15 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة إذا وقع الدباب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقع الدباب في شراب أحدهم يغنسه ثم ينزع فإن في أحد جناحي هداء وفي الآخر شفاء أخذه البخار وعظو دول وزاد وإنه يتقل بجناحه الذي فيه هداء هذا الحديث من أطحي الأحاديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الدباب إذا وقع الدباب في شراب أحدهم فليغنسه ثم ينزع يعني وبعد ذلك يقول السراب طاهراً ضيئ ما هذا ثم علل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن في أحد جناحي هداء وفي الآخر شفاء أحد جناحي هل سراب من نغمسه لأجل يكون في أحد جناحين كلهم في الشراب في أحد جناحي هداء وفي الآخر شفاء هذا ما رواه البخاري وأبو داود وزاد أبو داود وإنه يتقي بجناحه الذي فيه هداء فيسقط عليه يسقط على جناح الذي فيه هداء الذي فيه المرض وعلى هذا فيتعين أن تغمسه كله من ما تأخذه وتشغل السراب والمؤذب رحمه الله حتى بهذا الحديث ليقوي ما سبق من سجيده من عمر وهو أن ميتك الزباب طاهرة لأن الزباب لا غمس في السراب ولا تجم إذا كان السراب حاراً أو كان الشراب سمناً أو شبهاً فإنه سيموت في سراب وإذا مات فإن ميتكه طاهرة لا يحكم به السراب وهذا ما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وهو يبدل على أنه رسول الله حقاً لأن الضباب الآن شغل بما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام لأن شحف جناح الزباب غدت صغيرة فيها جاهز إذا سقط الزباب الشراب يهجر وتلوث به الشراب بسرعة وفي الآخر غدت عبارة عن شبه يقاوم الذي في الجناح الآخر ويقضي عليه فلا هذا هذا الأمر مما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام وهو أمي لا يقرأ ولا لك حتى يقارنه تلقاه من غير وهو جليل واضح على أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بوحد من الله عز وجل فكل ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام فإنه حق ولا يجوز لأحد أن يعرضه بقول غيره كائن من كان بل إننا نعلم علم اليقين أنه إذا صح عن النبي عليه الصلاة والسلام خضروا من الأخبار وأجمع الأطفاء على خطأ هذا القضاء قلنا لهم أنتم المخطرون لأن كلامكم عن ظنك وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام عن يقين لأنه يخبر عن الخالق جل وعلا وأنتم تفكرون عن أمور تجاربية ربما تكون خطأا بل يا يقين خطأ كل ما خالق ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام فإنه خطأ ولكن يجب قبل أن نخطأ هذا وهذا يجب أن نعرف هل المعارضة القضيحة أو لا يقينه قبل أن نخطأ لأن بعض الناس تتعجب ويخطأ الواقع بناء على أنه يخالق الشرق مثل ما خطأ بعض الناس كثيرا من الأمور العلمية الجديدة خطأوها ظنًا منهم أنها تخالق الشرق ولكن عندما يمعن الإنسان النظر يجب أنها لا تخالق الشرق وحينئذ نفتق بالواقع وبالشرق لأنك كذيبا مثل هذه الأمور اليقينية بمجرد تخول يتطوره الإنسان وهو لا يجب علي كلام الله وكلام رسوله فإن هذا من أكبر الجناية على الإسلام وعلى النصوص فالواقع بالإنسان في هذه الأمور لا ينكر الواقع المحسوس الذي علمه الناس حتى يعلم علم اليقين أنه مخالق الشرق واعلم أنه متى كان الشرق الثابت ثابت من حيث السند ومن حيث الدلالة يعني إذا كان قطعية الثبوت وقطعية الدلالة فاعلم أنه لي خالق الواقع أبدا لأن الواقع معلوم قطعا والنصوص صرعية معلومة قطعا إذا كانت قطعية الثبوت والدلالة فلا يمكن أن تخالق الواقع أبدا لأن معنى ذلك لو قلنا بجواز مخالفة في أمور قطعية لكان أحدهما يكذب الثاني ويجعله غير قطعي ونحن كلاما في المول قطعية لا تعارض بينها أبدا وإنما الوهن من بعض الناس ومن قصور فعنين الحاصل أنه أمر أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا وقع الثباب في شراب أحدنا في شاهد أو حليب أو لبن أو ماء أو مرأ أو غير أن نغمسه كل الثباب ثم نخرجه ونشرب ما تقل فإذا قال طائم أنا ما أشتهي ما أشتهي أن أشرب ما وقع في الثباب نقول افعل ما أمر فاغمسه ثم ألقب ثم إن اشتهيته فاشرب وإلا فخليه لغيرك يشربه ولا نقول لازم تشرب لأن الإنسان لا يجبر على شيء لا يشتهي لا شرعا ولا رفعا ولهذا الثب كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يأكله ولا يشتهي ولكنه يبكل وهو ينظر على مائدة عليه الصلاة والسلام ويقول إنه ليس في أرض قومي فأجدني أعاقه يعني ما أشتهي لأنني ما عددت أقلبه فما تعاقه النقص ما نقول الله على الكبر لا تكبر على الشيء إذا كان نقصك ما تترب على الشيء ولا تشتهي لا تأكله ولا تشرب لكن لا تنعه غيره فإذا قال قائم أنا ما أكل ما أشرب هذا الشرع لكن هل يجب عليك أن أقبر من أراد أن يشربه لأنه وقع به دبار أو ما أجبه نقول لا يجب لا يجب عليك وذلك لأن هذا الشرع لم يتأثر بشيء حتى نقول يجب عليك أن تقبر فأنت مدى أن صاحبك ما رأى الدبار حين وقع وغلقا