250 - 270 ما الحكمة من نسخ لفظ الآية وبقاء حكمها - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما الحكمة من نسخ اللفظ وبقاء الحكم استمع قال حكمة نسخ اللفظ دون الحكم اختبار الأمة في العمل بما لا يجدون لفظه في القرآن صحيح يعني الآن وجد من يقول لا رجم لأنه ليس في القرآن ففيه
إذن اختبار أن نعمل بنص منسوخ اللفظ لا يقرأه الناس ولكن حكمه باقي ونعمل به كذلك أيضا تحقيق الإيمان بما أنزل الله عز وجل فإن الإنسان كلما تحقق إيمانه ازداد امثثالا لأمر ربه عز وجل
بخلاف الليهود الليهود على الأكس من هؤلاء ماذا صنع الليهود يقول الذين حاولوا كتم نص الرجم في التوراة لم ينسخ النص في التوراة بل بقي لفظه وحكمه وهؤلاء حاولوا كتمه لما كثر الزنا في
أشراف بني إسرائيل كثر الزنا في أشرافهم قالوا كيف نرجم الأشراف هذا ما يمكن إذن أحدثوا لهم عقوبة العقوبة يسود وجه الزاني والزانية ويركبان على حمار أحدهما وجهه إلى وجه الحمار والثاني
وجهه إلى دبر الحمار ويطافوا بهم بالسوق ويقال هذان زنيا فإذا طفنا بهم بالسوق ورجع إلى البيت اغتسل بصابون ومزل للسواد ثم عاد على حالهما تمشي على هذا الحمار نعم ثم عاد وغسل ما أصبهما
من السواد وانتهى الأمر ولكن مع ذلك كانوا في قلق من هذا كانوا في قلق ما هم مطمئنين فلما هاجر النبي عليه الصلاة والسلام ووقع الزنا بين رجل منهم امرأة قالوا اذهبوا إلى هذا الرجل
يتتبعون الرخص ما هو بدين ولا تقرب إلى الله ولا إيمان بمحمد عليه الصلاة والسلام اذهبوا إلى هذا الرجل لعلكم تجدون في شرعه حدا دون الرجل فجاءوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام وحكم
عليهم لما في التوراة فجاءوا بالتوراة يتلونها فوضع الرجل يده على آية الرجل ولكن عندهم الحبر عبد الله بن سلام رضي الله عنه حبر من حبار اليهود قالوا ارفع يدك ارفع يدك فلما رفع يده
وإذا بآية الرجل تلوح بينه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمهما فرجم فكان هذا الرجل يحني ظهره على المرأة لألا يصيبها الحصان أعوذ بالله المهم أن اليهود حاولوا كتم نص موجود في
التوراة وهذه الأمة ولله الحمد عاملت بنص مفقود اللفظ ثابت حكم فنفذت وبهذا تبين فضل هذه الأمة أو لا تبين فضل هذه الأمة والحمد لله هذه الأمة