04 بلوغ المرام - مقدمة في الطهارة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
معنى رهيب قال رسم الله تعالى كتاب الضهارة الضهارة نوعاً الضهارة من تفصية وطهارة من معنى وزم الضهارة من معنى وزم هي الضهارة من الخلق ومن كل الخلق الربيع بحيث لا يكون إنسان مستقاً
بالله وليس عنده ظلم ولا شفظ معنى مستقيم يكون قادراً قلبه مغيباً قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مَنْ مُشْرِثُونَ نَجَتُونَ فلا يقرب المثل للحرام بعد عامهم هذا
وهذه نجاتة معنى وزم يقابلها الضهارة معنى وزم في قوله صلى الله عليه وسلم لعبي هريرة إن المؤمن لا ينفس وفي قوله في حبيث عمد بن حزم لا ينفس القرآن إلا طاق يعني إلا نؤمن لأن المؤمن
طاهر أما الضهارة السفية فإنها أنقص إلى قسمين ضهارة من الأحجاب وضهارة من الأنجاح ضهارة من الأحجاب يعني من الحدث الأفضر ومن الحدث الأفضر فمثلاً الذي عليه حدث أفضر ليس يطهر محل الحدث
لكنهم يطهر أعضاء لم يطلب الحدث لأنه لن تتلوث به وقد يكون الحدث لا تلوث فيه كما لو نام الإنسان أو أحدث بريد فإنه ليس هناك شيء يجب غطله لكن يجبه فهذه من طهارة الأحداث ليست طهارة من
النجاح أما طهارة من النجاح فمثل أن يغسر الإنسان ما تلوث من بدنه أو ثوبه بنجاح كما لو أصاب بدنه بول أو أصابه غائف أو أصاب ثوبه بول أو غائف أو ما اشتداد هذه أيضاً سم طهارة لكنها
طهارة من النجاح والفرق بينها وبين طهارة الحدث أن طهارة الأحداث من باب فعل محنوف ولهذا لا بد فيها من نية ألا أخذ أقوال أهل العز خلافاً لأبي حنيف فإن الصحيح أنه لا بد طهارة الحدث من
نية ينهد الوضو ينهد الوضو وعما طهارة الطهارة من النجاح فإنه لا يسترق فيها النية ولهذا لو أن الإنسان غسل ثوبه من الوسع وفيه نجاحة ولو لا نوغطه من النجاحة طهر الثوب بذلك ولو أن المطر
أقاب الثوب وهم علق في الصدر حتى نضغ من النجاحة طهر من النجاحة ولو أن النجاحة ذيلت في البنزيل أو غيره مما يذيلها طهر من النجاحة لأن النجاحة ليست تعبدية ولكنها شيء قدر متى ذال ذال
حكمه لأن الحكم يجور مع علته وجودا وعدما هذه الطهارة إذن الطهارة تنقص من ختمه طهارة حصية وطهارة معنوية والطهارة الحصية تنقص إلى ختمه طهارة من الأسياس وطهارة من الأنجاح وكلها داخلتهم
في كلام أهل العلم في أبواب الطهار كتاب الطهار إلا أن الطهارة المعنوية لا يتكلم عليها الفقهاء غالقا إنما يتكلم عليها من يتكلمون في التوحيد هم الذين يتكلمون على الطهارة المعنوية ثم
قال المعلم يقال المياه يقال المياه ويقال الماء فتجمع المياه باعتبار أنواعها ويفرض الماء باعتبار أنه جنس يشمل كميع أنواعها فالمياه منها مياه البحار مياه الأنهار مياه الأنطار ومنها
الطاهر ومنها النجس فتجمع بهذا الاعتبار وربما تفرض باعتبار أنها جنس واحد كلها يشمل عليك