01 بلوغ المرام - شرح مقدمة الكتاب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وصلاة المسارفين بصير حليلة وعلى آخر على أكباري من الذين وردوا إبارهم والعلماء وردت الأنبياء أكرم بهم واردنا ومعهودة أما بعد هذا المقصر يشتمل على حكم الأجمال الحديدية إلى إحكام
شرعية حضرتوا تحريرا فالغا ويصير حاكم من يحمده من بين أقراني نابرة ويستعين بي الظالم امتلي ولا يستغني أن الظالم امتلي وقد بيّنتوا عقبة في الظلم حديد من أخرجوا بالألمة ليراد مين في
الأمة المراد بالسبعة أحمد والبخاري والمسلمة والدورة والمسكسي والدولي والمماجه وبالستة من عد أحمد وبالكمسة من عد البخاري ومسلمة وبالكمسة من عد البخارية ومسلمة وقد أقولوا الأربعة
وأحمد وبالأربعة من عد الثلاثة قوة وبالتلاثة من عداهم والأخير وعد الأخير من عداهم وعد الأخير وبالتلاثة من عد البخاري ومسلمة وقد أكروا معهما غيرهما وما عدا ذلك من مبين ولوغ الغرامي
من كذبة الأحلام والله أسألوا أن لا يجعل ما عدلنا علينا وبالا ويرسق الحلم بما وطن يرسق الآلم الذي ضعي فيه بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى أله وصحابه ومن تبعهم بأسلان إله ومدين وما بعد فهذه الليلة هي ليلة الاثنين الحادي عشر المشاهد الماد الأولى عام سبعة عشر وعرض المائة وعلف وبها نفتتح دراستنا لبلوغ المرام ونسأل
الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا جميعا المرام في الدنيا وراء اعلم أولا أن أصل أذلة الأحكام التي تعبدنا الله بها هما شيئا الكتاب والسنة وما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من
السنة فله حكم الكتاب تماما لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من من يعمل في القرآن ولا يعمل بالسنة فيقول يوشف أن يكون أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمر يقول لا ندري ما وجدنا
في كتاب الله اتبعنا يعني وما لسه في كتاب الله فإننا لا نتبه ومعنى أن الرسول قال لا ألفين أحد لا ألفين أحدكم على أريكته أي لا أجد أنه على ذلك وهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم
لمن يأخذ بما في القرآن ولا يأخذ بما في السنة فالأسلان فالأسلان اللذان تنبني عليهم الأحكام التي تعبدنا الله بها هما الكتاب والسنة أما الإجماع فإنه جليل مستند على الكتاب والسنة لو لا
الكتاب والسنة ما كان الجماع جليلا إذن فهو ثابت بالكتاب والسنة كذلك القياس القياس ثابت بالكتاب والسنة ولو لا الكتاب والسنة ما صار القياس جليلا وعلى هذا فثبوت كون القياس دليلا إنما
كان بالكتاب والسنة وثبوت كون الإجماع جليلا إنما كان بالكتاب والسنة وحينئذ تنحص الأدلة التي تثبت بها الأحكام بإيش بالكتاب والسنة طيب بعد هذا نقول الكتاب العزيز لا يحتاج إلى نظر في
إثباته لأنه ثابت في طريق التواتر المفيد للعلم القطعي الذي لا يمتليه الشد ولا يعتليه الترد لأن الأمة نقلته قرنا عن قرن وصغيرا وصغيرا وصغيرا عن كبير ولم يخر فيه أحد ولهذا قال أهل
العلم من أنكر حرفا واحدا مكتاب الله عز وجل مما لم يكن قراءة فإنه كالذي أنكر القرآن كله فيكون كافرا إذن الناظر في الكتاب العزيز لا يحتاج إلى النظر في ثبوته لماذا؟
لأنه ثابت بالدليل بالتواتر القطعي لكنه يحتاج إلى النظر في دلالته على الحكم وهذا هو الذي يختلف فيه الناس اختلافا عظيما وكثيرا ربما يستنبط بعض الناس من الآية الواحدة أكثر من الحكم بل
عشرات الحكام وآخر لا يستنبط لنها إلا قليلا أو لا يستنبط لنها شيء ولهذا لما سأل أبو جحيفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه هل أهد إليكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء يعني مما يقال إنه
