74 بلوغ المرام - شرح حديث أنس كان إدا دخل الخلاء وضع خاتمه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب آداب قضاء الحاجة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء وضع خاسمه أخرجه الأربعة وهو معلوم باب آداب قضاء الحاجة الحاجة المراد بها البول
والغائف لأن كل إنسان محتاج إليهما فكما أنك محتاج إلى الطعام والشراق فأنت محتاج إلى خروج هذا الطعام والشراق وما حاجة الإنسان إلى الأكل والشرب بأكثر من حاجته إلى خروج البول والغائف
ولهذا كانت نعمة الله علينا والحمد لله في الأكل والشرب ونفوذ منافع الأكل والشرب في البدم ثم خروج ما لا نفع فيه كان هذا من أكثر النعمة آداب قضاء الحاجة بيّنها النبي عليه الصلاة
والسلام وهي قولية وفعلية فمن الآداب الفعلية أن لا يأكل الإنسان فيما فيه ذكر الله إلا لحاجة مثل لو كان الإنسان له خاتم منقوش عليه عبد الله مثلا أو ما أشبه ذلك فالأولى أن لا يدخل فيه
ما كان قضاء الحاجة إلا للحاجة إذا خاف إن وضعه نسي أو ضاء أو أخذه أحد فلا يدخل فيه ولا حرج وقوله وضع خاتمه باستفاد من هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يلبس الخاتم وهذا أمر لا
شك فيه فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه اتخذ خاتما من ورق يعني من فضة واتخذوا عليه الصلاة والسلام للحاجة إن قيد له إن الملوك والرؤساء لا يقبلون الخطب التي ترسل إليهم إلا محتوما
اتخذ خاتما عليه الصلاة والسلام نقشه محمد في الأسفل رسول في الوسط الله في الأعلى محمد رسول الله هذا نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم واتخاذ الخاتم ليس من السنة ولكنه من الأمور
الجائزة اللهم إلا إذا كان الناس محتاجين إلى وجود خاتم هذا الرجل فالقاضي والأمير والملك والوزير وما أشفى ذلك فحينئذ يكون من السنة وأما أن يتخذ على سبيل التجمل فهذا ليس من السنة لكن
من الأمور المباحة إذا كان من الفضلة أما الذهب فلا يجوز الإدجان مطلقا لا يجوز أن يلبس الرجل خاتما ولا أن يعلق قلادة ولا أن يلبس سوارا ولا أن يتخذ إزرارا من ذهب كل الذهب في جميع
أنواعه لبسا حرام على الرجال أما النساء فلا بأس أن يلبسنا ما شئنا من الذهب إلا ما زاد عن الحاجة وما زاد عن العادة حتى وصل إلى السرف فإن الله لا يحبون السفين وما يسمعه كثير من الناس
اليوم من اتخاذ الخاتم يقولون نقتدي بالرسول عليه الصلاة والسلام هذا عجب من بعض من يفعل ذلك لأن من يفعل ذلك تجده لا يقتدي بالرسول في الصلاة في وقته الصلاة ما يصلي الفتر الله إذا كان
متماقا ويؤخذ الصلاة الأخرى اللي هي فرض ورق من أفلال الإسلام ثم يأتي إلى خاتم يقول إني ألبس الخاتم اقتداءا بالرسول صلى الله عليه وسلم فلتجد بعضهم يبقي رأسه الشعر حتى يكون إلى كتفين
أو إلى شحمته ذنيه كما كان رسول عليه الصلاة والسلام يفعل ثم يقول أنا أبقيه اقتداءا بالرسول صلى الله عليه وسلم لكنه يحلق لحيته معصية للرسول صلى الله عليه وسلم مثل هذا لا يصدق يقول لو
كان فعلك هذا حقيقة تريد اتباع رسول عليه الصلاة والسلام ما تركت الواجب وفعلت ما هو مختلف في أنه مشروع أو من العداء أما ما يفعله أيضا بعض الناس من كونه يضع خاتما دقيقا في الخنصر إذا
كان ما تزود وفي البنصر إذا تزود ويتقلون ذلك علامة على الزواج حتى بعضا نسبقنا بهذا فهذا أيضا من تقاليد وردت إلى بلادنا ومجتمعنا وهي غير معروفة ولا ينبغي أن يفعل هذا ما ينبغي أن يفعل
هذا أما إن صاحب ذلك اعتقاد مثل الدبلة التي يكتب الرجل عليها اسم زوجته وتكتب هي عليها اسم زوجها فإن هذا محرم لأنه إن خلا من الاعتقاد فإنه مشابهة للنصارى تشبه بالنصارى حتى باللباس
محرم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منه أما إن صاحب ذلك اعتقاد أيضا بأن كانوا يعتقدون أن كتابة اسم الزوجة في يد الزوج وبقاه في يد الزوج يوجب دواما الاقتران فإن هذا
أخطط وأخطط وهو من عقائد جاهلية التي أبطلها الإسلام فلا يجوز اعتقاد ذلك أبدا ولكن ما قولكم في الشبكة شيء ظهر جديدا يسمى الشبكة وهو أن الإنسان إذا خطب امرأة دفع إليها ذحبا وقال هذه
شبكة وشبكها الظاهر محرفة من شبكة شبكة التي تمسك بالشيء كشبكة الطيور التي وما أشبهها فما رأيكم في هذا هل نقول إن هذا مبني على اعتقاد باطل أو نقول إن هذا عرف ورد إلينا وأنه عبارة عن
تقديم بعض المهر ألا كل حال إذا كان مال الشيء معين يعني يسموها شبكة فيها أهوة أما إن كان شيء معين يعني خلو مثل الشبكة أو شبكة وما أشبهها فهذه ينظر فيها لهذا ليس على استعمال وجوبها
هذا ليس على سبيل الهجوب تعظيماً لإسم الله عز وجل اللي يدخل فيه المحل كنا إذا كان يضيع إذا كان يخشئ من ضياعه أو نسيانه وهذا يقع كثيراً إنسان بعض الحال يجعل حاجات قد يكون مصحف المصحف
ما يدخل فيه الخلال ربما يضعه وينساه فهذا إذا خشيت منه فلا حرج عليه إذا خشيت ولم تتمكن من أن بذات المصحف ما تتمكن من أن تعطيه أحد لمسكه لك حتى ترجعه حيث إذا كان فيها أوراق فيها ما
فيها بأس لا هذه ما فيها بأس إن شاء الله لأنها منها ظاهرة ولهذا قال الفقهة رحمه الله في هذه المسألة إذا احتاج إلى الدخول في خاتم فيه اسم الله فإنه يجعل أعلاه الفصل يجعله في باطن
كفين من جنس هاد عين والله أنا الحقيقة ظني ظني والله وعلم إن هذا هو أصل إنه مو أصله عن الإسلام أتى إن أصله لأجلك هذا على اسم شبكة شبكة ما فيها أشكالها واضح الاشتقاق واضح فيها لكن مش
كيف لا لأنه حرام لكن يقول الأحسن نقول الأحسن أن يقال أن يقول السود يصلكم بعض المهر