02 بلوغ المرام - شرح مقدمة الكتاب (2) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقول على نبيه ورسوله نبيه ورسوله هذا من باب عطف الصفات المتراجفة أو المتغايرة نعم المتغايرة نعم وبدأ بالنبوة بوصف النبوة لأنه سابق على وصف الرسالة فالرسول عليه الصلاة والسلام نبئ
أولا ثم نبئ ثانيا أنا ثم أرسل ثانيا نبئ بأول سورة قراء وأرسل بأول سورة المدثر فلهذا عطف المؤلف رحمه الله الرسالة على وصف النبوة فمن هو النبي؟
النبي يقال النبي ويقال النبي فالنبي بالهمز من النبأ من النبأ أي الخبر وهل هو فعيل بمعنى فاعل أو فعيل بمعنى مفعول خلاه فهو فعيل بمعنى فاعل لأنه منبن عن الله عز وجل وبمعنى مفعول لأنه
منبأ أما على قراءة التسليل النبي بالياء فهو إما مشتق من النبأ لكن هدفت الهمزة تخفيفا يعني سفلت الهمزة تخفيفا وإما من النبوة وهي الشيء المرتفع لنفعة مقام النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم بما أحبه الله به من الوحي فإذا قال قائد ألا يمكن أن يكون من هذا وهذا أجيبه جماعة بل لأن لدينا قاعدة ينبغي لطالب العلم أن يعلمه كل لطن يحتمل معنيه على السواء يعني في
الدلال عليهم ولا منافاة بينهما فإنه يحمل إيش عليهما جميعا لأن تعدد المعاني والاتحاد اللقاء كثير في اللغة العربية وقوله ورسوله أي مرسله إلى من لا إلى الثقلي الإنس والجن فالنبي عليه
الصلاة والسلام مرسل إلى الإنس والجن أرسله الله تعالى إلى الإنس والجن منذ بعث إلى يوم القيام ولا يخفى علينا ما في الإضافة إلى رمي الله عز وجل في قول النبي ورسوله من التشريف والتكريب
وقول محمد كيف نعلم عطف بيانه عطف بيانه لأن البدل غالبا يساول مبدل منه في الدلالة وعطف البيان يزيد بيان معده وهنا زاد بيان معده وهو أنه وهو أنه دل على الاسم العلم لرسول الله صلى
الله عليه وسلم محمد وهو الاسم محرول لأنه صلى الله عليه وسلم قد حمده ربه سبحانه وتعالى وحمده الأولون والآخرون وسيظهر الحمد الكامل يوم القيامة القيامة كما قال عز وجل عسى أن يبعثك ربك
مقاما محمودا قال حسن مثابت رضي الله عنه وشق له أي للرسول عليه الصلاة والسلام من اسمه ليجله وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد نعم اسمه محمد في القرآن ورد كم مرة زد أربع
مرات ورد ذكره في القرآن أربع مرات اسم محمد ورد ذكر أحمد مرة واحدة فما هي الحكمة أن الله ألهم عيسى أن يقول أحمد دون أن يقول محمد الحكمة لأن أحمد اسم تفضيل وهو اسم اسم تفضيل مطلق
يعني لم يذكر فيه المفضل عليه فيكون أحمد الخلق على الإطلاق وهل هو من اسم الفاعل أو اسم المفقول أو هما هل المعنى أحمد يعني أنه أحمد للناس لله أو المعنى أحمد أي أنه أحمد من يحمده
الناس نعم كلاهم لا شك كلاهم وإنما جاء بسيئة أحمد إقامة للهجة على بني إسرائيل حيث إن عيسى أقر بهذا الاسم أن محمدا أكثر الخلق لأنه سمعه إيش أحمد طيب يقول وآله وصحبه إلى آخر آله وصحبه
آله وصحبه هل هو من عطف الخاص على العام أو العام على الخاص أم ماذا هو من باب عطف العام على الخاص لأنه جاء بعده وعلى أتباعه فهو من باب عطف العام على الخاص فمن هم آله من المعلوم أنه
