231 - 270 دروس وعبر من صلح الحديبية وأهمية امتثال... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في غدوة الحديبية تعرفون ما حصل للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه من الأمر الذي ظاهره أنه ضغط على المسلمين لو لم يكن فيه إلا هذا الشرط الثقيل جدا أن من جاء من المشركين مسلما يرد
إليه ومن ذهب إليه من المسلمين لا يرد إلى المسلمين ظاهر هذا الشرط إن فيه اجحاف على المسلمين لكن ماذا كان جواب الرسول عليه الصلاة والسلام الذي اطمأن قلبه بما أمر به قال أما من ذهب
إليهم فلا رده الله ما أحد مسلم يبيه ذب الكفار وأما من جاء منهم وردتنا فسيجعل الله له فرجه وهذا هو اللي حصل أبو بصير رده الرسول عليه الصلاة والسلام إليه قول له لا رده مع أثنين من
قريش في أثناء الطريق خدعهم والحرب خدعهم قال واحد منهم والله ما أحسن سيف فشوف ناظره السيف قال خد تفضل عطوه السيف وجب رأسه حرب الثاني للرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة وجاء مدعوه
وأبو بصير بسابته لما وصلوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قال للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله إن الله تعالى قد أوفى بأهدك ردية عليه ولكن الله أنجم منهم كان الرسول عليه
الصلاة والسلام ويل أمه مسأر حرب لو يجد من ينصره فعرف أنه بردء الثاني فخرج خرج من المدينة حرب وجلس على سيف البحر وسمع به من سمع من المسلمين في مكة وطلعوا لمه وصاروا عصبة بدأ كل ما
جاء من القريش من الأموال من الشام أخذوها حتى أتعبوا قريشا وأرسلوا للنبي عليه الصلاة والسلام قالوا له خذ ربعك فكنا منهم بس نعم خذوا يعني ألغوا هذا الشر فرجع القوم سيف كيف الفرج وش
اللي حصل حصل الفرج رغما على أنوف المشلكين نعم ولا راح عاد الله عن المسلمين إليه المهم أن الصحابة في هذا الصلح صار منهم كلام حتى عمر رضي الله عنه على قوة إيمانه وشدة بأسه راجع النبي
عليه الصلاة والسلام في المسألة قال يا رسول الله لم نعطي الدنية في ديننا ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قال كيف نعطي الدنية في ديننا ثم قال أنك تقول إنكم ستغتمون البيت
وتطوفون به أين القدوم والطوافع النبي أصال الحام على الرجوع الآن قال له الرسول عليه الصلاة والسلام أنا قلت لك هذا العام قال لا شف التواضع من الرسول صلى الله عليه وسلم قلت لك هذا
العام قال لا قال إنك آتيه ومطوف به وراح له أبي بكر يد يستعين برأيه فكان جواب أبي بكر كجواب النبي صلى الله عليه وسلم سواء بسواء فقال إنه رسول الله ولن يعصيه وهو ناصره فاستمسك بغرزه
وصية عظيمة استمسك بغرزه خاف إن عمر يحصل له ما يحصل إنسان بشر استمسك بغرزه فإنه على الحق استمسك بغرزه استسلم عمر رضي الله عنه المهم أن الرسول أمرهم بأن ينحروا ويحلقوا شق عليهم ذلك
شق عليهم مشقة شديدة ورجوا أنه مع التمانع لعل الرسول عليه الصلاة والسلام يأخذ بقوله والنبي عليه الصلاة والسلام كما نعلم جميعا أسهلوا الناس وأللوا الناس نعم لما قال في خيبر لما حظم
الحمر في خيبر أمر بكسر الأواني التي تطبخ بها فقالوا يا رسول الله أو نعصلها قال أو نعصلها يعني رعاهم أمر بالكسر ثم أمر بالعصل اكتفى بها فهم رضي الله عنه انتمنعوا في الحديدية لعلهم
يجيدون مخرجا لعل الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع ويوافق لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام له نظر بعيد لما كان إذا أثار البعيد لتتجه لمكة بركة وإذا أثارها للمدينة مشت عارف أن الأمر
فوق الأمر فوق ما يتصور الإنسان فلما قال الصحابة خلأت القصوى يعني حرمت قال والله ما خلأت القصوى وليس ذلك لها بخلق شفاء دافع حتى عن البهيمة وليس ذلك لها بخلق وإنما حبسها حابس الفين
اللهم صلى الله عليه وسلم عنه حرف أنه لو دخل حلاه مكة ضغطة كما يدعون وشا بيحصل قتال عند المسلم الحرام قتال وإلى الآن ما جاء أوانه ما دام الأمر يمكن أن يدرأ هذا القتال ولو بمثل هذه
الغضاضة على المسلمين فتعظيم حرمات الله في قلب النبي عليه الصلاة والسلام أكبر من كل شيء نعم المهم تباطئ وتثاقل دخل الرسول عليه الصلاة والسلام على أم سلمة وأخبرها بما جرى كما أخبر
عائشة في حجة الوداع حين أمر من لم يكن أهدأ أن يحل ونازع الرسول عليه الصلاة والسلام يعني قصد راجع الرسول صلى الله وسلم في ذلك حتى قالوا يا رسول الله في حجة الوداع قالوا يا رسول الله
الحل كله نحل الحل كله حين نسمينا الحج لبينا بالحج قال نعم الحل كله قالوا يا رسول الله نخرج إلى منا وذكر أحدنا يقتر منيا شف تقبيح الحال لأجل لعله يرجع قال نعم افعلوا ما أمركم به نعم
المهم دخل على عائشة وأخبرها بما جرى في غزة الحديب دخل على المسلمة وكانت المسلمة رضي الله عنها من النساء العاقلات وقص عليه القصص فقالت له يا رسول الله ادعو بالحلاق اخرج وادعو
بالحلاق واحلق شف سبحان الله العظيم دعا بالحلاق خرج ودعا بالحلاق وحلق رأسه وش سووا الصحابة عارفوا أن الأمر انتهي ما في مراجعة صار يقتل بعضهم بعض يكاد يقتل بعضهم بعضا على حلق رؤوسه
وحلق رؤوسه كلهم