09 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة لا يبولن أحدكم في الماء الدائم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وللبخاري لا يقول أن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه ولمسلم منه ولأبي داود ولا يغتسل فيه من الجنابة هذا أيضا أشهد من الأول إن الإنسان يأتي ويقول في الماء ثم يغتسل فيه شوان هذا هذا التناقض تقول في هذا الماء ثم تجعله أداة لطهرتك هذا خلاف الحس والعقل ولهذا قال لا يقولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل ثم يغتسل فيه وقول ثم يغتسل هل هي بالسكون أو بالفتح أو بالرق فيها ثلاث روايات ثم يغتسل منه ثم يغتسل ثم يغتسل ثم على رواية السكون فيكون الحديث نهيا عن الأمرين اجتماعا وانفرادا لا يقولن ثم يغتسل يعني فيكون نهي عن الأمرين اجتماعا وانفرادا وأما على رواية السكون على يغتسل فتح فهو نهي عن الأمرين اجتماعا فقط يعني لا يقول ويجمع مع البول غسلا وأما على رواية الرق فإن الجنة الثانية تكون السنافية السنافية لا تدخل في النهي السابق ويكون المعنى أن الإنسان ينهى عن البول في هذا الماء الذي لا يجب ثم يأتي الاستئناف ثم يغتسل منه أي ثم هو يغتسل منه وهي في المعنى مثل رواية النصر