لا يصح أن نقول إن آله قرابته لأننا يقول إن آله قرابته شمل ذلك أبله وغيره من كفار قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا غير مرات ونحن لا نصلي على آله رسول الذين ليسوا بمؤمنين إذن
ماذا نقول نقول آله هم المؤمنون من قرابته نعم وبهذا يندفع اعتراض الشاعر في قوله آل النبي هم أتباع ملته من الأعاجم والسودان والعرب لو لم يكن آله إلا قرابته صلى المصلي على الطاق أبي
لهب ندفع هذا الإراد بماذا بأن نقول آله هم المؤمنون من قرابته طيب وصحبه صحبه أحسن ما نقول فيهم ما قاله أهل المصطلح أنهم كل من اجتمع من نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم مؤمنا به ومات
على ذلك نعم وهذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام غير الرسول لا بد للصحبة من طول زمان يعني لو اجتمعته واحد في مجلس من مجالس وتفرقته ما هل يقال له صحب لك لا لكن من خصائص الرسول
عليه الصلاة والسلام أن الإنسان إذا اجتمع به لحظة واحدة مؤمنا به فهو من أصحابه لكن لا شك أن الصحاب يختلفون اختلافا كبيرا في الصفة والإيمان والتقوى والعمل وغير ذلك طيب هل آله من صحبه
الذين اجتمعوا به قير لأن آل الرسول الذين جاءوا من بعده هم آل وليس بصحبه لكن آله الذين كانوا في حياته من صحبه وبهذا قلنا صحب من باب عطف العام الخاص هذا إذا لم ترد آل وحده وحدها فإن
وردت آل وحدها فهي قطعا أتباعه على دينه مثل قوله صلى الله عليه وسلم حين علمه مصرات عليه قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد هذا المراد به الجمع الأكبار وعلى هذه الوصحة الذين ساروا
في نصرة دينه سيرا حثيثا يوالله أصحاب الرسول يجب علينا قال الأمة من بعدهم أن يذكروه لأنهم ساروا في نصرة دينه سيرا حثيثا لم يكن أحد مثله أبدا في سير النص وذلك لأنهم جاهدوا في الله
وهاجروا بسبيل الله وقاتلوا وقتلوا ويخرجوا من ديارهم وأموالهم وتريه شاهدوا من ذلك لم يوجد أحد مثله من بعدهم أبدا ولهذا قال ساروا في نصرة دينه سيرا حثيثا قال وعلى أتباعهم أتباع من
ممكن نقول أتباع من كل من سبقه فيتقول في ذلك أتباع الرسول وأتباع الآل وأتباع الصحب أتباعهم الذين ورثوا علمهم نعم من بعدهم ورث علمهم فمن الفضل فلمن الفضل للأول الفضل للأول والذي أعطى
من بعده العلم تاما ناضجا فالأول والثاني وارد قال والعلماء ورثة الأنبياء كأنه رحمه الله خاف أن يظن ظهر أن قوله أتباع أتباع الصحب فقال الذين ورثوا علمهم يدخل في ذلك علم النبي عليه
الصلاة والسلام ولهذا قال العلماء ورثة الأنبياء جعل لله وإياكم منه لكن من العلماء الذين هم ورثوا العلماء الموصوفين بالعلم الصحيح النقي العلماء العاملين بعلمهم العلماء الناشرين
لشريعة الله العلماء الداعين لدين الله العلماء المجاهدين في سبيل الله لأنه لابد أن يكون الوارث مماثلاً لممروض وإلا لنقص إرثه فليس كل عالم وارث للنبي لكن له من إرث النبي نصيب إذا كان
عنده علم وعنده تقصير في العبادة أو عنده علم وعنده تقصير في نشر العلم أو عنده علم وعنده تقصير في الدعو إلى الله أو عنده علم وعنده تقصير في الجهاد نقول له من إرثهم والوراثة لا تتحقق
إلا بإرث جميع الموضوع لابن وأم كم للأم هل هي وارثة ابنها أو لبعض مال لبعض مال كذلك وارث الأنبياء إذا لم يكن على شكل ما جاءت بالأنبياء فإن الإرث يكون ناقصاً بحسب ما ناقص من الإرث ثم
