32 of 48 / Interpretation of Surah Saba / "And they say, 'When is this promise?'" / Ibn Uthaymeen...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال: وأطلخ يدك في جيدك قال من الحرب في جيدك أطلخ يدك أطلخ يدك عجل ما بمعنى الكسر في جيدك قوله أطلخ يعني أطلخ منه هو أطلخ في كل مسجحة وفي خلخ في خرجات أطلخ بمعنى الكسر ومعنى أطلخ أطلخ وقوله يدك بمعنى الكسر شيء لا حاجة لتحاجة إنهم يتحجقون بالنمرض من محاوة جميع تأمين ولا سلم عليه إسم جميع بالنمراض بالنمرض عند الأسلاح ألسف ولهذا لما قال الله تعالى والزارة والزارة قد يتوقعوا العيديهم فهم رب العيدي محل أكثر أما إذا تريد بالنمرض غير الفرح فإننا تسجدوا بالنمرض هنا في قول مصارة صاحب الله يتزير طيب وعيد يا قلت للمرأة السيمم قال تم تحرينيه ثم أيديكم منه وكان الظرف ما السكت فقط يعني ما قلت فاليدي عند الإخلاق تقول بمعنى قلت فقط وقولها اليمنى مين نعرفينها ما في الآية تريد هذا في هذه الأولى أننا نجعلها لا يمكن أن تكون جديدين على المسيح قال إي جيبت هو قوص القمين وأخذت قوره هو قوص القمين محسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس السبس فالجيب هو قوص الذي يحقر معه الضعس وقوره وأخذتها سأخذت المؤلف قدر طلباً لمناسب الجواب لأنه ليس من تأخذ الإسراء والتحصل فيه بيضاً بل إذا أخذها خرجت بيضاً لكن حقيقاً يلاجع إلى ذلك وأنه لا مامل يكون تخرج جواباً لفيره فإن الإسراء والتحصل فيه تخرج لذلك لذلك من جائحة يكون أخذها وعليه ستخرج هنا مسئولا جوابا للخلق في قوله قصة لأن جواب الخلق إذا خذفت منه انتهى صار مسئولا وإن يجدت منه انتهى صار مسئولا للخلق على جمالك وبعدها جواب مسئولا للخلق المصدر الأمن وفقها حصل النقص يعني أنه المهام تنقص بعد فاة التي وقعت هو ظن ناسم أو ظلب النقص نعم ولكن إذا فقط ذلك فإنه جزا فلكن تكون صرق جزء بعد نعم الإنخرى حين قد لا هنا لمعنى طلب طلب الأمر تخرب إلى فما كانت عليه من الأبنى العثمى كمرة يعني اللون اللي بين البياض والخوار بصمم مدمى وكان نيوسف اللي الله عليه وسلم آجم فأدخل يدول خرج البيضاء من غير سوء أي من غير حجم وأن العيد يسوء المرء والبياض الذي يسوء المرء ما هو؟ البراء ولهذا قال النظر أي براء وقول بيضاء محلو من الأعراض قال ماذا؟ إنساء بفرق بيراء من غير السوء قال فأبخلها وأقربها قريب فسوءاء السمس بعد البصر المضالحة يكتين أن نقول ما قال الله بيراء من غير السوء بل ليس بارقا بل بياضا لا يفرق ولا يفرق وأما أن تكون قريب فالله يقول تفرق من غير السوء يعمل الغضاء أبلغ من مجرد الغياث وذلك أيضا أقوى في الآية ونحن نقول سنهار الله وظلم إليك جناحك من الضحي في فسح الحرقين الغهر وتكون الثاني مع فسح الأول وضم سنهار الثاني أن أخذ الغهر مع فسح الأول الذي هو الراح وظنه وتقوم قراءة ثلاثة الرهد والرهد والرهد وظمن إليك جناحة من الرهد رهد صحيح ويقرأة كتابها وظمن إليك جناحة من الرهد صحيح وظمن إليك جناحة من الرهد أيضا وقوله جناحة عن مرابط الجناح لأنها من إنسان بموزلة الجناح للطاقة وقوله من الرحف من السببية ما السببية؟ أما معنا الرحفة هي ميلة قلت جرحة قال أي الخوف؟ هذا تحديد للرحف الرحف معناها خوف المعنى يقول المؤلف أي الخوف الخاص بالفضاء في الوجه لأن اردتها في جيب وتعود إلى حالتها التولى يعني معنا إذا خلت قراءة من حالة التولى وأردت أن تعود إلى حالة التولى فضلوا إليك مرة جامعة وحينئذن تعود إلى حالة التولى فإذا أردتها في جيب وأردتها في حالة التولى وإذا أردت أن تعود إلى حالة التولى ضمها إذا يزد فعادت إلى حاله هذا نعنى حلام الله وقال بعض العلماء إن جملة هذه منقصل عنه وأن الله تعالى عرفته إلى خاص أن يضم يده إلى صبره حتى يزول عنه خوف وهذا هذه آية لموسى فقط وأنه إذا خاص من جيد فإنه يضم يده إلى نفسه أو أنها حامة يعني فلحال بالنسبة للموسى بشاق كم إذا خال من فرعا أو من غيره يظن إليه يبعدين لكن غيره رويع مثل عباد يقول له أنه قال ما من خائف يضع يده على خدمه لا زال خائفين هل أحدهم الحدث؟ وقوموا لك ماذا؟ خيروا بالنسبة لو سوف يقول عنه مهجح العاد من الواحد الذي يحدث على قلبه محسوبة عنه ها؟ ها؟ ماذا؟ ها؟ ماذا؟ آلت الحال هي بالنسبة لموسى الآن فيها قولاً لأهدئين القول الأول أن هذا مبعارة لجعار البلد على ما كانت الحال وهذا مبعث له من الله قال من الرقم وموسى لم يرقم لأن الله مداما قال له فيضاء مرحبون إنه لن يرسل والقول الثاني أنه عندما يحفظ بذيء الخوف بذيء حما أحرفت من الآية ولمدر آية فأحفظه الله لأنه يجاهرات النبي الخوف والذيء فإنه يضل يجعو إليك إلى نفسه وعبر عنها بالجناعة لأن الإنسان هي جناح الإصطائر وهذا صحيح وهي جناح أيها حتى الإنسان عندك شاعر إذا قد يرصد يرصد يديه للأسف لينا أقولها لو ترصد إديه ما أفضل قطعه ولكنها لا تتأنافين الإنسان كما أن الجناح الإصطائر يعمل كذانك بالتشجيل والتخصيص أي العصى واليد وهما محنثان وإنما ذكتر نشار به إليهما المفتدى لتدبير خبره نعم نظر لأن اليدين واحدة ناحة فإذا أدخل عرفي جايته صنف صنف يعني إذا أطلع في الحديد يجب أن يجب من هذا يقول الجماع تركيش تفضل ويجنع في الأقراب والأقراب لأننا قطعنا في رب لأن الآن أجعل الأقراب ليس السمعة من ذلك وليس السمعة وأن الذي يحكم معنا فيها هو يأخذ إضافة فتكون للإضافة لشيء لذلك معنا قد للإضافة للأقر لهم أن يحرم فهذا هو الذي يمنى في قول الدنيا. فلانتزان عربية أو تطرعان.