37 of 48 / Tafsir of Surah Saba / Say, "Indeed, my Lord extends provision for whom He wills of Hi...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ثم قال قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقف قل الحطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ويجول
المرادة به كل من يتأتى حطابه أو كل من يصح توديه الحطاب إليه يخاطب هؤلاء الذين يسعون في آيات المعارزين ويطلعون عسى الله لما يدعون قل إن ربي يبسط الرزق يوسع هذا المعنى يبسط من البصر
وهو التوسع ولهذا يقال بسط الكلام واحتصر الكلام بسطه بمعنى وسعه وطوله والرزق بالعطاب لمن يشاء من عباده انتحانا ويقدر يضيقه له بعد البصر أو لمن يشاء انتلاءا انتبه يبسط الرزق لمن يشاء
من عباده قوله لمن يشاء مرى علينا كثيرا بأن كل فعل قرنه الله بالمسيئة لمن يشاء الله بالمسيئة فهم قرنوا بالحكمة وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيم فمشيئته سبحانه
وتعالى تابعة لحكمته فإذا اقترف حكمته أن يوسع الرزق لأحد وإذا اقترف حكمته أن يضيقه ضيقه وقوله من عباده المراد بالعباد هنا العبودية العامة العبودية العامة لأننا نشاهد أن الكافرين
والمؤمنين على السواء ومنهم من يرسط الله بالجزء ومنهم من يريقه فالمراد بالعباد إذن العبودية العامة وقال مرة علينا أيضا أن العبودية تنقسم إلى عامة خاصة العامة التي تشمل جميع الخلق
والمراد بها العبودية الكونية التي قال الله عنها إن كل من في السماوات والأرض إلا أنت الرحمن عنها وأما الخاصة فهي عبودية الطاعة السرية وهي التي قال الله فيها وعباد الرحمن الذين ينسون
على الأرض هولا إلى آخره طيب من عباده قال المؤلف انتحانا انتحان كهما انتحان يعني اختباره يختبره هل يشكر أم يكفر ولهذا قال سليمان عليه الصلاة والسلام هذا من فضل رب ليبلوني أأشكر أم
أكفر حين رأى عرشة القيس حاضر عن بين يديه في هذه المدة الوجيزة قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر وقال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة يعني اختلاء واختبارا وكم من إنسان كان في
حال الفقر أصلح مما كان بعد الغنى وكم من إنسان بالعكس كان فقيرا ولو ومسرفا على نفسه ولما أغناه الله وهداه الله الله عز وجل ينبسط لمن يشاء حسب ما تطلعه حكمه قال ويقدر له له هل يعود
على المبسوط له أو يعود على من يشاء عموما المهل فأناه الله ذكر فيها المعنى قال ويقدر يضيق له بعد البسط يعني أنه هذا وجل يبسط الرزق لمن يشاء ثم يضيقه عليه ليبلوه يعطي المعنى ثم
يزيلها امتحانا واعتباطا يمن الله عن الإنسان بالأولاد فينفوه بالمال فيفنك هذا تضيق بعد إيش بعد البسط أو أن المعنى يبسط ويقدر له أي لمن يشاء لا لهذا الذي كان مبسوطا له الرزق يعني أنه
سبحانه وتعالى يبسط الرزق للقوم ويقدرهم لآخرين وهل المعنى أن يتنافع لا وإذا كان لا تنفيان فقد مر علينا أن القاعدة تأثير أن المعنيين إذا كان لا تنفيان فإن الآية تحمل عليهم جميعا يرزق
لميسا ومن أماده واخله وما أنفقتم من شيء في الخير فهو يخلفه وهو خير الرازقين يقال كل إنسان يرزق عائلته أي من رزق الله طيب وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ما هذه شرطية وفعل الشرط أنفقت