أوصى أن تكون الخلابة لعلي بن أبي طالب وما أشبه ذلك مما أشيع أشاعته الشيعة في ذلك الوقت قال رضي الله عنه لا والذي فلق الحبة وبرع النسم ما أهد إلينا بشيء إلا فهما وإلا هنا استثنى
منقطع إلا فهما ما أتيه الله تعالى أحدا في كتابه أو ما في هذه الصحيفة قال وما في هذه الصحيفة قال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم مسلم فكاك الشاهد قوله إلا فهمه فإن الناس يختلفون
في فهم كتاب الله عز وجل اختلافا عظيم ولا أفك علينا أن أصول التفسير وقواعد التفسير تدل على أن أول ما يفسر به القرآن القرآن لأن الكل كل كلام الله والله تعالى أعلم الأمراضي في كلامه
ثم السنة ثم بأقوال الصحابة ولا سيما تقاهوا منهم ثم بأقوال التابعين الذين أخذوا التفسير عن الصحابة الصحابة أما السنة يحتاج الناظر فيها لإثبات الحكم إلى أمرين الأمر الأول ثبوتها عن
النبي صلى الله عليه وسلم والأمر الثاني دلالتها على الحكم فيشترك القرآن والسنة في هذا الأخي وهو إيش الدلالة على الحكم وتنفرد السنة بالنظر في ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن
ما ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فيه الصحيح وفيه الحسن وفيه الطعيم وفيه الموضوع المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا يحتاج الناس إلى أن يعرفوا كيف صحة النسبة إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فألفوا بذلك الكتب العظيم الحديثية والقواعي المرعية ثم ألفوا أيضا كتب الرجال وبيان أحواله ثم ألفوا أيضا تاريخ مواليد الرجال ووفياته لأن الناظر في ذلك
يحتاج إلى معرفة الرجال في أحوالهم هل هم عدول أو غير عدول هل هم حفاظ أو غير حفاظ ثم يحتاج إلى تاريخ حياتهم ووفاتهم من أجل أن يسلم من أن يحكم على السند بأنه متصل وهو منقطع لأنه إذا
تقدم موت الشيخ ونسب أحد إليه رواية وهو لم يدرك وقته علمنا بأن ذواة هذه منقطع إذن لابد من تعب في إثبات السنة أو في إثبات لما يُسهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ومن ثم
احتاجنا إلى علم الرجال وإلى علم مصطلح الحديث وخواعده وإلى مراجعة كتب العلماء فيما يتعلق بالحديث وهو باب واسح باب واسح متعب ولقد كان الناس برهة من الزمن طويلة لا يعتمون بهذا كثيرا
لأنهم انهم انهم انهمكوا في تحرير المذاهب وتنقيحها والتفريع عليها لكن في الأونس الأخيرة والحمد لله بدأ الناس يهتمون بعلم الحديث والنظر في في سنة الحديث وفي المثل الحديث وفي كلام أهل
العلم فيه فأصبح هناك اهتمام كبير في طلب علم الحديث وهو أمر لا يهتم منه ثم ان العلماء رحمهم الله ألفوا في الحديث على جهات شكرة منهم من ألف على الأبواب ومنهم من ألف على المسانيد
ومنهم من ألف على التاريخ الوفيات البروات إلى آخر ما هو معروف في المسطلح ومن من ألف على الأبواب شيخ قادم وضاة مصر في عهده علي بن أحمد بن حجر العسقلاني رحمه الله ألف هذا الكتاب
المبارك وهو قلوب المرام من أدلة الأحكاء وهو كتاب مختصر لكنه مفيد فائدة عظيم فإذا وفق الله تعالى من يشرحه شرحاً وافياً بحيث يتكلم على الحديث الذي يحتاج إلى الكلام على سنده وذبوته
ويتكلم أيضاً على مفرداته من حيث المعنى اللغوي والشرعي ثم يتكلم على شرح الحديث مبيناً أسبابه والظروف التي تحدث به النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وكذلك مبيناً لو وفق هذا الكتاب
لمثل هذا الشرح لكان أسفاراً حديداً ولحصل فيه فائدهم كثيراً لكن الناس يغلب عليهم حب الاختصار خوفاً من الملل من وجه و اجتناباً للمشقة والكلفة نسأل الله من نتيبة مؤلفه خيراً يقول رحمه
