237 - 270 يقسم العلم إلى ضروري ونظري - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

العلم ينقسم إلى قسمين ضروري ونظر فالضروري ما يكون إدراك المعلومة فيه ضرورياً بحيث لا يحتاج إلى نظر واستدلال ويشترك في فهم في علمه الخاص والعام كالعلم بوجود الصلوات الخمس هذا شيء ضروري ولا لا ضروري بالنسبة للمسلمين ما يحتاج إلى نظر كل يعني ذلك العلم بأن الكل أكبر من الجزء هذا ضروري ولا لا ضروري ما يحتاج إلى نظر العلم بأن النار حارة ضروري ولا لو قالك هي النار حارة ولا تخلى المسلمين قبر أشوف هي الحارة ولا باردة لا العلم بأن النار حارة ضروري العلم بأن الثلج بارد هذا أيضا ضروري المهم هذه العلوم الضرورية وهي ما لا يحتاج إلى نظر واستدلال ويستوي في علمه أو في إدراكه إيش الخاص والعام ما يحتاج إلى خل أفكر النظر ما يحتاج إلى نظر واستدلال يعني لا يدرك إدراكا ضروريا بل لا بد فيه من نظر واستدلال مثاله العلم بوجوب النية في الصلاة لو قال قائل هل النية في الصلاة شرط للصحة ماذا نقول نقول نعم لكن علمنا بأنها شرط للصحة ليس ضروريا يضطر الإنسان إليه بدون نظر ولا استدلال بل يحتاج إلى نظر واستدلال ولهذا تقول لقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا واضح سألك مثل سائل هل يجب في الوضوء المضمض والسنشاق هذا العلم بذلك نظري ليش لأنه يحتاج إلى نظر واستدلال هل يمسح الإنسان على الخفين من الجنابة أو في الغسل من الجنابة هذا علم نظري لأنه يحتاج إلى نظر واستدلال كذا ما فائدة ما فائدتنا بالعلم بأن العلم ينقسم إلى قسمين نقول الفائدة لأن العلم الضروري لا يمكن أن ينكاره والعلم النظري يمكن إنكاره ولهذا يحتاج مدعيه إلى إثبات بالدليل فهذا هو فائدة تقسيم العلم إلى ضروري ونظري حتى إن الفقهة رحمهم الله قالوا إن ما يعلم بالضرورة من دين الإسلام إنكاره كفر كالعلم بوجوب الصلوات الخمس وتحريم الخمر والزنا والرباء ونحب ذلك فهذه هي فائدة تقسيم العلم إلى ضروري وإلى نظري