12 بلوغ المرام - شرح حديث إبي قتادة في الهرة إنها من الطوافين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فهو أن رسول عليه الصلاة والسلام قال بالهرة إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليه الصلاة والبس أيضا مثلها قال رسول عليه الصلاة والسلام إنها ليست بنجس بل هي طاهرة وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وذلك علّله النبي عليه الصلاة والسلام بقوله إنها من الطوافين عليكم الطواف المتردد ومنه الطواف بالبيت لأن الإنسان يتردد عليك بالدوران والطوافين معناه المترددين عليكم والتردد يوجب المسقطة المسقطة التحرّز من هذا الشيء المتردد والقاعدة السريعة أن المسقطة تجلب التسير فما قال الله تعالى وما جعل عليكم في الدين محاربة فلما كانت هذه الزرة كبيرة في الدين والسلام جعلها النبي عليه الصلاة والسلام ضادعة وقال إنها ليست بنجس بذن إذا شربت من الإناء فإنه لا يجب وصله وخلاف الكلب ولهذا جاء المؤلف بحديثها بعد حديث الكلب ليفيد أنها إذا شربت من الإناء فإنه طاهر لا يجب وصله ولا ينجسك إذا أصابت وكذلك ما يكون من لعابها إذا ما خرج من ذيقها فإنه طاهر وكذلك ما كان من عرقها فإنه طاهر وكذلك لو نتسكها وعن ترطب فإنها لا تنجسه لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام إنها لا تتنجس وظاهر الحديث ولو كانت أكلت النجاس فإنها طاهرة يعني لو رأيت هذه الزرة سأكله طاهرة فإنه إذا شربت من الإناء فإنه يكون طاهرا ما لم يكن في ثمها دم يتغير به الماء فينجس بالدم وإلا فإنها تكون طاهرة لعهم الحديث وبهذا دليل في هذا الحديث دليل على أن الشرع والدين يسر وأنه كلما وجد المشقة وجد التزيب لله الحمد وفي قوله صلى الله عليه وسلم إنها من الطوافين عليكم دليل على أنه ليست العلة الخلقة بل العلة المشقة خلافا لمن قال إن العلة هي الخلقة وجعلوا فكم منوبا لما كان مثل الهرة أو أقل وقالوا الهرة وما دونها في الخلقة طاهرة ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام ما علم بهذه علم بالطوافين عليه وعلى هذا التعليم الذي نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم نقول إن الحمار ليس بنجس إن حمار ليس بنجس فلو شرب من الإناء فهو طاهر ولو أصادك ريقه فهو طاهر ولو تنخرق أصادك منه فهو طاهر ولو ركبته وعرقت عليه أو عرق هو فهو طاهر ولو ركبته والمطر ينزل فهو طاهر لأن العلة التي علل بها النبي عليه الصلاة والسلام الهرة موجودة فيه بل أولاد لأن ملابسات الحميد للناس أكثر من ملابسات الهرة لهم ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه كانوا ينقبون الحميد ومعلومون أن الحمار يعرق وينحرق ومعلومون أن ينقر تصيبهم ولم يتحرزوا من ذلك فدل هذا على أنها ليست بنجس وعما روثها وبولها وكذلك روث الهرة وبولها فإنه نجس لأنه يخرج من محرم الأكل وكل محرم الأكل فإن روثه نجس وبوله نجس كل ما يحرم أكله فبوله وروثه نجس وكل ما يجوز أكله فبوله وروثه نجس من هرة نعم الشرق من سؤل الهرة يجوز يعني لو شربت من الناوان ستنظروا إليه وسربت منه فراحة لأنه ضاغر ولكن نسأل الطبيب الأخصى فشار هل هذا ممكن ثبتا ها ها أي ولكن ما هذا طبب هذا من آيات الله أن القبط ليس في لعابه جراثين تؤذي وعلى هذا فإذا شربت مما