20 بلوغ المرام - شرح حديث إبي ثعلبة الخشني في أواني الكفار - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي تعلبة الحسني رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل كتاب أفنأكلوا في آنيتهم قال لا تأكلوا فيها إلا أن لا تجدوا غيرها تفسلوها رأكلوا فيها متفق عليه بسم الله
الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى وعن أبي تعلبة الحسني رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إنا بأرض قوم أهلكك أفنأكلوا في آنيتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا فيها إلا أن
لا تجدوا غيرها فأصلوها وكلوا فيها أولا قولوا أهل الكتاب المراجب أهل الكتاب اليهود والنصارى لأن اليهود لهم كتاب التوراة والنصارى لهم كتاب المنجيل ولكن هم أهل الكتاب إلا أن كتبهم هذه
محرقة نزيد فيها ومنقوص أما الزيادة فدليلها قوله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكتبوا
فهذا دليل على أنه يزيدون في الكتب ويكتبون ما لم ينزل وقال سبحانه وتعالى وإن منهم لفريقا ينهون أرزنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب هذا كرام الله ويقولن هو من عند الله
وما هو من عند الله ويقولون على الله سليس وهم يعلمون وأما نقص منها فدليله قوله تعالى قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونهم قراطيت تبدونها وتخون كثيرا وقلمتم ما
لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله قل تخون كثيرا وكلالك قال يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تفقون من الكتاب ويعقوا عن تذير قد جاءكم من الله النور والفتاب
المبين يهدي به الله من اتبع رضوانه وصبر السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط المستقيم لقد كبر الذين قالوا أن الله هو النسيح والمريض وهذا جديد على أن الإخفى
ليس من الله فقط بل حتى من النصار لأن الآية في السياق في السياق يدل على أن المراد بهم النصار ويكون النصار أيضا قد أخفوا كثيرا مما أند الله عز وجل ويبين لك لهذا أن ما في أيديهم لا
يتق به الواقع فإن خجبهم الآن مختلفة مختلفة مختلفة متناقضة ولهذا قال الله عز وجل فبما نقلهم ميتاقه لعناه واجعلنا قلوب المقاسية يحركونا الكريمة عن مواضعه وقال تعالى ومن الذين موتوا
ومن الذين قالوا إن نصار أخذنا ميتاقه فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبضاء إلى يوم القيام لأنهم لما نسوا هذا يجتلق في كتابة ما يدعمون أنه من الأنجيب ولهذا أغرى الله
بينهم العداوة والبضاء إلى يوم القيام والمهم أنهم يدعون أنهم أهل الكتاب وأن كتبهم لم تحرق ولم تحرق مبذلة مغيرة لكن مع ذلك يحكم لهم بحكم على الكتاب وعلم أن كتبهم موجودة كلها من سوخ
من سوخ بالقرآن ودينهم غير رقائم أيضا لأن الله سبحانه وتعالى يقول إن الدين عند الله الإسلام ويقول سبحانه وتعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فليقبل منه ويقول جل ذكره اليوم أطمت لكم
دينكم وأطمت عليكم نعمتي ورغيت لكم الإسلام دينه فمن ادعى الآن أن شيئا من الديانات غائم وطحيف ومغبون عند الله فإنه كافر مرتد بالسفاة فإن تاب وإلا خف وبهذا نعرف الخطر العظيم من بعض
الناس اليوم حيث إنهم إذا تكلمت معهم قالوا هؤلاء أهل كتاب دينهم قاب هكذا يقول بعضهم وليذب الله دينهم قاب وهو قال نعم هم يضرون على دينهم لكن دينهم باط فمن ادعى أن دينهم مقبول عند
الله فقد خذب القرآن ومن خذب القرآن فهو كافر الله يقول جل وعلا ومن يفتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ويقول إن الدين عند الله الإسلام والجملة هنا جملة الإسنية طرفاها معرفتان ومثل
