40 بلوغ المرام - شرح جديث عبد الله بن زيد في أخد ماء جديد للأدن والرأس - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعنه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ لأذنيه ماء غير الماء الذي أخذه لرأسه أخرجه البيهقوي وهو عند مسلم من هذا الوجه بلقب ومسح برأسه بماء غير فضل يديه وهو المحفوظ هذا الإبعان هو عبد الله بن زيد رضي الله عنه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح أذنيه بماء غير الماء الذي أخذه لرأسه يعني أنه صلى الله عليه وسلم مسح رأسه أولا ثم بل يده فمسح أذنيه هكذا رواية البيهقية لكن رواية مسلم أصح منه وهو أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه بماء غير فضل يديه فيكون أخذ لرأسه ماء جديدا وأما الأذنان فإنهما يمسحان بماء الرأس لأنهما من الرأس وعلى هذا في يكون الصواق في هذا الحديث رواية مسلم وتكون رواية البيهقية شاد لأن المحفوظ يقابله الشاد والمنكر يقابله المعروف يقابله المعروف فعند هذا الحديث معروف المنكر وشاد ومحفوظ ومقابلة الشاد المحفوظ أخوى من مقابلة المنكر المعروف لأن المنكر ما كان فيه راوى مكان بالكذب وعلى كل حال فإن الصحيمة ذلك عليه رواية مسلم أن المتوضئ يأخذ لرأسه ماء غير فضل يديه يعني إذا وصلت لك لوهم رطبات خذ ماء جديدا للرأس يعني ضدهم بالماء كانت تتوضى من إناء أو خلل المياصب عليه إن كانت تتوضى من غير إناء المهم أنك تأخذ ماء جديدا للرأس وذلك لأن الرأس عضو مستقل غير تابع لليديه فاحتاج إلى أخذ ماء جديد لهم أما الأذنان فلا تأخذ لهم ماء يكفيه ماء الرأس لأن الأذنين من الرأس فهما عضوان تابعان وليس عضوين مستقل لهم ولهذا السنة أن لا تأخذ ماء جديدا للأذنين خلافا لما ذهب إليه القطى رحمه الله حيث قالوا إنه يسن أن يأخذ ماء جديدا للأذنين ولكن السنة ذلك عضوان