176 568 الفوائد المستخرجة من الآية 144 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من هنا افتدأ الحكم بتعيض قبلة فيستفار من هذه العادة الكريمة إحفاظ رؤية الله عز وجل من قوله قد نرى تقلب وجه ومن فائدها اتواز النرر إلى السماء تقلب وجهك في السماء وأنه ليس سوء آدب مع الله إلا في حال الصلاة لا يجوز أن يرفع الإنسان بصره إلى السماء ومنها إثاث علو الله لأن رسول الله عز وجل يقلب وجهه في السماء لأن الوحي أعتيه من السماء ومنها لأنه يحفى نتوجه الخابق ولكن هل فعل لم يحفى إلا بعد أن أمر بالله به ومنها إثاث عظمة الله سبحانه وتعالى لقوله فإن طمير جمعه هنا للتعظيم ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يتوجه إلى الكعبة لقوله لا ترضاه لقوله ترضاه مع قوله قد نتقل واجهك ومن الفوائد وجوب الاتجاه نحو المسجد الحرام لقوله فولي وجهك شطر المسجد الحرام ومنها أن الوجه أشرف الأعضاء حيث عبر به نساء الجسم وجهك شطر المسجد الحرام ومنها ما استدل به المالكية على أنه ينبغي للمصلي أن ينظر تلقاء وجهه لطور وجهك شطر المسجد الحرام وإذا ول الإنسان وجهه فإنه ينظر تلقاء وجهه كذا يا حسين طيب وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم فالمشهور عند المالكية أن المصلي ينظر تلقاء وجهه وعند الإمام أحمد أنه ينظر إلى موضع ستوله وهو مذهب الشافر وعبي حنيف وستدلوا بذلك لذلك بأثر مرسل عن محمد بن سيدين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطاعته رأسا وينظر إلى موضع السجودين وقال بعض العلماء إن الإمام والمنفرد ينظر إلى موضع السجود وأما المعموم فينظر إلى إمامه ينظر إلى إمامه واستدلوا لذلك بأحده في البخار وهي أن الرسول عليه الصلاة والسلام حينما صلى صلاة الكسوف وأخبر أصحابه بأنه عذب عليه جنة وعذب عليه الناء قال لهم وذلك حين رأيتموني تقدمت وتأخر وهذا بيعاد أنهم يرونه ومنها أنه لما صنع له المنبر قام يصلي عليه وكان يقوم ويركأ ويرفع فإذا أرى في السجود نزل وقال فعاد هذا نعم إجعل حموبي ولتعلموا صلاة وهذا تعالى أنهم يرونه ومنها أيضا أنهم لما أخبروا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في صلاة السر غير لهم بما تعرفون ذلك قالوا بالضراب دحيته وعالي كلها في الصحيح فهذا دنيا على أن المأموم ينظر إلى إمام ولأنه أبلغ في الاعتمام به لأن الإمام قد يقوم وقد يجلس ساهيا مثلا فإذا كان المأموم ينظر إلى الإمام كان ذلك أبلغ في الاقتداء به أما الإمام والمنفرد فإنهما ينظران إلى موضع السجود وهذا القول لا بأس به ولا سيما إذا كان المأموم مهتاجا إلى ذلك كما لو كان لا يسمع مثلا لا يسمع ويريد أن ينظر إلى الإمام ليختدي به أو نحن ذلك نعم ويريد أن يجلس إنه تاج للفتات ولا بدون للفتات واستثنى بعض العلماء الذين يقولون إنه ينظر إلى موضع السجود واستثنوا من ذلك إذا كان في التشهد فإنه ينظر إلى إشارته بقول الزبير أو الزبير نسيت كان لا يتجاوز أو لا يجاوز بصره إشارته عند الشهد عند الإشارة تنظر إلى إلى الأصل ومنها مما يستثنى من ذلك عند بعضهم إذا كنت في المسجد الحرام يمكنهم شاهد في الكعبة فإنك تنظر إلى الكعبة ومنها إذا كنت في خوف حولك العدو فإنك تنظر إلى جهة العدو فهذه المسائل الثلاثة في السفنة نقول أما موضوع استثناء التشهد أو رفع الأصل عند التشهد فهذا قد ورد به الحديث فهو مستثنى وأما إذا كانت الكعبة أمامك فلا وجه لك لا وجه لكونك تشاهد الكعبة لا سيما أن الإنسان إذا شاهد الكعبة والناس تكون حولها نعم قد يحصل إنشغاة وأما إذا كان في الخوف فإن هذا داخل في قوله تعالى وفوذوا حذركم وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه بعث طريعة فكان ينظر نحو الشعر هل جاء الطريعة أم لا فهذا دريع على أنه ينظر في حال الخوف إلى ما يتطي به هذا الخوف ولا حرب يعادل صلاة الخوف صلاة الخوف اللي إذا أسكدهم ثاني للخوف ما هي طالع لنا إلا وش ما نفعل له أهالي واضف طيب وقوله تعالى حول وجهك شط المسجد الحرام من ثوائد الآية عظمة هذا المسجد لوصفه بالحرام أي ذي الحرمة ولهذا كان من يدخله آمنا وكان من يدخله يشرع له أن يأتي بنسك إما وجوبا وإما استحبابا نعم بخلاف بخلاف غيره ولهذا