الله الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة قديمة وحديث ابتدأ الكتاب بالحمد لله اقتداءً بالكتاب الله عز وجل فإن القرآن الكريم جعل الصحابة رضي الله عنهم أوله فاتحة الكتاب وهي كما
تعلمون مبدوئة بإيش بالحمد لله وليست فاتحة الكتاب أول من أزل كما هو معلوم لكنها أول ما وقع في ترتيب المصحف باتفاق من باتفاق الصحابة لذلك كان العلم رحمه الله من بعد ذلك يبدأون كتبهم
بالحمد لله رب العالمين اقتداءً بآمل الصحابة رضي الله عنهم بكتاب الله عز وجل هذا من وجه من وجه آخر أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعلم أصحابه خطبة الحاجة التي يخطبونها في مقدمة
في مقدمة كل حاجة وهي مبدوئة بما لا الحمد لله ثالثاً أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبدأ خطبه الحمد والسلام فلذلك ابتدأ العلم رحمهم الله كتبهم بذلك يقول رحمه الله الحمد لله على
نعم الظاهر والباطل أولاً أن تكلم على أل في قول الحمد لله يقول العلماء إن أل هنا للاستقرار وأل التي للاستقرار علامتها أن يحل محلها كل بتشديد الله لتشديد الله لتشديد الله وعليه في
يقول ما أنا الحمد لله كل حمد لله فما هو الحمد الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم فخرج بقولنا مع المحبة والتعظيم المدح لأن المدح وصف للممدوح الكمال لكن ليس مقروناً
بالمحبة والتعظيم ثم الله تعالى يحمد على كمال السفات ويحمد على كمال إنعان قال الله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب نعم قال الله تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ
ولده ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذر وهذا حمد لله على صفات الله عز وجل الكامل وكذلك أيضاً يحمد الله تعالى على إنعان يحمد الله على إنعان ومن ذلك قول النبي عليه
الصلاة والسلام إن الله لا يرضى عن العبد يأكل الأكل فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها هذا حمد على الإنعان أنوالي برحمه الله هنا حمد الله على إنعان وقوله لله ماذا نقول كلام نقول
كلام إنها تحمل معنى المعنى الأول الاختصاص والمعنى الثاني الاستحقاق أما المعنى الأول فإن المختص بالحمد الكامل من جميع الوجوه هو الله عز وجل يحمد غير الله لكن حمدا مقيدا وليس على كل
حال أما الرب عز وجل فيحمد على كل حال لأنه كامل الصفات والإنعان كذلك أيضا للإستحقاق يعني أن تخصيصنا الرب عز وجل في كامل الحمد إيش هو مستحق له وهو أهل له سبحانه وتعالى أما الله فيقال
إن أصلها إله يعني الله الإله ولكن لكثرة الاستعمال حذفت الهمزة تخفيفا وذكروا لذلك مثالا آخر وهي الناس وأصلها الأناس ولكن حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال وعلى هذا فإذا كانت الله
بمعنى الإله أصلا فإنها فعال بمعنى مفعول فإله بمعنى مألوه أي معبود محبب محبوب معظم وليست إله بمعنى آله كما زعم ذلك المتكلمون لأنهم يفسرون الإله بأنه القادر على الاختراء وهذا خطأ خطأ
عظيم ولكن ما أن الإله المعبود المعبود حقا وقول على نعمه الظاهر نعم هذه مفرد مضاق يشمل جميع النعم الدينية والدنيوي الظاهرة والباطن الظاهرة ما يظهر للناس والباطن ما يخفى على الناس
ونعم الله سبحانه وتعالى العبد هي كما قال المؤلاء ظاهرة وباطن كما قال عز وجل وأصدغ عليكم نعمه ظاهرة وباطن الظاهرة ما يظهر للحيان ويشاهد الناس والباطن ما دون ذات من الظاهرة الأمن
والرخاء والقوة والأكل والشرب ومعش كذلك من النعم الباطن نعم الدين تحقيق الإيمان في القلب الإنابة إلى الله التوكل على الله والإخلاص لله وما أشفى ذلك هذه نعم لا يعلمها كل الناس لا
يعلمها إلا إلا الله عز وجل هذه هي النعم الباطن وقول قديما أي سابقا وحديثا أي لاحقا وفي قوله حديثا براعة استهلال وهي معروفة في علم البديع وبرعة استهلال أن يأثر المتكلم في أول كلامه