قال أكرم بهم وارثاً وموروثاً هذه صيغة إيش تعجب يعني أكرم بهم بمعنى ما أكرمهم وارثاً وموروثاً جزاك الله ما أكرمهم وارثاً وموروثاً لكن التعجب يكون بما أفعل ويكون بأفعل به أكرم بهم
وارثاً وموروثاً يقولون إن الأكرم تخالف الصيغة العالية بكونها على صيغة افعل وكون فاعلها ظاهر لأن بهم الها هي الفاعل الها في الحقيقة هي الفاعل وإن كان جاءوا مجوراً وقوله وارثاً
وارثاً إما أن تكون حالاً من الضمير في به لأنها اسم مشتقل ويمكن أن تكون تمييزاً على حد قولهم لله دره فارساً حيث قال إنه تمييز مع أنه مشتقل على كل حالة المساعدة العراب أمرها هي
وموروثاً من الموروث؟
الأنبياء الأنبياء عن المصدر والسلام موروثون والوارث من بعده من وارث العلم قال أما بعد فهذا مختص يشتمل إلى آخر أما بعد قال بعض المصنفين إنها كلمة يؤتابها للانتقال من أسلوب إلى آخر
لكن هذا فيه نرد ولكنها كلمة يؤتابها للانتقال من المقدمة إلى الموضوع مهم يلسوا بلآخر لو تغير أسلوب ما تأتي بأما بعد لكن تأتي بها من المقدمة إلى سبق لنا أن أصل الأدلة أدلة الحكام هو
القرآن وأن السنة متممة له وسبق لنا أن الناظر في أدلة القرآن لا يحتاج إلى البحث عن سنده لأنه متواتي معلوم علماً يقينياً وأما الناظر في السنة فيحتاج إلى أمرين الأمر الأول ثبوت ذلك عن
النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والثاني الدلالة دلالة النص على الحكم وعلى هذا فإذا استدل عليك مستدل بآية من القرآن فبماذا تطالبه أقول ما وجه الدلالة وإذا استدل عليك مستدل بالسنة
وطالبه أولاً بصحة النقل فإذا صح النقل هنائذ أناقشه في صحة الدلالة طيب ومن ثم احتاج العلماء رحمهم الله إلى أن ينظروا في الرواة من وجهي الوجه الأول من حيث الثقة وذلك يعود على الحفظ
والأمان ومن حيث الاتصال وذلك يعود إلى العلم بتواريخ حياتهم والعادة ووفاة لأن لا يكون منقضعة فصار النظر في أحوال الرواة من وجهي من جهة الثقة وهو يعود إلى شيئين العدالة والحفظ ويدخل
فيهم أشياء كثيرة كثيرة مما يخالف ذلك من أسباب الطعم في الحديد والثاني من حيث اتصال السنة وعلى هذا فلابد من العلم بمواليدهم ووفياتهم حتى نعرف المتصل من غير المتصل ثم تكلمنا على أول
مقدمة المؤلف رحمه الله ثم قال ما بعد فهذا مختصر يشتمل المختصر قال العلماء هو الذي قل لفظه وكذر معناه هذا مختصر ما قل لفظه وكذر معناه هذا يشتمل على رصول الأدلة الحديثية للأحكام
الشرعية رصول الأدلة أفادنا المؤلف رحمه الله أنه لم يستوعب جميع الأدلة الحديثية وإنما انتخب الأصول فقط يعني التي تدل على ما يكثر من الناس وقوعه في عباداته وقول الحديثية نسبة للحديث
احترازا من الأدلة القرآنية لأن هذا الكتاب لم يذكر به المؤلف شيئا من الأدلة القرآنية فمثلا من صحيح البخاري يذكر البخاري رحمه الله شيئا من الأدلة القرآنية وكذلك الأدلة الحديثية أما
مسلم مثلا فلا يذكر شيئا من الأدلة القرآنية المؤلف لم يذكر شيئا من الأدلة القرآنية وإنما اقتصر على الأدلة الحديثية وقول الأحكام الشرعية الأحكام جمع حكم وهو أي الحكم إثبات شيئا لشيء
نفيا أو إجابا هذا الحكم إثبات شيئا لشيء نفيا أو إجابا فإذا قلنا مثلا لا يحل أرض الميتة فهذا إثبات حكم نفي أو إجاب نفي وإذا قال أحلى الله البيت فهذا حكم إجاب فالحكم إذن إثبات شيئا