وجوابه فهو يخلفه واقترم بالفاء لأنه جملة سنية ويقترم جواب الشرط بالفاء في سبعة موار يقول لنا ينشد لنا الأخدرحمن البيت الذي نظم فيها لا صبر لا شحور نعم وبما لا نعم نعم وبما وقد نعم
وبلا وبالتنفيذ نعم سنتي أعضرحمن نعم نعم نعم قلت أحببا بسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبنا تقدم وبنا وبقد وبلم وبالتنفيذ وبما وقد وبلم وبالتنفيذ هذه الآية من أي الأقسام السبعة اسمية
وقوله تعالى وما فقت من شيء فهو أي الله يخلفه أن يأتي بخلفه وعلم أن هناك فرقا بين يخلف ويخلف فيخلف يراد به الشيء الذي خلف غيره قال الله تعالى عن موسى إن وجه الخلف هارون أخلفني في
قولي وأصلح أي صر خلفا عني في قولي وأما أخلف أرباعي فالمراد أعطى الخلف أعطى الخلف فالمخلف معطى الخلف والصالح الذي خلف غيره انتبه للفرق بين الثلاث والرباع الثلاث يشمعنا خلف غيره خلف
غيره والرباعي أعطى الخلف أعطى الخلف ومنهم الحديث حديث بسلامة لا حديث بسلامة قال واخلف في عقبه وحديث بسلامة نفس الشيء قالت لا وأخلف لي خيرا منها فاجتماع في الحديث الفعلان جميعا حيث
مسلمة ما من عبد مصابق مصيبة فيقول اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي مهي وأخلف وأخلف لي خيرا منها إلا جره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها طيب هنا من الرباعي من الرباعي من الرباعي فهو
يخلفه أن يعطي ما يكون خلفا عنه وقوله وما أنفقتم الانفاق منه بذل المال والمؤلف رحمه الله قيده بقوله نعم وما أنفقتم في الخير وهذا القيد الذي قيده به المؤلف اقتلت عليه آيات متعددة كما
قال تعالى وما تنفق من خير يعلمه الله وما تنفق من خير يوفى إليكم أنكم لا تضمون ولا يأتي في هذا الكثير لأن من أنفق في غير الخير فالخلف غير مرمول الله لكن من أنفق في الخير فالخلف
مضمون له الحموك الله طيب يشمل هذا النفقات الواجبة كإنفاق للإنسان على زوجته وأمه وابي وابنه وبنته وما أشمل ذا ويشمل أيضا الإنفاق في الزكاة لأنها هي أم الإنفاقات لأن الإنفاق في
الزكاة أحد أكان الإسلام ويشمل الإنفاق في الجهاد في سبيل الله ويشمل الإنفاق في وجه الخير كالأسان للناس وإبراعي وقوله وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه هذا الإخلاف هل هو في الكمية أو في
الكيفية بمعنى هل إن الله عز وجل يعطيك بدلاً عنه في الكمية إذا أنفقت عشرة أعطاك عشرة أو في الكيفية بمعنى أن الباقي ينزل الله في البركة حتى يكون مقابلاً لما أنفقت مضموماً إليك أعطاك
في المرية أضع أن جسمها مريم أن الله يخلفه ويعطيك خلفاً عنك الكمية فإذا أنفقت عشرة أتح الله لك باب رزق وأعطاك عشرة أو أنه يكون خلفاً كيفية فإذا أنفقت عشرة من مئة وباقي التسعين فإن
هذه التسعين تقوم مقام مئة أو أكثر بالبركة التي يحلها الله عز وجل ولهذا جاء تحليل صحيح ما نقصت صدقة مننا يعني أن الصدقة لا يقص المال ولكنها تزيده كما قال تعالى هنا فهو قال وهو خير
الرازقين خير الرازقين خير أصلها أخير لأنها اسم تفضيل لكنها أذفت الهامزة تخفيفاً لكثرة استعمالها والرازقين الماضين كيف يقول نقول خير الرازقين مع أن الذي يرسط الرزق ويعقى الرزقه
والله نقول لأن غير الله يرسل لكنه رزق محجود وقال رزق عائلته قال الله تعالى وإذا حضر القسم والقربة والأتامة والمساكين أرزقوهم فيها فإذا الرزق يكون من الله ويكون من غيره لكنه من الله
