36 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة في النهي عن غمس اليد في الإناء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنفر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه متفق عليه هذه من أمور الغيب التي لا يعلمها أن الله عز وجل أو من أطلعه عليه من غسله يقول أبو هريرة من النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنفر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه فليستنفر يعني بينا يأخذ ماء ويستنفر ويستنفر فإن الشيطان يبيت على خيشومه يعني على خيشومه على أنفر وهذا من الأمور لما نعلمها لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا بها وهذا الماء يطهر أثر الشيطان حتى وإن كنت لا تتوفر لو فرضنا الإنسان في البرد ما عنده ما يتوضع به وهو يتعلم من الصلاة فإنه ينبغي له أن يستنفر لإزالة أثر الشيطان عن حيشومه وقوله عليه الصلاة والصلاة تستيقر من نومه هذا عام وقوله إن الشيطان يبيت هذا خاص لأن البيتوت لا تكون إلا بالليل فهل نقول بالعموم وأن الإنسان يستيقر من النوم لها نهارا أو ليلا فإنه يستنفر ويكون قول الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يبيت على خيشومه بناء على الأغلب لأن أغلب نوم الناس في الليل وما كان مبنيا على الأغلب فإنه لا يدل على القيد وأظن إخوانا جرامة العلم يتذكرون قاعدة ذكرناها فيما إذا جاء لفظ عام ثم أتبع بما يدل على الخصوص هل يخص هذا اللفظ العام أو لا يخص نعم ذكرنا أنه لا يخص وذكرنا مثالا لذلك منطبقا كما وهو قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يخص فإذا وقعت الحجود وصرفت الطرق فلا شفعة فقوله في كل ما لم يقسم يشمل الأرض غير الأرض وقوله إذا وقعت الحجود يخص بالأرض فهل نجعل اللفظ العام الأول خاص بالأرض أو في كل شيء اختلف بهذا العلم فالمشهور من المذهب أنه خاص بالأرض فيخصصون العموم بما قيد به ثانيا والصحيح العموم لأنه ورقه الخاص بالأرض أما هذا الحديث وأمثاله فإنه عندنا محل تربة لأننا قد نقول بترجيف الخصوص لأن الغالب أن الشياطين ترثل في الليل للإيدة غالب الأشياء والعفاة والحوام والمؤذيات تكون بالليل في يكون هذا خاصا في نوم الليل ولا شك أن الأطبال والأولى أن الإنسان يستعمل ذلك حتى في نوم النهار لا يدوك إن كان رسول عليه السلام يطبط هذا فذلك المطبو وإن كان المطبو فإن هذا لا يضبوك لا يدوك الغالب الأسيان وأن عندك نوع مما تمثق به من الشرق وهو العمو في السيطة العقدكم من نومه هذه المجلة ظاهر الحديث الوجود كمان هو الأصل في الأمر لأن آثار لأن إزالة آثار الشياطين أمر مطلوب محتى فظاهر الأمر الوجود والله رغم الله جاء به هنا بلاد الوضو ليستدل به على أن السيطة رواجب في الوجود والحقيقة أنه لا دعي لا حاجة بهذا الحديث لأن الحديثة كثيرة الثالثة في أن رسول عليه السلام تمضمغ واستنشق واستنفر نعم أنه كنت في العام في الليل وغيره لأن النهار جاهره لكل العلم إن هذا من نوم يعمل نوم الليل ونمنه لكن فإن الشيطان يبيت تعليم يوحي بأن المراد بالنوم نوم الليل بس القائد هذا ليس منتفق عليه كما أعرف في قضية الشوق وغيره ليس منتفق عليه عند العلماء ولكن حتى القائد نحنا أصلناها يعني لابد إذا كان هناك مرجح مرجح التخصيص فليتبع فأنا أقول لعل من المرجحات إن الليل تقف فيه تسلق الهوان والشياطين وغيرها على بني آدم ولهذا أمر الإنسان بالتحفظ في الليل في الليل أكثر منها ومجد رافئة في قرصي وعند النوم