41 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة في الغرة والتحجيل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يأتن يوم القيامة غرى محجرين من أثر الوضوح فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل متفق عليه واللفل مسلم هذا الحديث فيه
دنيا على فضل الوضوح وأن هذه الأمة امتازت والحمد لله بفضيلة وعلامة ليست لغيره يقول إن أمتي يأتون يوم القيامة في ذلك المكان الفصيح المكتسر الذي لأترى فيه عواجا ولا أمتر تزال الجبال
والأودية والأشجار والبناء وتمد الأرض بعد أن كانت كروية الآن الأرض كروية مثل البيضة مستديرة وتميل إلى الطول من الجنوب إلى الشمال لكن في يوم القيامة كما قال الله تعالى في القرآن وإذا
السماع شقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت وهذا يوم القيامة ففي قوله مدت تدين على أنها الآن غير مدودة وهو كذلك في الواقع وكذلك تبت عن الرسول
عليه الصلاة والسلام أنها تمت يوم القيامة مد الأديم وقال الله تعالى في سورة طه ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا في كلمة واحدة كل هذه الجبال العظيمة الطويلة الشامقة صلبة في
كلمة واحدة ينسفها الرحمن جل جلال فقل ينسفها ربي نسفا فيدرها أي يدر الأرض طاعا صفصفا مستويا لا ترى فيها عواجا ولا أنفا ما فيه ارتفاع ولا انخفاض الحال أن الناس يأتون يوم القيامة
يأتون أمما كما قال الله تعالى وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها ففي هذه الحال تأتي هذه الأمة غرا محجلين من أتلون غرا محجلين غرا جمع أغر والأغر أبيض الوجه لأن الغر أبيض الوجه
فالمعنى أنه أن وجورهم بيض تنوح نورا لأنها توصل في الوضو وهذا آفال غوض اللهم جعلنا منهم محجلين يعني أن أطراف أرجلهم وعيديهم بيضة تلوح من النور لسبب الوضو لأن النسان في الوضو يغسل
يديه إلى المركبين ورجليه إلى الكعبين فيأتي هذا المقطع يوم القيامة بيضة أبيض أبيض الغر أبيض الوضو قال الرسول عليه الصلاة والسلام سينا ليست لغيركم هيعرف الرسول عليه الصلاة والسلام بل
وجميع الخلق يعرفون هذه الغمه بهذه العلامة هذا البياض في الوجه وهذا البياض في الأيدي والأرجل إذا من استفار من هذا الحديث فضيلة روح وأن أثره يوم القيامة على ما وصفه الرسول عليه
الصلاة والسلام وقولها من استطاع منكم أن يطيل غرّته فليأتحب هذه الجملة الراجح عند المحققين من أهل العلم أنها مدرجة في الحديث يعني ليست من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما قالها
أبو غريرة رضي الله عنه تفقهم من عنده وما قاله تفقهم فإما أن يوافق عليه وإما أن لا يوافق عليه والصحيح أنه لا يوافق عليه وأنه لا يبغي أن يطيل الإنسان غرّته بل ولا يمكن إطارة الغرّة
لأن الغرّة باور الوجه والوجه محدد لا يمكن أن يزاد أبدا ومن هذه من ناحية علم أهل العلم المحققون أنها ليست من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لأن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا
يقال بالواقع أبدا والصحيح أنه لا ينبغي أن تزيد في الغرّة ما نقول إذا رأسك وجهك ارسل جهة رأسك هذه وأذنيك وحلطك لا إذا لم نقل بذلك ما بقي إلا الوجه وحينئذ لا يمكن إطارة الوجه فالصدوا
إلى أن هذه الجملة من غير كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال وحينئذ لا يمكن أن تزيد في الغرّة وَأَبُهُ رَيْرَكَ قَالَ ذَا مِنْكِ سِهِ وَغَدَى يُمَيِّزُهُ قُلُوا الْعِرْفَانِ
فالصدارة الغرّة ليس بممكن أيضا وهذا عواضب تبياد هل يدون على حال الرسول صلى الله عليه وسلم هو يعرف أنهم على الوضوء والله ويعرف أنه لا هؤلاء الظاهر أنهم الذين يرتدوا بعد الرسول عليه
الصلاة والسلام لأنه يقول لهم ما تذي ماذا يحدث بعده أنهم انقلبوا على عقابهم هم يعتمون على أنهم من هذه الأمة وبناء على ما سبق فالصدارة الغرّة فالصدارة الغرّة لا في رواية متحجيلة
والصحيح حتى بالتحجيل ما نزاد ما نزاد وإن كانوا رضي الله عنه يرى أنه نزاد ولهذا يتوضى أحيانا حتى يصل إلى المنكبين أو قريبا منها للمرأة اللي عليها دواءة طويلة هو الرجل اللي عليه
الشعر طويل إنما يجب المسل إلى حد منابس الشعر فأما ما السرقل منه فإنه للمسل لأن يقول بالعلم السبق لذلك لأن الرأس مات رأس واركفت وما نزل عن أسامتتي