لشيء نفيا أو إجابا وقول الشرعية خرج به ثلاثة أحكام العادية والعقلية وبقية الشرعية الأحكام الشرعية هي المتلقات من الشرع الكتاب والسنة والإجماع والقياس الأدلة العقلية هي المتلقات من
العقل والأدلة العادية هي المتلقات من التجارب هذه أدلة عادية الحلال والحرام والوجوب والاستحباب والحل نعم والاستحباب والكراها هذا معقود من أين من الشرع كون الجزء أقل من الكل والكل
أكبر هذه أدلة عقلية ما أخرى من العادة مثل أن يقول السكنجبين مسهل للبطن أو ما أشبه هذا من العادة يعني اعتاد الناس أنهم إلى تناول هذا الشيء سهلت فطونهم أو سهلت فالأحكام إذن ثلاثة
خسام شرعية وعقلية وعادية ثم الشرعية إما عملية أو علمية فما كان أساسه الاعتقاد فهو علمي وما كان أساسه العمل قولا أو فعلا فهو عملي يقول حررته تحريرا بالغا حررته يعني لفيت عنه كل
تعقيد لأنه من تحرير الشيء أي تخليص تحريرا بالغا حسب قداته رحمه الله ليصير من يحفظه من بين أقرانه نابغا ليصير من يحفظه أشار المؤلف بهذه الكلمة إلى أنه ينبغي لنا أن نحفظ هذا المؤلف
لأنه مفتصر مجتمل على أصول العدل الحديثية مبينا في أحكام ودرجات الأحديث وقوله من بين أقرانه جمع قرن وهو الزمير ونابغا أي ذا نفوق وعلو وارتفاع على غيره وهذا لا شك أن الإنسان إذا حفظ
هذا المثل فإنه سوف يستغني عن كثير من الأدلة لأنه مستوعب لغالب الأدلة التي يحتاج الناس إليها لكنه يحتاج إلى تعاهد لأنه رحمه الله يذكر تخريج أحيانا كلمات مطولة يحتاج الإنسان إلى أن
يتعاهدها وإن لا نسيها ويستعين به الطالب المبتدي يستعين بها يجعله عونا له الطالب للعلم المبتدي ولا يستغني عنه الراغب المنتهي إذن يحتاج الناس إليه سواء كانوا مبتدي أو منتهي أما
الطالب المبتدي فإنه يستعين به وأما الآخر فإنه يرجع إليه وقد بيّنت عقب كل حديث من أخرجه من الأئمة لإرادة نسع الأمة كلما ذكر حديثا ذكر من أخرجه من الأئمة أي أئمة الحديث كالإمام أحمد
والبخار ومسلم ومن أشكاهه لإرادة نسع الأمة يعني قاصدا بذلك النصيحة وذلك أن الأنسان إذا ذكر الحديث ولمثل من رواه فقد يظن السامع أنه حديث صحيح لا سيما إذا قاله على وجه الاستجلال لكن
إذا ذكر من خرجه فهذا تمام النص هذا هو تمام النص إلا أنه يحتاج أيضا إلى شيء آخر والمؤلف سلكه رحمه الله وهو أن يصح الحديث حتى لو ذكر من خرجه إذا كان من خرجه لا يستلزم إخراج الصحيح
ولهذا كان النص الذي في تفسير من جريه رحمه الله على أنه مستوعب جميع الأقاويل الأقاويل بأثار في التفسير الخلل فيها أنه لا يتكلم على الحديث على الأثر ولا درجة ولذلك كان يحتاج إلى تخير
حتى يعرف الإنسان درجة هذا الأثر في تفسير الآية فإذا لا يكفي أن نقول رواه فلان إذا كان فلان ممن لم ينتزم في إيش في أخراج الصحيح لكن معلف رحمه الله أحيانا يذكر يتكلم على أنه سنة صحيح
أو قوي أو ضعي قال فالمراض بالسبعة يعني إذا قد أخرجوا السبعة أحمد والبخاري ومسلم وأبو جاود والترمذي والنساء وابن واجه هذا إذا قال السبعة ولا يذكروا غير إذا قال أخرجوا السبعة فإنه
يراجب ذلك هؤلاء وعلم أن من عيب تخريج أن يذكر الإنسان الأدنى مرتبة مع أنه رواه من هو أعلى منه مرتبة يعني مثل يقول رواه أبو داود والحديث رواه البخاري مع أبي داود هذا من العيب عند
