64 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي فريرة رضي الله عنه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا أخرجه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى وعن أبي فريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا يعني شيئا من الريح فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا يعني لا يخرجن ليتوظى حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ففي هذا الحديث دليل على أن خروج الريح ناقض اللوح بقوله حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وفيه دليل أيضا على القاعدة المعروفة عند أهل العلم وهي أن الأصل بقاء ما كان على مكان فهذا الرجل لما كان على وضوء فالأصل بقاء هذا الوضوء الأصل بقاء هذا الوضوء حتى يتيقن أنه مدد وفيه أيضا دليل على قاعدة الثانية لأهل العلم وهي قولهم اليقين لا يزول بالشك فهنا الوضوء متيقف وأنت على طهارك يقينا فلا يزول بالشك ويستفاد من هذا الحديث أنه إذا كانت الطهارة لا تزول بالشك في وجود ناقض فإنها كذلك لا تزول بالشك في وجود دليل الناقض يعني لو كان هناك خلاف بين أهل العلم هل هذا ينقض الوضوء أو لا ينقض والدليل ليس ببين ليس بواضح الدلالة أو ليس بثابة فإن الأصل عدم وبقاء الطهارة كل هذا يستفاد من هذا الحديث وقد بنى أهل العلم على هذا الحديث مسائل كثيرة في غير الطهارة كمسألة الشك في الطلاق ومسألة الشك في العقود ومسألة الشك في الإقرارات وغير وقالوا إن الأصل تقع مكان على مكان ولا يزول الشك ولا يزول اليقين بالشك لا يزول اليقين بالشك وهذا مما يبدو على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم أي الصلاة والسلام قد يتكلم بالحديث الواحد يتبرع عليه عدة مسائل كثيرة وعلم من هذا الحديث أنه وإن غالب على ظنك أنك أحدث فلا يجب عليك حتى لو غلب لأن وجول الشيء في البطن يقرطل والريح تصعد وتنزل هذا قد يغلب على الظن أنها خرجت لكن مع ذلك لا تبال بهذا الظن ولا تتفت إليه حتى تتيقف وبقول عليه الصلاة والسلام حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً يوجد بعض المجادلين البلها يقولون إذا كان لا يسمع ولا يسمع فهذا وإن كان بيقو قوي الصوت لن يسمع ولو كان تليها رائح جداً لن يسمع فيقال هذا من بلهته وحقيقة أنه ما ينبغي أن يعارض حلام الرسول عليه الصلاة والسلام بإذن هذه الصرحات نقول الرسول عليه الصلاة والسلام ما قصد إلا أن المعنى تتيقنه تيقناً محسوساً لا موهوماً وطبيق الحص في مثل الظراط إما السمع أو الشم لأنه لا يرى وإنما يسمع أو الشم فالنبي عليه الصلاة والسلام أراد أن لا يخرج من المسجد حتى يتيقن فإذا كان لا يسمع ولا يسمع وتيقن أن ذيها خرجت فهو لا حاجة إذا هذا ثم الرسول يقول فأشكل عليه أشكل عليه والإنسان اللي يتيقن أنه خرجته وما تنعه ولا شم هو يشكل عليه ولده لا يشكل عليه يتيقن فمثل هذه الأشياء قد تقع من بعض طلبة العلم وهذا غلط هذا من باب المجادلة التي لا قيمة له والنبي عليه الصلاة والسلام أدرى وكلامه أعلى من أن يقال أو أن يرد عليه مثل هذا الإراد وفي هذا الحديث دليل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يستسلم للوسواس وما أكثر الذين يشكون من هذا تجد مثلا يقول أنا أحس ببلد يخرج من ذكري مثلا أو برضوبة تخرج من جبري أو ما أشكر ذلك فنقول له لا ترتفت إلى هذا كما قال الإمام محمد رحمه الله يقول أله عنه فإذا لهوت عنه وطرقته فإنه يزور لكن إن استسلمت له وصار دائما على بالك فإنك تتعب منه وأنا أضرب لكم مثلا أن الإنسان إذا غوجس بالشيء فإنه يحس به وإذا غفل عنه ما أحس به ولا كأنه شيء يكون دائما يكون بالإنسان جر إذا فله عنه بالعمل والذهاب والمجيب ومراجعة الكتب إذا كان من أهل العلم ينسى ولا يجع لكن إذا تفت إليه يصاره لسبوك وجده يجع تجد أن يحملون السيارات الآن أو ينزلون السيارات يمكن أن يسفت على قدم شيء يجرح شرح يسير من الدم ولا يحس به لكن إذا لم تهم التحميل والإنزيل أحس بالألم هذا أيضا أنه عنه هذا الذي يرمك الشيطان أنه حصل منك من رطوبة على الذكر أو في الدبع أو ما أشكر ذلك قلوا عنه فإنه يذوك