26 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة كان رسول الله يغسل المني - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل المنية ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا ننظر إلى أفر الغسل متفق عليه ولمسلم لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله
صلى الله عليه وسلم طرسا فيصلي فيه وفي لفظ الله لقد كنت أحكه يابسا بظفري من ثوبه المني هو الذي يخرج من صلب الإنسان الشهرة ويكون دافقا كما قال الله صلى الله عليه وسلم ينظر الإنسان
مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والتراف هذا الماء الدافق هو المني وهو الذي يخلق منه الإنسان خلق من ماء دافق وفقال الله بعض العالم من أي شيء خلق من نصف خلقه فقدره ثم
الثبيب يخرج هذا المني الخارج جفقا بلدة اختلف لعلمات رحمه الله في حكمه فقال بعض العلم إنه نتف لأنه خارج من السبيل فقال بعض العلم بل المني ضار لأنه لا يطلب من فضلات الطعام والشراء
كما هو شأن البوم والغار وإنما يطرع كما قال الله دوره من بين السنة والفراح وإذلك فقال بعض العلم من فضلات الطعام والشراء كما هو شأن البوم والغار وإنما يطرع كما قال الله دوره من بين
السنة والفراح وإذلك فوق خلقه الدم وخلقه الحقيقة الدم وعلى هذا فلا يكون نجفا فهو أشفر ما يقوم باللبن الحليب الحليب الذي قال الله تعالى فيه يخرج من بين فرس وذن لبن خالقا سائرا للشراء
ويجد لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوصده فيخرج إلى الصلاة وضقع من في ذوقه وأنه يخرج يابسه تخرج وعاش رجل الله عنها تخرج يابسه ويصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم من دون غفر
وكان نجفا ما أدى فيه فرق لأن الفرق لا يزيل عن النجاة مهما فرق لابد أن يكون جزء من النجاة داخل نتيجة الزور فبهذا في العالة رجل الله عنها تدين على أنه مضاهر وليس بنجف وهذا هو قوم
الصحيح لكن بشرط أن يكون الإنسان قد استنجى أو استجمر استجمار الشرعية يعني ماذا لو احكام الإنسان بالله فإذا كان قد نان على طهار كان على طهار الزرق لحيث يكون قد استنجى أو استجمار
استجمارا شرعيا فإنه يكون طاهرا أما لو ما استجمار استجمارا شرعيا فإن المنه يتنجس بعد ظهوره يتنجس لملاقات النجاة وحينئذ يجب غصره ومن قريب ما ذكره بعض الزرق يقول إنه جارث مع آخر
يتنارر ويتجادل في من؟
حلو طاهر أو لك؟
فدخل عليه ما بعض الزرق لهم فقال ما شأنكما؟
قال إني أجادله لأقول له إن أصلك طاهر وهو يجابل إلي يقول إن أصله نجس لأن من هو أصل نساء فهذا من قرأه ولكن كأن القول بأنه مجس يؤدي إلى أن يقال إن أصل الأنبياء والرسل نجس وهذا عمره لا
يكاد الإنسان يتفوق به طبعا أن أفقده وإن كان يابسا فإنه يزده فيه الزرق ولا يحفظ إلى غصره ويواني الإنسان لم يعطيه هو هو غرضه وحفك الثوب ضغط الزعف في طيبه ويجب فإن ذلك جارث ولا حفظ
الزرق على ذلك والغالب هو ما يختلف مع المذي لأن المذي يقوم بعد خطور الشهر والمذي يكون عند اجتلافه بالمناسبة يكون الذي يخرج من الإنسان مذي ومذي وبور ووجه أربعة أشياء ليخرج من الإنسان
أربعة أشياء عندما قد نرى الدم فتخرج منه دم فأما المذي فإنه طاهر كما يعنيه وأما المذي فإنه مذي فإنه نجد لكن نجاتكه خفيفة يكفي فيها النار ومع المذي لأنه يصب ماء على المحل الذي تلطف
به حتى يعمه ولا احتاج إلى فرق ولا إلى غطل من الرص الأخر ليصب عليه ما فقط وأما البول فإنه نجد من هو كثير ويحتاج إلى غطل يحيظون يحفو على الماء مرة بعد أخرى في تيارب على غنه أنه مقطر
وأما الواجه فحكمه حكمه البوش لأنه من البوش لكنه آخر ما ينزل من المكانه يكون أبيض