30 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة لولا أن أشق على امتي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الوضوء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لولا أنا شق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء أخرجه مالك وأحمد والنسائي وصحح ابن حزيمة وذكره
البقاري تعليقا باب الوضوء في اللغة العربية من الوضاءة وهي النظافة والحسن ولا شك أن الوضوء الشرعي تحصل به النظافة الحسية والمعنوية ويحصل به حسن أيضا الحسن والمعنوية أما المعنوية فإن
الرسول عليه الصلاة والسلام أحبر بأن المتوضي تخط خطياه مع آخر قطرة من الماء في غسر وجه والأدين ومثقرات وكذلك غسر دجلين وهذه ظهارة من الذنوب ظهارة معنوية وأما الظهارة الفصية هذا فإن
هذه الأعضاء ظاهرة بارزة معرضة للأوساء والأسربة وغير ذلك فكانت محلة تطهير وبها يخصل الظهارة ثم إن للوضوء تأثيرا واضحا جدا في نشاط البدن وفي اتزانه وابتزان تفكيره ولهذا أمر النبي
عليه الصلاة والسلام عند الغضب أمر الإنسان أن يتوسع لأن ذلك يبرج هذا الدم الحائط في الغضب ويخففه ويوجب للإنسان أن يكون متزنا في تصرفه ثم إن الوضوء مع ذلك عبادة من العبادات لأن الله
تعالى أمر به فقال يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وذوهته وما أمر الله به ورسوله فإنه عبادة فهو عبادة من العبادات التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه ثم إن الوضوء أيضا
فيه اقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان يتوضأ ويخفت أمته أن يتوضأ مثل وضوءه وأخبر أن من توضأ مثل وضوءه ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له
ما تقدم من دمه وللوضوء شروط وفروض وواجبات وسنن من سننه التسوق عند الوضوء وقول النبي عليه الصلاة والسلام لولا أن أشقت على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء فينبغي الإنسان مع الوضوء أن
يتسوق قال أهل العلم ويتسوق عند المضمرة لأنها محل تنظيف الفن فيكون سواك عند المضمرة لأنه أنضف وأضلق التطهير وفي قوله عليه الصلاة والسلام لولا أن أشق على أمتي جليل على ما اتصف به
صلاة الله وسلم وعليه من الرحمة بالمؤمنين فما قال الله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين وعوف الرحيم ويستفر منه قاعدة عظيمة في الشرعة الإسلامية
وهي أنها مبنية على عدم المشقة والحرج ما في الدين من حرج أبدا أوامر الدين الأصلية الثابتة ما فيها حرج على المكلف ولا مشقة ثم إذا قرأ على الإنسان ما يوجد التخطيط وجه التخطيط فالمريض
يفطر ويقضي يوما مكانا والذي لا يستطيع أن يتطحر بالماء يتطحر بالتيمن والذي لا يستطيع الحج بنفسه وعنده مال يقيم من يخد عنه وهذا جميع الشر والله الحمد مبني على المشقة والوسر والسهول
ويستفر من هذا الحديث أن الأصل في أوامر النبي صلى الله عليه وسلم الوجوب أن الأصل في أوامر الوجوب لأنه لا مشقة مع أمر لا يجب لأن الإنسان في سعة إذا ترثر فقول لولا أن شقة لعمرتهم تليل
على أن الأصل في أوامر النبي عليه الصلاة والسلام الوجوب وكذلك أوامر الله عز وجل من باب أولى أن تكون للوجوب هذا هو الأصل إلا إذا دل تليل على أنه ليس للوجوب ويوقد به وإلا فالأصل
الوجوب حتى إننا رأينا بعض القرار العلم يقول ينبغي إذا ورد الأمر عن الله ورسوله أن نأخذ به ولا نجد حاول نقول هل هو واجب لغير واجب يكفي أن تقول هذا أمر الله ورسوله افعله عما نقول ما
ولا أشوف هو واجب أفعله ولا غير واجب فلا أفعله هذا ما ينبغي ولهذا الصحابة رضي الله عنهم يتلقون أوامر الله ورسوله بالقبول والانقياد ولا يسألون على سبيل هدوب لا على سبيل الاستخدام
وهذا لا شك أنه أبلغ بالطاعة والانقياد لأوامر الله ورسوله فنقول هذا أمر الله ورسوله افعله عما نقول له هو واجب أو مواجب هذا ما ينبغي ولكن لا شك أن العلماء مجمعون على أن أوامر الرسول
عليه الصلاة والسلام بل أوامر الله ورسوله منها ما هو واجب ومنها ما ليس بواجب وقوله لعمرتهم بالسواك مع كل وروق هاي مراد السواك تسوق أو بالسواك الآلة التي يتسوق بها إن كان التسوق فإن
هذا قد يحصل بالأسبع والشرقة وما أشبهها فإنه تسوق وإن كان المراد الآلة أن يتسوق بها السواك المعروف فلابد من أن يتسوق بالسواك المعروف ولهذا اختلف أهل العلم هل يحصل التسوق بالأسبع
والشرقة والمنديل وما أشبهها أم لابد من عود ومنهم من قال إنه يحصل السنة ولو بالأسبع ونقل ومنهم من قال لابد من أن يقول هناك نسواك ما في الشك إن هناك أمر على سبيل الوجوب وعلى سبيل
السكاء لكن مثلا إذا قلت هذا أمر الله هذا أمره يفعله إن كان سنة فلا تاجره وإن كان واجبا صلمت من وزله لو ترفته لا نحف أمر رضي الله عنه لأنه فعل هذا الفعل ليبين للناس أن السجول
التلاويس بواجح ولا شك إنه ليس بواجب على قول الراجح وإن كان شيخ السلام يرى أنه واجب لكن الراجح أنه ليس الواجب لا التسوق أدماء الولو ما يفرح الموالات لأن كل شيء يعود إلى نفس الطهارة
ما يفرح الموالات حتى لو فرق إن إنسان وهو يتوضى وجد بوئ البوئ تمنى رسول الناس ويجب إذا لك أتى بجاز لا أتى ببنزين لإزالتها وهو في أذناء الوضوط فرح رجع عليه حتى لو جدت أعضاءه في هذا
الحال