261 - 270 هل تزوج النبي ﷺ ميمونة وهو محرم؟ شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حديث ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال وحديث من عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو محرم الأول من رواه رواه مسلم والثاني رواه الجماعة أقوى إسناد طيب في حديث ميمونة أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو محرم وحديث من عباس أنه تزوجها نعم تزوجها وحلال قصد أن النبي تزوجها وهو حلال وحديث من عباس تزوجها وهو محرم وكل الحديثين صحيح وكلهما خاص ولعام خاص القضية خاصة في النبي عليه الصلاة والسلام فعل من أفعاله فماذا نعمل النسخ متعدد هنا لأن القضية واحدة فماذا نعمل لابد من الترجيح قال فالراجع الأول ما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال وترجيحه لأن ميمونة صاحبة القصة فهي أدرى بها ميمونة صاحبة القصة والعقد عليها فهي أدرى بها من ابن أختها ابن عباس ابن أخت هي خالتهم لكن هي صاحبة القصة ومعلوم أن صاحبة القصة أدرى بها من غيره ولهذا يقولون أهل مكة أدرى بشعابها أدرى بشعابها أدرى بشعابها بشعابها الشعاب جمع الشعب طيب فصاحبة القصة لا شك أنها أدرى بها من غيرها هذا وجه وجه آخر نعم وجه آخر ولأن حديثها مؤيد بحديث أبي رافع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال قال وكنتس الرسول بينهما هذا أيضا تأييد أبو رافع يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال وأنه كان الرسول بينهم إذن فتأييد حديث من؟ حديث ميمونة طيب كيف نعمل بحديث أبو رافع حلال وغيرهما؟ نقول مسألة سهلة جدا ابن أبو رضي الله عنهما لم يعلم أنه تزوجها إلا بعد أن أحرم النبي صلى الله عليه وسلم فظن أنه لم يتزوجها إلا بعد عقد الإحرام وهذا يقع كثيرا فيكون اعتمد في نقل القضية على ما فهم وإلا فإننا نعلم أن ابن عباس لن يتعمد الكذب لكن هذا الذي فهمه من القصة وهذا يقع كثيرا حتى في أحوالنا اليومية إذا سمعنا بشيء نظن أنه لم يقع قبل هذا فهنا صار عندنا مرجح أن الرسول صلى الله وسلم تزوج ميمونة طبل أن يحرم وهو حلال