260 - 270 هل السُنَّة تنسخ القرآن؟ شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثاني نسخ القرآن بالسنة ولم أجد له مثالا سليما نسخ القرآن بالسنة يعني أن السنة تنسخ القرآن وقد سبق لنا في شروط النسخ أنه يشترط عند الجمهور أن يكون الناسخ أعلى أو مماثلا وبناء على
ذلك فلا ينسخ القرآن بالسنة الآحادية مطلقا لماذا؟
لأن القرآن أقوى من حيث الثبوت ولم ينسخ الأقوى بالأضعاف ولكن سبق لنا أن نقول الراجح أنه ما تصح الحديث ولو كان أحدا فإنه يجوز أن ينسخ المتواتر وهذا هو الصحيح لكن مع ذلك لم أجد له
مثالا سليما والأمثلة التي تمثل بها من مثل كلها ليست مسلمة فمثلا قالوا إن قوله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا لِلْوَصِيَّةُ
لِوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ منسوخ بقوله صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارثة هل هذا مسلم؟
غير مسلم من وجهين الوجه الأول أن هذا الحديث لم ينسخ الآية أبدا لأن الآية أعم منه والأخص لا ينسخ الآية وإنما يخرج بعض أفراد العموم ويبقى البقية على ما هو عليه كلام معقول الله ما هو
معقول؟
طيب كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ مَوْتِ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرِبِينَ هنا الآية تشمل الوارث غير الوارث للوالدين والأقربين في
الأقربين ما ليس بوارث كالأخي مع الأب أليس كذلك؟
طيب إذن الآية عامة أخرج منها من يرث فلا وصية له وبقي من لا يرث فله الوصية إذن أين النصح؟
خاص مع العام ما في نصح طيب ثانيا أن الحديث ليس هو الناس بل هو مبين للناس على فرض أن هناك نسخا فهو مبين للناس لأن الحديث إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّذِي حَقٍّ حَقَّه فَلَا وَصِيَّةَ
لِوَالِثِهِ إذن الحديث حالنا الرسول صلى الله عليه وسلم على إيش؟
على آيات الموارث إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّذِي حَقٍ حَقَّه فَلَا وَصِيَّةِ لِوَالِثِهِ إِذًا لم تنسخ سنة القرآن