هذا التركيز يفين الحقر كما قال أهل الناس فالدين عند الله هو الإسلام ومن ان ترى غير الإسلام فإنه لن يقبل منه لكن لا شك أن الأهل الكتاب أحكاما صافة يتميزون بها عن غيره والمراء
بطعامهم كما قال ابن عباس ربي الله عن الماء دبائكو وما قاله هو صحيح لأنه لازل مراء بطعامهم التفاع والفواكب والفبوك والثمار لأن هذا لا يقتص به ولا يكون طعاما من فعله والهم أن الآهل
تدل على أن دبائح أهل الكتاب من اليهود والنصارى حلل حتى وإن كان لا يتمثقون بدينهم فإن الله أحل لنا دبائحهم مع أنه حكى عنهم في نفس السورة التي أحل الله فيها دبائحهم في نفس السورة قال
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ممر فقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاث فحكى الله عنه هذا الكفر وأباح دبائحهم واعلم أن دبائحهم كدبائح المسلمين لا ينبغي لنا أن نسأل كيف
لبكوه ولا ينبغي أن نسأل هل سموا الله عليها أم لا لأن هذا ليس إليه ولهذا في صحيح بخالي عن عائش ربي الله عنها قالت يا رسول الله قالت إن قوما قالوا يا رسول الله إن قوما يأتوننا باللحم
لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال النبي عليه الصلاة والسلام سموا أنتم وقلوا قالت وكانوا حديد آدم بكوه فقولوا عليه الصلاة والسلام سموا أنتم وقلوا كأنه يشير إلى أنه لا ينبغي أن
تبحثوا وأن تسألوا كيف ذبحوا وهل سموا أو لا أن تقدم لك لحم ممن تخفض فاتوا فقل ولا تسأل ومن التكلف أن تسأل وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول سموا أنتم كأنه يقول هذا الذبنة من شأنك
العكل الآن لنقدم هو الذي يشعركم سموا أنتم وقلوا وهذا من فصل هذا الدين الإسلامي لأننا لو كلفنا أن نسأل عن أفعال غيرنا ما نظن أننا نستريف أبدا لكنا إذا جاء واحد ببيع لنا شيء كنا
نتعاد منين جاءك من ثم نفترقه لابد معلمنا كيف صدق فإذا قال اشتريتموا فلان كنا طيب فلان منين جاءك نعم ثم نذهب إلى آدم هذا كلفة كذلك أيضا هذا اللحن الذي يقول لا تقول منين بعض النار
إذا قدموا أقوط عام وعليه التجاج قال تعاد هذا التجاج وطني ولا جاي من الخارج هذا غلط هذا ليس إليك ولا تقول هكذا هذا من التنطع في الدين الذي قال النبي عليه وسلم على كالمتنطعون نحن
نسألكم الآن هؤلاء الجماعة الذين سألوا أن نرى عليه الصلاة والسلام عن قوم حديث عهد بفقر هؤلاء الذين هم حديث وعهد بفقر ألا تظلمون أن يكونوا جاهلين بوجوغ التسمية الغالب أن يكونوا
جاهلين لأنه ينتمو مسلم ما يعرف هذه الأحكام القرعية الدقيقة من الإنسان اللهم إلا نادع فالحاصل أن الإنسان ينبغي له أن يتركض برصة الله وأن لا يشفى على نفسه في أمر هو منه في حلم ولو
أردوا أن نستعمل مثل هذا لقلنا يرج علينا حتى في دباح المسلمين فإلا كثيرا من الجزارين يتهاون يتهاون ولا يسمون هل نقول إذا جاء الجزار علينا لحظ سعاد هم سميت ولا ما سميت يمكن لو نقول
له هم سميت ولا ما سميت وهم سمي لسن عنده الشكل قد يقول يسمي بالأول ولا عنده شكل لكن إذا سئل قد يتشكك هم عاد يبسد اللحن عليك وعليك فالحاصل أن هذه المسائل الأصل فيها الحلم ولا نسأل
ولا نفسه وما دام الله عز وجل يقول طعام الذين هم تتابحت من لكم والنبي عليه الصلاة والسلام دعته أهد إلى المرأة من اليهود شاكا فأكل منه ودعاه يهودي خيار إلى طعام فأكل منه عليه الصلاة
والسلام كبز من شعير وإهالة سنقة لهذا السنقة يعني شحم له رائح أقرى مال عندنا والله العالم المحذر لسمونا المحذر كذلك أيضا حليل عز الله المغفر في فتح خيبر إن وجد جرابا فيه شحم فقفز
