70 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة كان الرسول يذكر الله على كل أحيانه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه فواه مسلم وعلقه بخاته هذا الحديث تقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه أحيانه أي أزمانه وإذا كان يذكر الله على كل أحيانه لازم أن يذكره على كل أحواله أيضا لأن الأحوال ظرفها الزمان والمعنى أن الرسول عليه وسلم دائما يذكر الله والظاهر أنها كان ذكره باللسانه كان ذكره باللسان لأن الذكر بالجوارح بعضه يشترط له أشياء فالصلاة مدلا يشترط له الظهارة وأن تكون في محل ظاهر وما أشبه لك والظاهر أنها تقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الله بلسانه في جميع الأوقات حتى لو كان جنوبا أو كان غير متوضع فإنه يذكر الله وعلى هذا فيكون الحديث الذي عشرنا إليه قبل أن لا أذكر الله إلا على طهر على سبيل الإنسان وليس على سبيل الوجوب وفي قولها رضي الله عنه يذكر الله على كل أحيان ترين على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدين ذكر لله سبحانه وتعالى وأعلم أن الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان ويكون بالجوال ويكون بالجوال أما القلب فإن ذكر الله سبحانه وتعالى فيه أن يتذكر الإنسان غضر بأسمائه وصفاته وأفعاله يتأمل أسمائه الحسنى ويتأمل صفاته العليا ويتأمل أفعاله الرشيدة وأحكامه الحكيمة البالغ البالغة في حكم في غايته هذا من ذكر الله في القلب ولكن لا يدكر الله سبحانه وتعالى بصفاته على أنه مماجر لحلقه لأن الله تعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البسيط ولا يدكر الله تعالى بصفاته فيتصور كيفية معينة لله عز وجل لأن التكييف حره ولا يتصور أن لله تعالى عظم فلا منتهى له وأن له صفات عليا ليس فيها نقص في وجه من الوجود لكن هذه الصفات لا كفية ولا تمن ليس كمثله شيء ولا يحيطون به علم مهما كيف فإنك كارم في ذلك قائلنا الله بلا علم كذلك الذكر باللسان يشمل التهليم والتكبير والتسبيع والتحليم وقراءة القرآن وجراسة العلم الشرعي وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن منك وإن شئت فقل كل قول يقرب إلى الله عز وجل فهو من ذكر الله ووجه ذلك أنك إذا قلت قولا يقرب إلى الله فإنك ستستحضر أنك تريد بذلك التقرب إليه وحينئذ تكون قد ذكرت الله بهذه النية أما ذكر الله بجواله فهو أيضا في كل فعل تتقرب به إلى الله من الركور والسجود والقيامة الصلاة والقهود وغير ذلك حتى المشي إلى النساجد من ذكر الله هذا وجل هذا معنى الذكر بالمعنى العام فأما إذا قلت ذكر وقراءة صار الذكر والتحليل والتحليل والتكبير والقراءة صار الذكر والتحليل والتكبير والتكبير والتكبير والقراءة فعلهم العلم ما يتعلمه الإنسان والمهم أن بعض الكلمات يكون لها معنى إذا انفردت ويكون لها معنى