177 568 تفسير الآية 145 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِدَّنِكَ في لَئٍ أَمْرًا مُتَنَازِعًا قسم وشرط قسم مدلول عليه باللام لأن اللام واقعة في جواب القسم المقدر أي والله لئن وان أثاني المنازع للقسم إن الشرطية وكل من قسم والشرط احتاج إلى جوابه طيب أين الجواب في قوله ولئن أتيت الذين قلت احتاج قوله ما تبعوا قبلتك هذا الجواب هل هو جواب للشرط أو جواب للقسم جواب للشرط القسم قبل الشرط لجواب ما أخرت لا هذا جواب للقسم واحدف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم والمؤخر الآن هو الشرط وعلى هذا فيكون قوله ما تبعون جوابا للقسم لا محل له من الإعراب لأن جملة جواب القسم لس لها محل من الإعراب نعم وجواب الشرطي محذوف تل عليه جواب القصر وقوله وَلَيْنْ أَتَيْتَ إِنْ وَشِينَ شرطي وَأَتَيْتَ بِمَعْنَى جِئْتَ وَلَيْنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابِ يعني الليهود والنصارى بكل آية ألبى للمصاحبة يعني مصطحبا لكل آية آية أي علامة على صدق ما أتيت به إليه لأن تيتهم بكل آية تدل على صدق ما تيت به نعم ما تبعوا قبلتك أي شيء قبلته الكعبة الكعبة يعني لم لا يتبعون هذه القبلة ولا يتولونها لو تأتيهم بكل آية وذلك لأنهم لا يريدون الحق وإنما هم معاندون لأن الذي يعلم الحق ولا تبعه معاند ما في فائدة تأتي بكل آية ما يقبل وقوله بكل آية ما تبعوا قبلتك قد نقول إنهم كما لا يتبعون قبلته لا يتبعون دينه أيضا قوله نعم لا يتبعون دينه لأنه من لازم اتباع الدين أن يتبعوا القبلة وقوله ما تبعوا قبلتك قد يقول قائل إن هذه القبلة من خصائص هذه الأمة لأنه أضافها إليه فقال ما تبعوا قبلتك ولكن الظاهر والله أعلم أن المستد الحرام قبلة لكل الأنبياء لقوله تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركة وهكذا قال الشيخ الإسلام إن المستد الحرام قبلة لكل الأنبياء لكن أتباعهم من الليهود والنصارى هم الذين بدلوا هذه القبلة قال وما أنت بتابع قبلتهم الواو هنا عاطف واو العاطف الا واو السناف الواو هذه عاطفة او السنافية هذه السنافية لأننا لو جعلناها عاطفة على قوله ما تبع قبلتك لصار المعنى وما أنت بتابع قبلتهم في حال اتيانك بالآيات التي تدل على صدق ما جئت به ومعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أن لا يمكن أن يتبع قبلتهم مطلقا وهذا هو السر في التعبير والله أعلم للجملة الاسمية في قوله وما أنت بتابع وهم أتا من جملة الفعلية نعم في قولهم في قوله ما تبعوا قبلته فهم لا تبعون قبلة رسول والنبي عليه الصلاة والسلام مستحيل أن يكون تابعا لقبلتهم لأن قبلتهم هذه منكرة لم يأتي بها الشرق ثم لو فرض أن الأديان التي هم عليها قد جاءت بهذه القبلة فإنها نستخد بقبلة الإسلام وقوله ما أنت بتابعين قبلتهم وش اللي ناصب قبلتهم شيء وش اللي ناصب بتابعين قبلتهم نعم نعم نعم منصوب هذا اسم الفعل طيب في غير القرآن لو أضيه بتابع قبلتهم صح وكانت الإضافة لصير نعم وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلت بعض ما بعضهم أي الذين نوتوا الكتاب بتابع قبلت بعض فاليهود ما تدفع قبلة النصارى والنصارى ما تدفع قبلة اليهود لأن النصارى يقولون إن اليهود كفار ولهود يقولون إن النصارى كفار لا تعل حق ولهذا يكذبون عيسى صلى الله عليه وسلم ويقولون إنه والعاد بالله ولد زنا وفعلا حاولوا قتله وشبه لهم فقتلوا الشبيه وصاروا يقولون إننا قتلنا المسيحة عيسى بن مريم يفتخرون بذلك نعم قتلهم الله هؤلاء بعضهم لبعض العدو لكنهم مع ذلك بالنسبة للمسلمين بعضهم لبعض ولي يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ لهود والنصارى بعضهم أولياء بعض أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم فبعضهم يتولى بعضا على المسلمين لكن بالنسبة لإقرار بعضهم على دين بعض نعم هؤلاء لا يقولون لهود وهؤلاء لا يقولون النصارى ولهذا سبق لنا أن اليهود قالت ليست للنصارى على شيء وقالت النصارى ليست لهوده على شيء وما بعضهم بتابعين قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذن لمن الظالمين نعم هل كل من اللي هدوا لنصارى قبلة هنا نعم طيب هذه يحتاج تنبيهنا عليها وما بعضهم بتابع قبلة بعض قبلة اليهود إلى بيت المقدس إلى الصخرة وقبلة النصارى إلى المشرق قبلة النصارى إلى المشرق يتجهون نحو الشمس فاليهود يقول للنصارى أنتم ضالون والنصارى يقول لليهود أنتم ضالون ولا يتبعوا بعضهم ضالون في القبلة