كل شيء فيه آمن كل ما فيه حياة فهو آمن حتى الجماد قوله أهالي أهالي أهالي لا الجماد الشجر الشجر آمن ما يجوز قطع لما يجوز حرام أهالي أهالي أين حي حي هو حي ولهذا لو يبس الشجر مات نعم جازك جازك ولا حرم ومنها وجوب الاتجاه إلى القبلة في أي مكان كان كان حسان من بر أو بحر أو جو لقوله وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرهم ويسقط الاستقبال في مواضع منها كما نبر علينا نعم يسقط الاستقبال طبلة في مواضع هنا في صلة تنقل أه تنقل في سبا نعم أهالي واحد حيثو كان واشفين أهالي واحد والثاني عند الخوف الشديد إذا كان لا يمكنه استقبال طبلة والثالث إذا صار ما يدلع القبلة نعم كان على راحل ما فيه ذكرها نعم يعني عند العجل عند العجل عن استقبال طبلة لمرض أو صلب لو صلب بالغرب القبلة أو نحو ذلك طيب والموضع الرابع قال يمكن أن نجعله من هذه المواضع إذا اشتبهت عليه القبلة ولا ما يمكن ما يمكن لأنه معمور يشهد معمور يشهد لكن لو أخطأ وفهو معدوح وإلا فإنه لا بد أن يكون حين الصلاة يرى أن ما تجاه إليه هو الصلاة طيب قال لكم إذا فالاشتباه ما يستثل الاشتباه ما يستثل لأن حقيقة الأمر أنه ما يجوز يصلي إلا وهو يعتقد أنه إلى القبلة في الخلاف الذي ذكرناه قبل قليل العاجز يعرف أن القبلة خلفه يصلي إلى غير الخلفه ويعرف وكذلك في شدة الخوف وكذلك المتنفل في السفر في السفر نعم شدة الخوف ما أقوم بالعجز شدة الخوف نعم شدة الخوف ما أقوم بالعجز لا ما أقوم بالعجز لأنه قادر يستطيع لكن خائز يستطيع أنه يتجه ويقف لكنه خاربه على نفسه العاجز ما يقدر التحقق ما يقدر التجه طيب إذا ثلاثة أشياء في السفر ومن فوائد الآيات أنه أن الشرع يلاحظ اتحاد المسلمين في اتجاههم في اتجاههم البدني كما يلاحظ اتحادهم في اتجاههم القلبي الفكري ينظروا حيث ما كنتم فولوا جواكم قبلها الآن المسلمون في أفراد الدنيا كلها كلهم اتجهون إلى قبلة واحدة هذا توحيد ولا لا توحيد ولا سيما أنهم يتجهون هذا الاتجاه ويتحدون هذا الاتحاد في أعظم مشعر عملي أو في أعظم فريضة عملية وهي الصلاة فيدل هذا على أن الشرق يراعي مراعاة تامة توحيد المسلمين في دينهم توحيدهم في الاتجاه البدني وكذلك في الاتجاه القلبي الفكري وأنا عدلت عن كلمة الروح لأني ما أعتبرها نعم لأنه لا ينفر لأنه روحي جسم الروح والجسم شيء واحد نعم وتطهير الروح وتطهير الجسم وهذه كلمة الروح جاءت فيما يظهر من المسارى ولهذا ما تجدها إلا في عبارات المتأخرين الذين تأثروا في الثقافة الغربية تجدها غالر في كلام العلماء السابقين دائما يقولون الجسم والقلب كما قال الله تعالى في قلوبهم مرض تجعل الشيء معلقا بالقلب نعم ما هذا اللي يعني هم يعنون بالروح ما يتعلق بالعبادات ما يتعلق بالبادات هو روح والحقيقة أن العبادات مصلحتها للبدن وللروح جميعا وهو من البدن والبدن منه نعم ومن فوائد الآية عناد اليهود والنصارى ديان عناد اليهود والنصارى لقوله وإن الذين أوتوا كتابا لا يعلمون أنه الحق من ربهم ولكن مع ذلك والعباد بالله سنعوا على النبي عليه الصلاة والله شميعا عظيما نعم ومن فوائد الآية أن ما كان من عند الله فهو حق يقولون أنه الحق مضافا إلى من؟ إلى الله من ربهم ومنها أن هؤلاء المعاندين من الكتاب يعاندون مع علمهم التام ومع إقرارهم بروبوية الله وكان عليهم من يكونوا من قد أقروا بروبوية الله لهم وعلموا الحق كان عليهم أن ينقادوا له وأن يكونوا أولى الناس باتباعه لأن عندهم علما بذلك ومنها انتفاء غفلة الله عز وجل عن أعماله نعم المتضمن لكمال علمه وإحاطته به ما يكفي نقول انتفاء الغفلة فقط بل نقول المتضمن لكمال العلم والإحاطة لقوله تعالى وما الله بغافل عما يعملون ومنها صحة تقسيم الصفات إلى تبوتية وسلبية لأن لمعنى هنا سلبية الصفات المنفية بأي أداة من أداة النفي سواء ما أو ليس أو لا أو غير أو ما أشبه ذلك لأنها من الصفات السلبية وقد مر علينا أن الله لا ينفي عن نفسه إلا ما هو نقص وأن كل نفي فهو متضمن ما لكمال ضده لأنه لكمال ضده انتفى عنه هذا الشيء لتمام علمه وإحاطته انتفى عنه الغفلة طيب ومنها تهديد هؤلاء المعاندين الذين أرسوا كتاب وعلموا الحق لأن قول الله بغضاء عما يعملون هذا فيه تهديد واضح واضح