المحدثين لأنك إذا أهملت الأقوى أو هنت الحديث وصار ضعيفا بنظر القارئ أو نظر السامن فإذا كان حديث مثل رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنساء والنواجه إما قل أخرجه السبع وإما
قل أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من أئمة الحديث أما أن تقول أخرجه أبو داود وتقتصد فهذا عيب عند المحدثين وهو ظاهر لأنه يوهن درجة الحديث يقول وبالستة من عدى أحمد فيكون يكون البخاري
ومسلم وأبو داود والترمذي والنساء وبالمعجم وبالخمسة من عدى البخاري ومسلم فيكون أحمد وأبو داود والترمذي والنساء وبالمعجم وقد أقول الأربعة وأحمد ولم يبين المؤلف لماذا كان يقول هذا
والظاهر أنه يقول ذلك تفننا في العبارة وقد يكون اطلع على أن لرواه هم الأربعة ثم بعد ذلك اطلع على أن الإمام أحمد رواه أيضا فأضاع نعم وبالأربعة من عدى الثلاثة الأول وهم أحمد والبخاري
ومسلم فيكون هؤلاء هم أبو داود والترمذي والنساء وبالمعجم وبالثلاثة من عداهم وعدى الأخير من الأخير وبالمعجم فيكون إذا قال أخرجه الثلاثة أبو داود والترمذي والنساء وبالمتفق عليه
البخاري والمسلم وهذا الذي صلح عليه المتفق عليه هو الذي عليه عامة الناس الآن يعني عامة الكتب المؤلفة إذا قال المتفق عليه فالمراد أخرجه البخاري ومسلم لكن المجد مجد الدين عبد السلام
بن تيمير رحمه الله جد وشهر السلام في المنطقة إذا قال المتفق عليه فالمراد أحمد والبخاري ومسلم الثلاثة لكن هذا الثلاثة الخاصة وقد لا أذكر معهما غيرهما مع من البخاري ومسلم غيرهما وذلك
لأن العلماء تلقوا ما روياه بالقبول وإذا كان العلماء قد تلقوا ذلك بالقبول فإضافة شيء آخر من بعد النسل فقط وما عدا ذلك يعني ما عدا هؤلاء السبع فهو مبين وسيتبين لك إن شاء الله وتعالى
مما يأتي وسميته بلوغ بلوغ المرام من أدلة الأحكام أو بلوغ نعم إن قلنا بلوغ المرام من أدلة الأحكام فإن بلوغ خبر المتدى محدود التقدير هذا بلوغ المرام وعليه فتكون جملة هي المفعول
الثالي لسميته على سبيل الحكاية وإن قلنا سميته بلوغ المرام كما تقول سميت ابني عبد الله فإن بلوغ تكون يا المفعول الثاني ولا حاجة إلى التقليل والله أسأل أن لا يجعل ما علمنا علينا
وبالا الله بالنصب على أنه معمول لأسأل مقدر وتقليل المعمول يحيد الحصر أي أسأل لا غيره أن لا يجعل ما علمنا علينا وبالا وذلك بأن نعمل به لأن ما علمنا إما أن يكون حجة لنا وإما أن يكون
حجة علينا لقول الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم القرآن حجة لك أو عليك فإن عملت به فهو لك وإن لم تعمل به فهو عليك وهو بال أي إثم وعقوبة وأن يرزقنا العمل بما يرضيه سبحانه وتعالى
يرزقنا الرزق والعطاء العمل بما يرضيه أي من قول وعمل وعقيدة سبحانه وتعالى هذه هي خطبة الكتاب ومقدمة وأعلم أن المؤلف قال في الأول أما بعد فهذا مختصر فالمشار إليه هل هو ما قام في ذهنه
أو ما حضر بين يديه الجواب هذا يونتد كثيرا في المؤلفات أما بعد فهذا وتخريجه وتخريجه كما يأتي إن كان كتاب قد ألف قبل هذه الإشارة فهو إشارة إلى ما حضر بين يديه وإن كان لم يؤلف وهو
الغالب فهو إشارة إلى ما قام في ذهن المؤلف