38 بلوغ المرام - شرح حديث عثمان في تخليل اللحية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن عثمان رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته في الوبوء أخرجه الترمذي وصححه ابن خزيمة هذا الحديث تلفاء العلم للاحتجاج به فمنهم من صححه كابن خزيم ومنهم من حسنه وقال إنه حسن وعلى كلا القولين يكون هجة ومنهم من ضعفه وعلى هذا الرأي لا يكون هجة وفي هذا الحديث تليد على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له لحية كثيفة يخللها وهو كذلك فإن رسول عليه الصلاة والسلام كان له لحية كثيفة قد ملعت نحره وولم يصح عنه أنه كان يأخذ من عارضيه قد روي عنه ذلك لكن لا يصح النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يأخذ من عارضيه ولا يأخذ شيء من لحيته وكيف يكون ذلك وقد صح عنه أنه قال وفروا اللحاء وأعفوا اللحاء وفي هذا تليل ألا أنما ابتلي به كثير من المسلمين اليوم من حلق لحاهم أو بعضها أو الأخذ منها حتى ينهكوها وتبقى سوداء بدون شعب من شدة إنهاكهم لها نقول أن هذه البلوى ابتلج بها المسلمون مع الأسف وصار مظهر المسلمين كمظهر المشركين والمجوث صلى الله عليه وسلم ولو أن المسلمين اتقوا الله عز وجل وأصلحوا باطنهم حق الإصلاح لصرح ردوه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله هذا كلام من؟ كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الحق الصدق البين الوارح تنكر على بعض الناس تقول يا أخي اتق الله لا تحلق لحيتك فتخرج عن سنن المرسلين إلى سنن المشركين يقول لك التقوى ها هنا أنت ما تؤمن بالرسول تقول بلأ أؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول التقوى ها هنا نعم قال التقوى ها هنا لكن الذي قال التقوى ها هنا قال ألا وإن في جسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله فلو أن ما ها هنا قد اتقى وصلح نعم لصلح ما ها هنا أي ما ضغط لو صلح ما بطن لصلح ما ضغط ولو اتقى القلب لاتقت الجواره هذا نزان نزان قال هو وصول عليه الصلاة والسلام ما قلنا نحن ألا وإن في جسد شف ألا ألا أداة السلطة والتنبيل وإن التوكيد ألا وإن في الجسد مضغطا إذا صلحت صلح جسد كله وإذا فسدت فسد جسد كله وأنا أعتقد وأنا واثق من هذا الاعتقاد أن الإنسان الذي يحرق لفتره لو رجع إلى نفسه وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم الهادي البشير النذيب إن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي يقول خالف المجوس وفر اللحاء وحف الشواب ورجع إلى نفسه وعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ذا لحية عظيمة كثة أعتقد أنه يعرف أن مخالفته للرسول صلى الله عليه وسلم وعليه إلى هذه المجوسة المستقين أنها نقص في إيمانه وأنه ليس عنده التقوى الكاملة ما نقول ما عنده التقوى لا عنده تقوى يصلي ويصوم ويزكي ويخذ ويفعل واجبات التي يفعلها عنده تقوى لكن التقوى نقص لأن أهل السلم وجماعة من نذهبهم وطريقتهم أن الإيمان يزيد وينقص وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فينحن نقول لهذا الرجل الذي أبتل بهذه البلوة نسأل الله أنه يهديهم وأن لا يزيغ قلوبنا ولا قلوبهم بعد أن يذهدانه هذه البلوة نقول اتك الله عز وجل وارجع إلى نفسك وحاسب نفسك إذا حشرت يوم القيامة ماذا تريد أن تكون مع طريق من هو سيقول أريده أحب من كل قلبي أن أكون مع طريق الرسول عليه الصلاة والسلام لا طريق المشتكين يقول إذن لا تدفع المشتكين الآن خلك بعيدا عنه كارها لهم كارها لأفعالهم حتى يتحقق لك الولاية لله عز وجل فإن ولاية الله ما تنال إلا إذا كان الإنسان يوالي من والى الله ويعادي من عاد الله ولا شك أن موافقة غير المسلمين في هذه المسألة تعتبر موالاة لهم من هذه موافقة كاملة لتخزي من الإسلام لكن موالاة لهم في هذا العمل لأنهم يفرحون أن الناس يفعلون مثلهم يفرحون ويودون ذلك يودون أن كده الناس يقتدون به أنت الآن لو تفعل شيء تحب أن غيرك الخبيب وتقرأ إلى اقتدابك وكنت إماما له هؤلاء يفرحون أن المسلمين يفتلون بموافقتهم في هذا الأمر وفي غير هذا الأمر لذلك يجب علينا أن نخالفهم انتثارا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام وكراهة لما هم عليه لأن الميزان أن يقرأ الإنسان ما يقرأه الله ويحب ما يحبه صعز وجل نرد على هذا الأخ في أمره الأمر الأول أنه كاذب في ما قال كل صور الجهود التي تطرع لنا والنصارى كل حق الحام غاية ما منالك عندهم أحبار أو أبان يتعبدون بذلك هؤلاء يتعبدون لأن هذا مقتضى الفطرة ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن يفاء اللحن من الفطرة وهذا مقتضى الفطرة فهل أن هؤلاء إذا وافقوا الفطرة ونحن مؤنورون بذلك نقول نحن نخالف الأمر لأن دولا وافقوا الفطرة لا نقول هم الذين تابعون الآن هم الذين تابعون في هذا الأمر وأما دعوة أن اليابود والنصارى يربون لحام هذا دعوة أكثر من يعني كلب هراه ومزر الشمس يذهب يروح إلى مسماعات النصارى واليابود يشوفوا وشحابهم ما يخالح من نقول الموضع بين المسلمين اللي فيها طاعة الله ورسوله طيب نشجع على هذا وإن كنا نقول إن هذا ناقص الحقيقة كنا نتخذ الموضع لأن الموضع معناها العادة عادة جديدة نقول هذا حطأ من جهة لأنك ارتكبتها لأنها موضع لكن هي خير من حقه في الأشخاص فعير الشيء بمكتلهم فيه فيه والصحيح أنه لا يسمى الصحيح أنه سنة ولهذا ما أعلم أن أحدا قال بلوجه لكنه يغير لا إلى السواد السواد ما نجوز أن يغير إليه من الرسول عليه الصلاة والسلام قال جلبوه السواد وقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال يكون قومه في آخر الزمان يخضبون بالسواد فحواصل الطير لا يريحون الأحطاء حتى الجنة وعلى وعيد يقتضي أن يكون من كبائر الذنوب وإن افتل به الكثير من الناس لكن نقول الحمد لله هذا الأمر المحرم دونه باب مباح تستطيع أن تغير الشيء بلون بين السواد والخمرة إذا لم تغيره بالحنة غيره بين السواد والخمرة ويكون أنت تحب أن تكون شبابا خلك شعرك يصير بين السواد والخمرة وفيه بعض الناس شعرهم الطبيعي بين السواد والخمرة رد نفسك أنك من هؤلاء الجماعة اللي يكون شعرهم بين الشباب والخمرة وبين السواد والخمرة وافعل هذا الشيء تقضل من الإثم وتقع المعمر الرسول عليه الصلاة والسلام من تغير الشيء الله أنا ما أعلم أحدا قال به إن كان علمت من أحدا قال به وجوب بلغونا إن شاء الله ومشيكمت أسموه لقض الحديث ما دام فيه مخالبة من الصحابة رب العام ومن كبار الصحابة