220 - 270 تفسير قوله تعالى ( وهو الله في السماوات...) وقوله ( وهو الذي في السماء...) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والآيات في أن الله في السماء كثيرة واضحة وصريحة إذا كانت محكمة وصريحة وواضحة يجب أن يحمل المتشابه عليها وكيف يحمل؟
بأن يحمل على وجه لا يعارضها ففي العاية الأولى هو الله في السماوات وفي الأرض له وجها لها وجها الوجه الأول أن نقول الله اسم مشتق اسم مشتق وفي السماوات متعلقة به لأنه اسم فاعل أو اسم
مفعول فيكون المعنى وهو المألوه في السماوات وفي الأرض ما قلنا الله في معنى معلوه يكون وهو المألوه في السماوات وفي الأرض يعني كل من في السماوات وفي الأرض يتأله إليها سبحانه وتعالى أو
نقول وجه آخر وهو الله في السماوات ونقف ثم نقول وفي الأرض يعلم سركم وجهركم يعني ويعلم سركم وجهركم في الأرض فليس علوه في السماوات بمانع من علمه ما في الأرض فهو في السماوات ويعلم السر
وجهر في الأرض وعلى هذا الوجه يجب الوقوف على قوله في السماوات وهو الله في السماوات ثم نقول وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ولا أخفى عليهم أعلوه عز وجل أما الآية الثانية وهو الذي في
السماء إله وفي الأرض إله فواضح وهو الذي في السماء إله وهو في الأرض إله يعني فهو مألوه في السماوات وفي الأرض كالوجه الأول كما يقال فلان أمير فلان في المدينة أمير وفي مكة أمير وهو
ولا فيهما جميعا مستحيل لكم فيهما جميعا لكن إمارته عليهما جميعا هكذا أولوهية الله في السماء وفي الأرض وحينئذ يولي هذا الأدبار منهزما هذا الذي استدل بالآيتين على أن الله في الأرض إذا
قلنا هذا معنى الآيتين لتوافق الآيات الأخرى ول منهزما يولول ويلطم على رأسه نعم وربما يعثر من قوة الهرب وهو آثر هنا على كل حال الله في السماء والعجيب أن أولئك القوم الذين ينكرون علوا
في السماء يحرفون كلما عن مواضعه يقول إنها إنه سألها أين الله يعني قال أين ملك الله فقالت في السماء وش اللي في السماء ملك الله فنقول قاتلكم الله والأرض مم مالكها إذا قلت ملك الله في
السماء معناها ليس له ملك في الأرض والله عز وجل يقول ولله ملك السماوات والأرض المهم أن هؤلاء الذين يعطلون بل يحرفون الكلمة عن مواضعه لا يفرون من شيء إلا وقعوا في شر منه مع تحريف
الكلمة عن مواضعه طيب هذا إقرار على إيش على قول