13 بلوغ المرام - شرح حديث أنس في بول الأعرابي في المسجد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن آلس بن مارك رضي الله عنه قال جاء أعرابي فبالك في طائفة المسجد فججره الناس فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب مما فأهرق عليه مستفق عليه هذا أن أقرد الله عنه يحكي هذه القصة الغريبة جاء أعرابي يعني بدو والبدو أبعد الناس عن العلم والفقه بالجين قال الله تعالى الأعراب أشدت كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلم حدود ما أندر الله وعلى رسوله يعني أحرى أن لا يعلم ولكنه قال بعد ذلك ومن الأعراب من يؤمن بالله وإلا من الآخر ويتقل ما ينفقه قربات عند الله والقلوات الرسول على إنها قربة لهم يؤثرهم الله رضي رحمته إن الله رضو الرحيم إنما غالب ذاديا لا يفهمون ولا يعطلون فجاء هذا الرجل العرابي وكان حفران في البور وجد فيه برحة في المسجد فقال في هذه البور جلس جعلهم فزجره الناس أي نهوه بغلق وشدة فنهاهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تزروا وفي لقهم قال لا تزرموا يعني لا تقصر عليه البور تعوث فلما قضى دوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدنوب من ماء أي بدلوب من الماء فأهيق عليه صب على الدول هذا الحديث نستخدم منه قوائد كبيرة أولا أن من الحكمة في الدعوة إلى الله أن يفرق بين الجاهل والعالم فالعالم الذي يأكل معسية ليس كالجاهل الذي لا يأكل الجاهل يعامل باللطف والليل ولا يسقط عليه حكم فعل المعصية لأنه جاهل ولهذا ما أنبه النبي عليه الصلاة والسلام ولا هو الصف وهذه عادة الرسول عليه الصلاة والسلام معاوة بن حكم سلم رضي الله عنه كان يسلم مع رسول عليه الصلاة والسلام فعاتت رجل من القوم فقال الحمد لله فقال له معاوة يحمك الله والكلام حرام صلاة نظره الصحابة بأبصارهم فقال وَتَكْلَ أُمِّيَا فلما سمعه الصحابة جعلوا يضربون على أخارهم يسكتون أسكت الرسول فلما سلم دعاه النبي عليه الصلاة والسلام وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما قال فوالله ما رأيتم معلما أحسنك عليما منه والله ما تهرم ولا مرمى وإنما قال إن هذا الصلاة لا يصبح فيها شيء من فلام الآدميين إنما يتصفير والتكدير وقراءة القرآن أو كما قال صلى الله عليه وسلم وَلَقَدْ أَعِبْ صَلَاتَكْ فَلَمْ يَنْزِنْهُ بِالْثُكُمْ المُتْرَطِبْ عَلَى هَذِ الْعَمَنِ الْمُحَرَّمِ لأنه جاهل ولهذا قال الغلماء لا يقام الحد على جاهل بالتحريق يعني لو زم إنسانه ما دمنا الحرام فإنه لا يقام عليه الحد لأنه جاهل هذا الأعراض الذي قال في المسجد ما عامله الرسول عليه الصلاة والسلام بمتبع عمله ما أنبه ولا وفخه ولا قل له شيء شيئا إنما قال له يمخلط دعاه قاله إن هذه المساجد لا يسح فيها شيء من الأداء أو من القضاء هذا قال له وفي السباب من هذا الأديد حكمة النبي عليه الصلاة والسلام في مهن الصحابة أن يسروا الأعراضين لأن الأعراض لو كان لحصل بقيامه مفتد كان المفتد الأولى قطع البول عليه وقطع البول مع السادة السادة للقروض وجريانه يؤثر في أنقوبات البول وفعل الإنسان صحيا ثانيا المسألة الثانية لو قام وهو يطول لكانت اللقد تكون على ذيابه وعلى أرض المسجد أكثر فلهذا إنها هم الرسول عليه الصلاة والسلام لها المسجد بل لهاتين المسجدين ومنها أيضا أن من حسن الدعوة أن تدفع أكثر المسجدين بأدناهما فبقاؤه على بوله مفتد لا شك لكن لو قا من بوله تترد تبع على ذلك مفتد أكثر فينبغي الإنسان الحكيم الداعي إلى الله أن لا يدفع السيئة بمثلها أو أعظم بل يصطر على السيئة إذا كانت يندفع بها مفتد أكثر ومن فواعد الحديث أيضا أنه يحرم البولة في المسجد لأن الصحابة القرران زجوه فلولا أنه كان من المعلوم عندهم أن البولة في المسجد الحرام ماذا زجوه ومن فواعد الحديث أيضا أنه يجب لذالة الضغارة النجاسة على الفور في النتائج يجب أن تزال النجاسة بالمسجد على الفور بدون بأخير لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يريطوا على بوله سجلا منا على الفور ومنها أن الأرض لا تطهر إلا بالغطر ولو ذال أثر النجاس هذا هو المشهور عند أكثر أهل العلم أن الأرض لا تطهر إلا بالنسب ولو ذال أثر النجاسة ومنها بواب الحديثة هو اختار شركة السمية أن الأرض إذا أبطت ومن روائده أنه ينبغي المبادرة بتطهير ما تنجس وأن لا يأخر يسان ذلك إذا صارت نجاسة في الأرض أو على توبك أو على بدلك فإنه ينبغي أن تبادر بتطهيرها وذلك لأنه ربما تنسى فلا تغيرها فتصلي بنجاسة كما يقع كثيرا ولأن النبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته ذلك فيكون هذا من السنة فإنه هنا أمر بدنوب من مام فألط عليه وكل ذلك لما جئ إليه بصبي فوضعه في حجر فبال الصبي على حجر النبي صلى الله عليه وسلم فدعى بناء فأتبعه بولا وبادر بذلك ومثل هذا أيضا إذا أصابك شيء يمنع وصول الماء إلى البشرة مثل ما لأصابك زفت أو بوري فإنك تبادر بإزالتها لأنك ربما تنسى عند الوضوء فتتوضى وهي على بدلك وحينئذ نكون وضوغك باطلا غير صحيح وصلاة غير صحيح وهذا يتقع كثيرا خصوصا إذا مر الإنسان بالأسواق التي قد تسب عليه الزفت فإنه أحيانا تنقل النعلة شيئا منه ويسر بريتك ولا تفضل وتصلي ولا تفضل إلا بعد فإذا كنت قد مررت بمثل هذه الأسواق المتلوتة بالزفت فينبغي أن تتفقد أعضاء الوضوء عند الوضوء لأن لا يكون فيها شيء قد لقى ويمنع وصول الماء وكذلك الذين يسألون ببوري في غرب بوري على العمراء أو غيره يجب عليهم أن يزيلوا البوري عن أنفسهم قبل أن يتوضعوا حتى لا يتوضعوا فيهم ما يمنع وصول الماء وبهذه المناسبة يسأل كثير من النساء عن شيء نسمونه المناكين المناكين شيء يضع للأطفال يسألون عن هل يجوز بالمرأة أن تضعه على أطفالها وهو يمنع وصول الماء إلى الضفر فنقول هذا لا يجوز أن تضعه المرأة على أطفالها لأنه يمنع وصول الماء وتشبيه بعض الناس بأنه من جنس القففين أنه إذا وضعتها على طهار فلا بأس أن تبقيه خمس خمس توقات يوم وليلة هذا بحقيقة قياس من لا يعرف قياس وليس بصحيح لأن لفس القفازين في عرض رسول عليه الصلاة والسلام موجود من النساء وإن يجعل النبي عليه الصلاة والسلام حكم القفازين حكم القفزين ما قال إن مرأة تلبسها يوم وليلة فهذا قياس مع الثالث المهم أن هذه المناكير ما يجوز المرأة أن تضعها وهي تتوضع لأنها تمنع وصول المال لكن إذا وضعتها وهي لا تصد كالحاء فهل يجوز ذلك أو لا يجوز ما أعرف حيث المناكيروس أسفر حيث لا يستعملها إلا الكافرات أو العاهرات إن كان الأمر كذلك فلا تلبسها الماء يعني يكون بارد تشبه وإن كان الأمر وغيرها وذلك وأنه يلبسها النساء العفيقات والمؤمنات فهو لا باس به أصدر مسجد المنطقة هذا من الفطار أصدر مسجد المنطقة والآن يوجد سوفار مسلمون قل الله عمت وطلمة نستضعر العموم والطمق طيب في هذا الحديث أيضا من الفوائد أن إزالة النجاسة من المسجد من فروض الكفاية تطهير المسجد من فروض الكفاية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي يقو على بوله فوضتهى السطاب للعموم والفعل واحد وإذا وضتهى السطاب للعموم والفعل واحد فإنه يكون فرض الكفاية فهنا المقصود تطهير هذا المحل المتحدث والفعل للعموم فإذا حصل التطهير ولو بواحد من هؤلاء حصل المقصود وهذا ينبغي أن تعرفه في قطاب الشار إذا وضتهى السطاب للعموم والفعل واحد فإنه يكون فرض كفاية ووكلاية وفي هذا الحديث أيضا من الفوائد أنه يجب على من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أن يكون رفيقا في من يأمر وينهى لا سيما إذا كان هذا الفاعل إنسانا جاهلا كالأعراض وشبه أو الصغار أو الناشئ في بلاد محافرة وولاعة ذلك كما يوجد الآن من كثير من الذين ليسوا من أهل السعودية عندهم مسائل في بلادهم منكرة فيظمون أن هذه المسائل المنكرة لا بأس به لأنهم عاشوا عليه هؤلاء ما نعاملهم معاملة من عاش في بلد يعرف أن هذا من المنكر لأن لكل مقام مقالا وقد قال الله تعالى ادعي إلى سبيل