47 بلوغ المرام - شرح صفة المضمضه والإستنشاق - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن طريقة ابن مصرد عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفصل بين المضمضة والاستنشاك أخرجه أبو داود بي سنجم غايد بسم الله الرحمن الرحيم تقدم لنا أن الوضو
لابد فيه المضمضة والاستنشاك وله ثلاث صفات الصفة الأولى أن يفصل بين المضمضة والاستنشاك يتمضمض ثلاثا منفردات ويستنشق ثلاث منفردات وعليه يدل هذا الحديث وإن كان ضعيفا الثاني أن يجمع
بين المضمضة والاستنشاك في ثلاث غرفات فيختلف بيده غرفة واحدة يتمضمض منها ويستنشق وهذا هو ظاهر ما سبق في أن رسول عليه الصلاة والسلام فمضمض واستنشق ثلاثا بثلاث غرفات فإن ظاهره أن
الغرفات لكل من المضمضة والاستنشاك الصفة الثالثة ذكرها بعض أهل العلم أنه يتمضمض من كف واحد ثلاث مرات ويستنشق ثلاث مرات من كف واحد وهذه ضعيفا وهي في الحقيقة متعذرة أو متعذرة أن يبقى
الماء بيده حتى تستنشق وتتمضمض منه ثلاث مرات استنشاقا ومضمضة فهذا بعيد وأقرب ما في ذلك القول الوسط أن تتمضمض وتستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات فيكون الغرفة الواحدة تمضمض منها وتستنشق
مرة ثم الثانية تمضمض منها وتستنشق ثانية ثم الثالثة تمضمض وتستنشق منها مرة ثالثة ولو فصلت فلا حرج وعن عليه رضي الله عنه في صفة الوضوء ثم تمضمض صلى الله عليه وسلم واستنفر ثلاث يمضمض
ويستنفر من الكف الذي يأخذ منه النار أخرجه أبو داود والنسائي وعن عبد الله بن زيد في صفة الوضوء ثم أدخل صلى الله عليه وسلم يده تمضمض واستنشق من كف واحد يفعل ذلك ثلاثة متفق عليه وهذا
القول وهذا يدد الله عن حريث علي وحريث عبد الله بن زيد هو الوسط وهو الذي يمكن أن يكون وهو أقرب ما يستعمله الإنسان ولكن مع هذا لو استنشق وتمضمض