46 بلوغ المرام - شرح حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعنه رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضع عدار الماء على مرفقه أخرجه الدار قطني بإسناد ضعيف وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه بإسناد ضعيف وللترمذي عن سعيد بن زيد وعبي سعيد نحوه قال أحمد لا يثبت فيه شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه يعني لا وضوء لمن لم يقل بسم الله عند الوضوء ومرض الوضوء أصل على الأربع من الثنجة وهذا الحديث يجل على أن من توضع ولم يقل بسم الله فوضوه جاي صحيح لأنه
قال لا وضوء له فيبخض أن تكون التسمية شرطا في الوضوء لا يصف الوضوء بدونها وهذا الحديث لو صح لا لكان الأمر كذلك لأن عندنا قاعدة السفقة نشرنا إليها وهي أن ما نفه الشرط فإنه يضمن أولا
على نفي الوجود فإن لم يمكن فعلى نفي الصحة لأن مال لا صح لا وجود له شرعا فإن لم يمكن فعلى نفي الكمال هذا الحديث لو صح لكان دليلا على نفي الصحة وأن الوضوء لا يصفه بدون تسمية لكن كما
سمعتم أن أمام أحمد أحمد الله يقول لا يفت في هذا الباب شيء لا يفت في هذا الباب يعني باب التسمية في الوضوء لا يفت فيه شيء فالحديث إذن ضعيف وإذا كان ضعيفا فإنه لا ينبغي أن نضطل
العبادة به يعني رجل جاء يسأل ويقول أنا أنا توضعك بدون تسمية فهل وضوء صحيح لا ينبغي أن نقول لا والحديث الذي يدل على اشتراط التسمية في الحديث ضعيف لأن هذا عم صعب صحيح قبل أن يتوضى
نقول سم الله سم الله عز وجل أما بعد أن يتوضى بدون تسمية فإنه لا يمكن أن نجبره أو أن نزمه بأن نعيد الوضوء بناء على هذا الحديث الضعيف ولهذا ذهب لمن وفق رحمه الله في عمدته عمدت الفقه
إلى أن التسمية على الوضوء سنة وليس جد بواجبة وهذا أقرب وأن الإنسان إذا سم على الوضوء فهو أفضل بلا شك وإن لم يسمي فإنه لا شيء أعلم ويدل على ذلك الأحاريث الكثير في صفة وضوء الرسول
صلى الله عليه وسلم ولست فيها أنه كان يسمي حتى أثمر مع كباره يا الله عنه وصف وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم للناس أمامهم يعلمهم القول والفعل ومع ذلك ما سمنا وهذا يدل على أن تسمية
الوضوء ليست بواجبة ولكنها أكمل وأفضل فإن سمنا فلا بأس وإن يسمي فوضوءه صحيح ولكن كبيرا ما أسأل الناس عن ما إذا كان يتوضى في محل لا تنبغي فيه التسمية فالمرحيل نقول تسمي الله تعالى
بقلبه كما نصى الإمام رحمه الله في من سمع المؤذن وهو على خاجته يعني يقول لا يتغوض قال يجيب بقلبه يعني ولا يسمى الله في هذا الحال فهذا ما نقول له سمي الله بقلبه وتوضع وفي هذا الحديث
وبأيضه أيضا من الحديث ومن المؤذن الشرية يدينه على قليلة ذكر الله عز وجل باسمه وأن له تأثيرا في تصحيح العبادات وهو كذلك فالذبيحة مثلا إذا تبحت ولم تسمي الله عليها ما صح ولا حل لأن
الله تعالى يقول ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليك فنهانا أن نذكر وأن نأكل ما لم يسمى الله عليك لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليك فإذا قال قائم لو نسل الإنسان ما سمه نسل ما سمه
تحل الظبيحة قلنا لا ما تحل الظبيحة ولا نسل لأن التسمية تشرب والله عز وجل قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وأطلق كل ما لم يذكر اسم الله عليه ولو كان الذي دبح ناسيا ما نأكل
فإذا قال قائم ما جوابكم عن قوله تعالى ربنا لا تعاخرنا إن نسينا أو أخطان قلنا نعم هذا صحيح فالفعل الصادر عن نسيان لا مؤخذك فيه فأنت لو أكلت من شيء لم يذكر الله عليه ناسيا لم تأخذ
بذلك وهذا الذي دبح ولما نتسم الله عليه ناسيا لا يؤخذ بذلك والكلام عن الفعل الصادر عن نسيان أو جاء أما رجل جاء وأراد أن يتعمد عمدا أن يأكل مما نتسم الله عليه فهذا لا يؤخذ وفي قوله
