27 بلوغ المرام - شرح حديث أبي السمح يغسل من بول الجارية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي السمح رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام اخرجه أبو داود والنسائي وصححة والحافظ حليل أبي السمح أن رسول عليه الصلاة والسلام قال يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام الجارية والغلام الزفر ففرق النبي عليه الصلاة والسلام بين تطهير بول الغلام الزفر وتطهير بول الغلام الانتقال يغسل فبولها كالغر لا بد من غسل غسلا كاملا أما الصبي فقال ويرش من بول الغلام والمرابب الرشي هنا النقش كما سبب في الصحيحين في الغلام الذي يجيء به الرسول عليه الصلاة والسلام فقال على بوله فنقشه النبي عليه الصلاة والسلام بالماء فالمرابب الرشي هنا النقش بمعنى أن تسبل ما عليه بدون غسل ولا غسل ولا رعاة صد أما الجارية فإنه يغسل من بوله ويشترط في ذلك أن لا يكون الصبي يأكل الطعام فإن كان يتغذر الطعام وأكثر غداء الطعام فإنه يغسل من بوله كما يغسل من بول الكبير فالغلام الصبيعي الذي لا تغذر الطعام أو ليس أكثر غداء الطعام هذا يكتف به بالنظر وأما من يأكل الطعام أو يكون أكثر غداء فلا بد فيه من غسل بوله أما بالتفرير بين المرأة وبين الأنت والسفق فقال بعض العلماء إنه تعبدي ومعنى التعبدي الذي لا تعقل علته يعني فرق نوم غير معقول لنا هو للشارع معقول ومعلوم لكن لنا غير معقول ولا معلوم والحكم الذي لا نعرف علته نسميه آل العلم تعبديا يعني أن علينا أن نتعبد للداري به وإن كنا لا ندري ما هي السكنة وهذا هو المشبور من ماذا بالإمامة عند أصحابه وقال بعض العلماء لأن الذكر قلق النظيم والأنت من الدم وهذا غريب جدا ولتب صحيح لأن أصل بني آدم من أصل ونصل بني آدم كله من سلالة من ماء مهي ونطرق بين الجارية وبين الدم وقال بعض العلم إن الحكمة المشفق في الذكر دون الأنت الوجه المشفق أن الذكر أغلى في النفوس من الأنت فيكثر حمله مع والدته فيكون المشفق التحرز من دونه أعظر ووجه آخر أن الطبي يكون دونه مبرزا لأنه يخرج من تقر وإذا كان مبرزا انتشر على الهياب أكثر بخلاف الأنت فإنه يطل حملها على الأيدي وأيضا إذا بعلت فإنها تقور في مكان واحد فيكون رسلها أهوى وأيضا قالوا إن قوة الزفر أعظم من قوة الأنت القوة الضاطر فهي في إنضاج هذا اللبن واللبن كما تعلمون قدام خفيف بالنسبة للطعام فيستمر قوة قوة الضاطر مع لطافة الغذع وهو اللبن فتخفى النجاح والأنت أقل بلسر أقل قوة أتى في الضاطر فلا تؤثر في لطافة تخفيف نجاحة هذا الغذع ولكننا الحقيقة الشيء المهم أن نقول إن الشراء فرق بينهم وما فرق بينهم الشراء فلا رفض أن يكون هناك حكمة فإن علمناها فبهر ونعمل وإن لم نعلمها فإننا نعلم علم اليقين أن هناك حكمة الله أعلم بها