إليه وآخذه كأنه يريد أن اختص به يقول فالتفكت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم خلبي يضحك على قفزته وآخذه بسرعة فالحاصل أن الأصل وحل لله الحذر فلا تكلف نفسك في أمر أنت منه في حذر فإذا
قال قائل فاذرك العقاويل فيما يرد علينا من الخارج حتى إن يقيل إنهم وجدوا كراكيد موجود فيها ثمك ومفتوم فيها مذبوح على الطبيقة الإسلامية والثمك مو بيربح أروح فنقول هذا إن صح لأنك يقول
من حددك بهذا ومحص السمك ما وجده إلا كلمة قوم والوكالة المبينة على قوم يقول وكالة وكالة العنباء التي مصدرها قوم هذه الوكالة الغارب أنها تنقل ما هدى وجده فإذا نقول من يقول هذا قل
حدثني قلان قال حدثني قلان نعم إلى أن تصلك إلى منتهى السنك ثم نقول إذا وصلنا إلى منتهى السنك بسنك صحيح فوأم كان غريبا أو عزيزا أو مشكورا أو متواجرا وصلنا إلى منتهى السنك فإنه يبقى
عندنا سبب يمنى أيضا وهو ربما أن هذه الكراتين مجموعة بكثرة فجاء هؤلاء العمال ما يعرفون وضعوا سمكا في الكرتون يصدر فيه لحم مذبوح ربما يكون هذا يقول بعض الناس إننا وهذا حدثني إنسان
أنا أعطي لكم مباشرة عنه أنه وجد في بعض الكراتين دجاج ما قدعه وهذا نعم هذا أنا أحدثهم به والسنك عالي لا واسطة إلا أنا بين من قويته وعين يقول إنه وجد دجاج من الكرتون بعضها راسهم ما
قدعه فنقول هذا نعم ربما يكون يعني هم يمسكون يمسكون كل دجاج يمسكون تربح في مكائن المكائن أمواس ربما يكون بعض الأمواس يخطط رقبة بعض الدجاج ولا يكون فيها ولا ينقطع الرأس وهذا لا يعني
أننا نحرق لكل موارد فالحاصل أن مثل هذه المسائل علينا أن نأكد بالرخصة ونحن في حل من ذلك وإني أقول لكم أيضا إن بعض العلم أحكي هذا القول ولا أعيده يقول إنما اعتقده أهل الكتاب ذكاة فهو
ذكاة ولو كان على غير الطريقة الإسلامية لعموم قوله تعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم فما داموا يعتقدون هذا طعاما وذكاة فإنه يحل لنا بأي شيء ذكوا وعلى أي صفة ذكوا ما داموا
يعتقدون ذلك طعاما وإلى هذا ذهب بعض أصحاب مالك رحمهم الله ولكن الصحيح خلاف هذا القول وأننا إذا علمنا أنهم ذبحوا على غير الطريقة الإسلامية في الخنق أو شبهه أو حراب لأن الرسول يقول ما
أنهر التمى وذكر رسول الله عليه فكو فإذا كان المسلم وهو أطهر من النصران أو اليهود إذا ذكحه حنقا لا يكد فكيف باليهود أو النصران وأنا حكيت هذا القول لأجل أن لا أن لا يعني يكون الأمر
أمامكم شيئا عظيما إنما الصحيح أننا إذا علمنا أن هؤلاء هؤلاء جهود أو النصارى يذبحون في الخنق فإن هذا الحرام بلا شك بلا شك عندنا ولو اعتقدوا أن هذه الذكات تحله وتبيكه ما علينا من
آخرته علينا أن نطبق ما فعل أبو ثالب رسولي يقول يا رسول الله إنا بأرض قوم أحب الكتاب أفنأكل بآنيتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا فيها إلا ألا تجدوا غيرها فاغسلوها
وقلوا فيها قال لا تقتلوا فيها هذا النهي على تبيل التحريم إذا كانت هذه الأواني متنجتة كما لو كانوا يستحلون الميت ويطبقون بها يطبقونها بهذه الأواني وما أشبه ذلك فهنا لا يجب أن نأكل
أن نأكل بها وأما أما إذا كان لا نعلم أنه يطبقون بها النجاسات فإن هذا النهي ليس للتحريم ولكنه للكراهة والإرشاد ولهاية لو أنها غسلت بدون مع وجود للمشاهد مع وجود غيرها جاهز الأكل بها
بالاتفاق فدل هذا على أن المراد من النهي هو أن لا نلابس هؤلاء لا نلابسهم ولا نقاربهم ولا نتبادل معهم الأواني بل نبتعد عنهم لأن المحاكة بين المسلمين والمسلمين لها أثر بائق على القلب