شامل معان ومن غيره ناقص خاص ناقص خاص فالإنسان يقول كما قال مالك رحمه الله يقول إنه يقال كل إنسان يرزق عائلته يعني يعطيها لكن عطاء الإنسان عائلته أو رزق غير عائلته من رزق الله لولا
أن الله أعطاك ما أعطيك غيره فيعود المعنى إلى أن الرزق لمن لله سبحانه وتعالى نعم وهو خير الرازقين ثم قال الله سبحانه وتعالى قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقتل له فهدنا في هذه الآية
من فوائد طلبوا الإعلان بأن الأمور كلها بيد الله من بسط وتضيق لقوله قل إذ أنه ليس المراد أن تقولها في نفسك بل تقولها في نفسك ولغيرك أيضا ومن فوائدها أن الأرزاق بيد الله لقوله يبسط
الرزق لمن يشاء ويقتل له ويترتب على هذا فائدة وهي أن نطلب الرزق ممن من الله لأنه هو الذي يبسط الرزق ويقتل ويتفرع عليه فائدة أخرى وهي أن لا نطلب الرزق الله بمعاصيه لأن طلب الرزق الله
بمعاصيه منافل الأدب كيف تطلب الرزق من من بيده الرزق بمعصيته ولهذا حذر النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك فقال إنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجله فاتقوا الله وأجملوا في الطلب يعني
أطلبوا الرزق طلبا جميلا وهو ما وفق الشرع وعلى هذا فطلب الرزق للغش والكذب والظلم طلب مشهور ولغير مشهور غير مشهور فالهو ينافي الأدب مع الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة تمام ربوبية
الله سبحانه وتعالى وسلطانه لكونه يبسط ويقدر ولا أحدا يمكن أن يعترض عليه وحتى لو اعترض عليه هل ينفع هذا الاعتراض لا ينفع لأن الله مدبر لما يشاء ومن فوائد الآية الكريمة الحث على
الإنفاق بقوله وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ووجه ذلك أن الإنسان إذا أنفق فإن نفسه الأمارة بالسوء تقول له إذا أنفقت من مالك نقصت منه فلا تنفق فيقول الله عز وجل ما أنفقتم من شيء فهو
يخلفه ومن فوائدها أيضا أن الإنفاق وإنقل فإنه مخلوف من أين تؤخذ من شيء فإنها ناكرة في سياق الشرط مؤكدة بمن الزائدة هذا إذا لم تكن من بيانا لما في قول ما أنفقتم طيب ومن فوائدها أن
الله سبحانه وتعالى خير الرازقين خير الرازقين بكثرة العطاء وبدوام العطاء فمن سوى الله من الرازقين لا يعطي الكثير وإذا أعطى الكثير فإنه يمل فلا يستمر في عطائه أما الله عز وجل فإنه
خير الرازقين في عطائه كثرة واستمرارا ومن فوائدها إثبات رازق سوى الله من أين تأخذ من قوله خير الرازقين فإن هذا يدل على وجود مفضل ومفضل عليه مشتركين في أصل المفضل به وهو الرزق ولكن
رزق غير الله من رزق الله لأن هذا الذي أعطاني مثلا من أين له العطاء من الله فيكون أعطاؤه إياي من رزق الله الذي أعطاه وأيضا فإن رزق غير الله رزق محدود ليس شاملا لكل أحد وليس شاملا
لكل زمن ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن أفعال العباد مخلوقة لله ففيها رد على من لا القدرية من أين تأخذ الفائدة هذه لقوله ما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ونحن نعلم أن الرزق الذي يأتينا
يكون كثيرا من من كسبنا نتجر ونحرز ونعمل ونحصل على الرزق فيكون في هذا دليل على أن فعل العبد مخلوق لله سبحانه وتعالى وفيها أيضا رد على الجهمية على الجبرية قصد وهم الجهمية أيضا لقوله
وما أنفقتم حيث أضاف الفعل إلى العبد والجبرية يقولون إن الإنسان مسلوب القدرة والاختيار وفعله لا ينسب إليه إلا على سبيل المجاز وإلا فإنه لا اختيار له في فعله