بما يدل على موضوع كلامه هذه تسمى براعة استهلال يعني أنه استهل لكلامه بما يدل على موضوع الكلام لكن بغير التصريح ولهذا تسمى براعة أي حذر وذكاء فما هي براعة الإسلام هنا هو أن هذا
الكتاب في إيش في الحديث نعم قديمة وحديثة والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد وعالي وصحبي لأخي الصلاة والسلام على هذه جملة خبرية لكن معناها الدعاء كأنك تقول اللهم صل وسلم فما هي
الصلاة على الرسول أحسن ما قيل فيها ما قاله أبو العالي أهد يحدي رحمه الله إنها تناؤ الله على عبده في الملعي لعلى عند الملائكة يعني ذكر الله تعالى عبده بالذكر الحسنة عند الملائكة هذا
ما اختاره كثير من العلماء ولا سيما المتأخير منهم لكن في النفس من هذا الشيء وهو أن أبو العالي رحمه الله من التابعين ومثل هذا لا يقال بالرأي لأنه من يقول إن الله يثنى عليه فيحتاج إلى
دليل من السنة يتبين به الأمر ويتضر ولكن فسره بعضهم قال إن الصلاة من الله يعني الرحمة وهذا ليس بصحيد أيضا لأن الله تعالى قال في الكتاب العزيز أولئك عليهم صلواتهم من ربهم ورحمة
والعاطف يقتضي المغايرة هو أن الرحمة غير الصلوات وأيضا الرحمة يدعى بها لكل واحد كل إنسان تقول اللهم ارحمه لكن الصلاة لا يدعى بها لكل واحد بل فيها خلاف وتفصيل عند العلماء إذن فالصلاة
لا نستطيع أن نجزم لأنها تنعى الله على عبده في ملاله ولا نقول إنها الرحمة لفساد هذا المعنى بل نقول الصلاة هي رحمة خاصة فوق الرحمة التي تكون لكل أحد ولا ندر ما وحينئذن نسل من الشب
لكن القول بأنها تناغ على عبده ما لأعلى اختاره كثير من المحققين رحمهم الله أما السلام فهو السلام السلام من كل آخر والرسول عليه الصلاة والسلام بعد موته سالم أما في حياته فنعلم معرض
للأمراض معرض للأدايا معرض لكل ما يعرض للبشر لكن بعد موته هو سالم من هذا فما فائدة من الدعاء والسلام نقول وراء الموت أهوال ما هي أهوال يوم القيامة ولهذا كان تعاو الرسول يوم القيامة
عند الصراط اللهم سلم سلم فهناك أهوال ثم إنه صلى الله عليه وسلم وعليه بموته سالم مما يعرض من الأفات الجسدية للأحياء لكن ألا يمكن أن يسلط عليكم من يأخذ جسمه مثلا نعم يمكن وقد وقع هذا
لكن الله حما فإنه نزل المدينة غريبان غريبان يريدان أن يأخذ جسده الشريف عليه الصلاة والسلام فنزلت المسجد وصار احتراني خندقا من بعيد من أجل أن يصل إلى الجسد الشريف فقيد الله عز وجل
السلطان أو أحد المولاة في ذلك الوقت فرأى رؤيا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أنقذني من الأزغري والظاهر والله أعلم أن صورتهما كشفة لهذا الرأي عنها فقدم المدينة فزع وأقام مأدب
عظيم ودعا كل أهل المدينة مرتين أو ثلاثة ولم يرى الرجلين الذين وصفا لهم فسأل قال أين المدينة قالوا كلهم جاؤوا ما في أحد إلا رجلان اثنان في المسجد جاء ومن هنا مجيئهما وهما معتفان في
المسجد فدعا بهم فإذا هما الرجلان اللذان نبه عليهم في المناء سبحان الله حماية الجسد الشريف من العدل واطلع على ما صنع ثم أمر بهما فقتله وأمر بأن يحفر إلى الجبل من حول القبل الشريف
حفرة وصفها بحصاص والمحاس حتى لا يستطيع أحد أن يصل إلى جسد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من حماية الله وإذا كان الله حماية جساد الأنبياء أن تأكلها الأرض المسلطة على كل جسد فهو
سبحانه وتعالى يحمي الجسد الشريف من شياطين المهم أن السلام على الرسول عليه الصلاة والسلام وارد ولا غير وارد وارد في الدنيا والآخر نعم في الدنيا والآخر أما بحياتك فوروده واضح وأما
بعد موته فبأي شيء تقول السلام شيء ناس