إذا كانت تتصل دائما لجوال المسلمين ولك فيه مرتباط بالأكل والشرف وتبادل الأواني والفرش وما أشبهها فإن لذلك تأثيرا بالغا على قلبك وكلما ابتعدت عن أعداء الله فعن ذلك خيرا لك وإذا شئتم
مثلا من الواقع فانظروا إلى أنفسكم كنا بالأول إذا قل هذا نصران هذا يهودي هذا مجوسي هذا وثن كأن الواحد يرى أمامه سبعا فيقشع الجلد من هذا الرجل الغريب أما الآن فإنه يوجد فينا أي في
المسلمين من يقول هؤلاء إخوتنا أرود إخوتك وهم أعداء لك وأعداء لله هذا من الغريب ولهذا خفت عداوة المسلمين لغير المسلمين وصاروا يضمعون إليه ويغنسون به ولا تجد الواحد ينظر إليه وكأنهم
آداء لله وآداء له وهذا يتكل بسبب كسراتهم في بلادنا السينية والواجب هو عن المسلمين أن يستخدموهم ليضطروا إليه لا نقول إن استخدموا الحرار استخدامهم عند الضرورة لا بأس بيه ولكن التاج
إلى التقييد الضرورة وأيضا استخدمهم لا على أنهم موازون لك في الدين والطبر ومعش إنما المشتقون نجس فلا أرقبوا مثل أحرام بعد عامهم هذا وقال النبي عليه الصلاة والسلام إن المؤمن لا يمثل
وفي حيث عامل بن حزم لا يمثل القرآن إلا طار أي إلا مؤمن فالحاص لإمنا أن رسول الله ربما قال لا تأخلوا فيها إلا أن لا تجدوا غيرها فأخلوا فيها وذلك لأجل الهعد عن منابثتهم والقرب منهم
والأكل بأوانين وما أشبه ذلك حتى إن أهل العم رحمه الله ورزاهم خيرا ذكروا في أحكام أهل الذمة قالوا يجب أن يتميزوا عن المسلمين باللباس والآن هم متميزون ليس متميزون الآن لديك الإنسان
ما تبدأ تتدم عليه تظن أنه كافر لأن اللباس وحي يقوم يتميزون عن المسلمين في الحكوم إذا رفقوا الدواء لازم يتميزون على صفة ليس عليهم المسلمين لذلك أنه لا مربك هذا الرد الراكب على
التمار وماش كذلك ولا الثالث هو المسلم ولا غير المسلم والآن متميزون لا مثلا السيارة واحدة ما يقرأ السيارة معينة مثل ما تعين سيارة في كافي حدة الإجراء هذه معينة تلعين المسلمين وهذه
من المسلمين لا وكل هذا لا شك أنه من أسلاد المسلمين بلا شك ولهذا يخش على هذه البلاد الجزيرة العربية التي قال فيها الرسول عليه الصلاة لو أخرجنا اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا
أدع إلا مسلما وقال أخرج المشركين من جزيرة العرب وفي السنن عنه أنه قال أخرج اليهود والنصارى من جزيرة العرب ثم قال النبي عليه الصلاة إلا أن لا تجدوا غيرها فأكلوها وكلوا فيها فهذا
دليل على أن أولي الكفرات لا ينبغي استغنالها إلا عند الحاجة إذا لم يجد غيرها فإذا لم يجد غيرها فإننا نأكلها ونأكل فيها ومثل ذلك الشرق أيضا الشرق وهل يأكلون ويشربون في أولينا على كل
حال يجود أن يشربوا في أولينا نعم يجود أن يشربوا في أولينا ولا يلتثون لأنهم ليسوا نجاة فسية نجاة فسية ولهذا كاز لك أن تتدوج امرأة ههودية أو نطرانية وإذا تدوجت بالجامعة يحتلط علاقتك
بعرقها تطبخ لك تطاعتني ذيابك وما أشكنا له والنبي عليه الصلاة توضع هو أصحاب من مزادك امرأة المشركة لا ما عادة النجاة ذلك قيل أن هؤلاء كانوا يطبخون تطبخونها الميتاء والشهوم النجسة
ولهذا حذرهم بإعادة النجاة ويحتمل أن يكون الأمر في الغطر لأجل مباعد عنه ولهذا كل ما صار بينك وبين أحد يعني عداوة وشحنة تقول أنه لو تعطبها الأرض لا غفظة عودة نعم مع أنه بالنسبة نجسة
هو طالب لكن من شدة المبالغة تبعد عنه وتحرروا بهم طيب الآن هم يشتغون من أوالينا ولا بأس ثلاث يشتغون مثل من البطادات ويشتغون من غيرها ولا حرجة لها ما بمانع ولا يكون لذلك نجسة لأنهم
ليسوا ليسوا نجاسة السيئة إذا لم نعلم إن علمنا يجب الغلب وإذا نعلم فالأفضل الغلب وإذا غلب على ظن