247 - 270 كل المجملات في القرآن مُبيّنة وموضّحة - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن كل المجملات التي بالقرآن كلها مبينة موضحة إما بالقرآن نفسه وإما بالسنة طيب وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين ويش هذا يوم لا تملك نفسه يقول يوم يكون ناس كالفرش
المفتوث انفروا ثبات أو انفروا جميعا ثبات يعني أفراد أو فرادة لقوله أو انفروا جميعا المهم الحمد لله أنه ليس في القرآن شيء لم يبين كل ما في القرآن مبين واضح إلا شيء واحد عند أهل
التعطي صحيح الصفات ما في القرآن من صفات الله كلهم وغير مبين مع العلم بأنه لا تخلو آية من كتاب الله من صفة من صفات الله يقول هذا غير مبين ويدعي بعضهم أن هذا هو مذهب أهل السنة
والجماعة نقوم هذا السنة والجماعة هو التفويض أنهم تقولوا والجماعة لسواء الله واشتماعنا بل يده مبزطان قال الله ما ده هذا هو الدين عندهم الدين اللي عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى
الرسول يتكلم بالكلام ينزل ربنا إلى السماد الدنيا واشتماعنا ينزل يا رسول الله قال الله ما ده ما أعلم هذا العجيب إن هذا مذهب السنة والجماعة عند بعضهم وهذا مذهب السلف وبناء على هذا
الفهم الخاطئ لمذهب السلف قال بعضهم طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم صحيح أن طريقة الخلف إذا كان طريقة السلف التفويض أعلم وأحكم وليس طريقة السلف أسلم إذا كانت هي التفويض لأن
الذي لا يعلم عن القرآن ما سلم ما سلم وإن السلامة من شخص يقرأ القرآن وهو أمي لأن لما يفهم عن القرآن سماه الله أمية ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني هذا القول كل الصحابة
والتابعين إلى من هذا كلهم بالنسبة لآيات الصفات وأحاديثها أميون لا يعلمونها إلا أماني ولهذا رحمة الله على الشيخ رسامة تيمية يقول إن قول أهل التفويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد شف
من شر أقوال أهل البدع ما هو هذا السنة أهل البدع والإلحاد لأنهم لم قالوا ما نعرف كان لهم الفلاسفة والمناطق والمتكلمون أنتم دجاج ما تعرفون حنا اللي نعرف ومن قال بعلم وإن كان جاهلا في
الواقع خير من من لم يقل شيئا هم يقل عندنا العلم الفلاسفة وش قالهم هم يتعلق بالله وأسمائي وأصفاتي واليوم الآخر قالوا هذا تخيير كل هذا لا أصل له ما له حقيقة ما فيه رب ولا أسماء رب
ولا صفات رب ولا يوم آخر ولا شيء أبدا ما فيه من هذا الشيء لكن هذه تخييرات وأمور فرضية قالها هؤلاء العباقرة من بني آدم وجاءوا بها من أجل أن يسير الناس على منهاجه لأن البشر لو جاء
أمهم قال يا ناس اعبدوا وفعلوا وتركوا ما يطيعون حتى يقول ترى فيه ربي عاقبكم وفيه جنة وفيه نار وهو غير صادق شبا عزيز بالله رمو الأنبياء بالكذب والخيانة وبعضهم قال لا الرسول ما يدري
هذا العقل الفياض ما يدري إيش فأفاض عليه من هذه الكلمات النورانية وصال يتكلم ما لا يدري المهم أنهم يجعلون لها معنى وجاء الآخرون من المعتزلة وغيرهم قالوا حن لندري لما خلقت بيدي أي
بقوتي أما أنت نسألك مش معنى بيدي تقول الله مدري إذن أنت مع الكتاب الصغار اللي يقرون من ألف ثاثة إلى آخر حن العلم ولهذا فتح أهل التوفيض على المسلمين شرا عظيما لا يمكن تداربه أنا
نبهت على هذا وإن كان الدرس مهدر سوحيد لكن لأني رأيت من بعض الكتاب المعاصرين من ادعى أن مذهب السلف هو التفويض التفويض وهذا كذب على السلف كذب كذب إن نقله عن أحد منهم فهو كاذب وإن
ادعى أنه مذهبهم فهو خاطئ ما يعرف مذهب السلف نعم السلف فوضون شيئا واحدا وهو الكيفية والحقيقة هذه يقول ما نعلمها لكن إذا علمنا المعنى كفانا إيمانا إنعم والله أعلم