وفي قوله ولا تأخذوا مما لم يكن ما هذه عامة من أسماء الموصوب فيشمل كل شيء لم ينتسم الله عليه ولو كان الزابق معذورا وأما حمل بعض أهل الإن هذه الآية على الميتة التي تموت حتى أن فيها
فهذا فيه نظر لأن الآية عامة والله قال ما قال ولا تأكلوا الميت وتحليم الميتة منصوصا مع ذلك في آيات الموصوب قدرمت عليكم الميتة بل قال لا تأكلوا مما لم يكن وسم الله عليه وكذلك من قمل
الآية على أن نرى لا تأكلوا مما ذكر اسم غير الله عليه في المعنى الآية ولا تأكلوا مما ذكر اسم غير الله عليه فهذا أيضا صرف لها عن ظاهرها بلا جديد وما ذكر اسم غير الله عليه موجود أيضا
منصوصا عليه في قوله تعالى وما أهل لغير الله به ثم إن هذا الذي تدل عليه الآية قد نصت عليه السنة فقال رسول عليه الصلاة والسلام ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل إلا السنة والضفر
أما السنة فعظي وأما الضفر فمد الحدش فقول عليه الصلاة والسلام وذكر اسم الله عليه عطفا على قوله ما أنهر الدم وإذا كان انهار الدم شرطا فالتسمية أيضا شرط وإذا كان الرجل لو دبح الدبيحة
ولم نهر الدم نسيانا لا تحل لبيحته وكذلك ولم يسمي الله تعالى عليه السيانا فإنها لا تحل وهذا الذي قررناه بالحقيقة وهو أموم هذا الخكم للذبائح كلها وحتى على الصيد هو الصحيح والمشهور من
مذهب الحنابلة أن الذبيحة إذا نسيت أن تذكر اسم الله عليها فوقته حلاء والصيد إذا نسيت أن تذكر في البكرة اسم الله عليه فوحر فوحر مع أن الحذرة الذي استذلوا به بالصيد إذا أرسلت سهمك
وذكرت اسم الله عليه فقل نضير قوله صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فقل فإنما أنهر الدم ما شرطية وإذا أرسلت كلبك أسهمك إذا شرطية فلا فرق بينه ومن حيث النعنى نقول
إذا كان الإنسان لا يُعدر بترك التسمية ناسيا في الصيد فعدم عذره في الدبيحة من باب أول لأن الصيد يأتي الإنسان وهو في شفقة عظيمة عليه فتجل يسع في التجهز لصيده ومع السرعة تغيب عن
التسمية أما الزلس أنه يأتي على تؤدر وعلى سكينة والنسان فيه بعيد فالنسان في الصيد أقرب منه في الدبيحة وإذا لم يُعد عن التسمية في الصيد فإن عدم العدد عنها في الدبيحة من باب أول وهذا
الذي قررناه هو ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قرره وإن يدف وإن كان بعض آل العلم قد حكى الإجماع على حل الزبيحة إذا نسل التسمية عليها كما حكى من جليل رحمه الله ولكن من
جليل من جليل له رأي خاص في مسأل الإجماع وهو أنه لا يعتدد خلاف الرجل وغجل عيد ولكنه خلاف ثابت عن السلف لا شك أنه ثابت بمثروف تسمية سهوة فالصغير ما ذهب يليش كل من جليل في هذه المسألة
وهو ظهر الأدلة فإذا قال قائل إذا حرمتم الزبيحة التي لم يسمى الله عليها مثلا معنى ذلك أن الأجواء ستمتلئون في جيه كما نسقنا وتسحب الزبيحة للكلاب ثم فيه إضاعة ماء قلنا هذا الحقيقة
اعترار على مدل عليه الشر ثم هو ليس بلاد أيضا لأننا إذا حرمنا هذا الرجل من هذه الزبيحة مرة واحدة يعود مرة تانية فينسى لا لن يرد ما يمكن أنسى لا سيما كان الزبيحة فعيرا فإن هذه ستقع
في قلب حفرة ولا يمكن أن ننسى أبدا للقصد يمكن ثم عشر مرات قبل يرد لكن إذا قلنا ما يخالف إذا نسيت فكل فتر النساء في نفسه وهذا هذا الاعترار الحقيقة يشبل اعترار من قالوا إنكم إذا قطعت
يد السارق بالسارقة صار أن يس يس الشعب أكثر هذا خطأ عظيم أول أنه معارض لأحكام الشرق وثانيا أني أزل أنك إذا قطعت يد السارق انتهى من السرق أشعر أو مئة أو أكثر لكن إذا لم تقطع صحيح
يكون نصف الشعب سراقا أما إذا قطعت ما يكون نصف الشعب سراقا نعم فالحاصل أن ما دلت عليه الشريعة فهو عين السواق والاحتمالات التي يريدها الإنسان في بادئ الأمر لو أنه فكر