إنه ينبغي أن يتنحنا أيضا كان شيء ما طلع يطلع
وبعض الفقهاء أيضا قال ينبغي أن يقوم ثم يطرد وبعضهم قال ينبغي أن يقوم ويمشي خطوات ثم يرجع كل هذا مما يكتح بالوسواس لبني آدم وكل هذا من البدع ومن التنبطع في الدين وقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم هلك المتنبطعون فالإنسان يكون على طبيعة ما تمتلك البول أو الغائف استجمر أو استنجع أما ما يفعله الموسسون مما ذكره بمقيم في كتاب إضافة اللحفان فهذا بحث لا ساحل ضعهم
يقول إذا امتها من بولك يصعد إلى درج ويمكن يعدونها بثلاثين درجة أو أكثر ثم ينزل منها مسرعا عشان يطرع إن كان في بقي الشيء نعم لا ينسك ذكره ولا ما أدري شيء وبعضهم يقول يأخذ حذالا
ويتعلق بها ويجدهز نفسه عليها وما أشف ذلك كل هذا من أفعال الموسسين التي ما أعز الله بعمل الضلطة والمهم أن الإنسان إذا حق باله للأمور هذه ابتلي والعربي للأسواس ولهذا الإمام أحمد رحمه
الله سؤل عن الرجل يقول ثم يستنجي أو يستجمر ثم يخيل إليه أنه خرج من ذكره شيء فقال رحمه الله قله عنه يعني ترح عن ولا كأنه حطل ثم يزور وهذا شيء مشاهد الإنسان إذا حط باله للشيء ابتلي
به فإن هارض عنه عظاه الله منه وأظنكم تشعرون بأن الإنسان يكون فيه الجرح إن حط باله له أحس بوجعه وإن لها عنه ما كأنه فيه جار وهذا أيضا حتى بالأمور العادية الجبلية إذا لهوت عنها
صالحات وحسنة وإن علقت نفسك بها فإنه ينفتح عليك من الوسواس أبواب لا يمكن أن تسلته ما في بأس البول واقفا إذا أمن التلويت والناظر إذا كما حلح جنظر