29 of 48 / Tafsir Surah Saba / Say, "Who provides for you from the heavens and the earth?" / Ibn ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فلما قرى موسى الأجلات أن هذه بالعهد يعني الأجل الذي بينه وبين صاحب مريض فقد علمنا أن بينهما أجلي أجلاً واجباً وهو ثمان سنوات وأجلاً تبرعاً من موسى وهو عشر سنوات فأيما الأجلين قرى أيهما هم هو الواجب أو التبرع يقول المعلق صحمه الله فلما قدى موسى الأجل وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون به قد ضمير في قوله المظنون به يعود على العشر يعني الذي يظن بموسى أنه أتم عشرا ولكن الآية المحتملة فترجيح العشر بناء على المعلوم من حال موسى صلى الله عليه وسلم من الكرم والوثى وترجيح الآن أنه الثمان لأنه هو الواجب عليك وموسى كان في اشتياق إلى بلابه من مصر وهو قد قال فيما سبق معتدرا أيما الأجلين قضيت فلا عدوان عليك وهذه جملة تشير إلى أنه يريد أن يتصل على الأجل الواجب وإلا فمن المعلوم أنه إذا قد الأجل التطور فإنه لا أحد يمينه الواجب عليك فلكل منهما وجه ونوقفنا نحن من هذه القصة أن نظلم ما أبهمه الله ونقول: بدأ الأجل والله أعلم أيهما فلما قاموا في الأجل وسار بأهده ماذا نرغب على أبوة العباس؟ هذا ترغب ما هو أبوة العباس؟ ماذا نرغب على أبوة العباس لأكثر مفسرين لكن لا يوجد شيء يرجع هم لا يمكنك أن تفصيل الصحابة لا تفضل لك لا سئل ما إذا كانوا الصحابة من العرف الأقل الإصادية معدى صلى الله عليه وسار بأهله السير معناه مشهر سار بأهله من عند صاحب مدين وأهله يقول زوجته بإذن أبيها نحن مصر أما قول زوجته هذا صحيح أن الزوجة تسمى أهلا وأما قوله بإذن أبيها فهذا لا تليل عليه ولا يحتاج الزوج إذا أراد عن مساكرة بزوجته ولا إذن أبيه لماذا؟ لأنه إذا تزوج المرأة صارت ملكا له يسير بها حيث شاء اللهم إلا إذا صار بها إلى أمر ما يجنه شرعا فلها أن حمثني ولأبيها أيضا فإلا فالحق له فإذا لو شرط عليه ألا يسافر به ينزمه الوفاء فهي ينزمه الوفاء ولكن لو أذنت وأبا أبوه وقد شرط عليه فهل الحق لها فتسافر ألا أبيها فلا الحق له فإذا من الحق لها وهذا يتعلق بها شخصيا لقد ترى أنه من الأفضل لها أن تسافر مع زوجه طيب آنس أبصر من بعيد آنس أسكيد آنس مشتقفة من الإنس وهو زوال وحشة ولكنها تأتي بمعن أبصارك الشيء لأنك إذا أبصرت الشيء وعرفته زال حينك ما تبشاه ثم آنس أبصر من جانب الغور في الدم جبل وجانب الشيء ماذا معنى؟ جهته يعني من جهة الطور آنس نارا وهذه النار ليست نارا الحقيقية ولكنها نور ولكنها نور وتشبه النور لما أرسل هذه النار وكان الزمن زمن شفاء والظاهر والله أعلم أن الليلة كانت نورينة وأن موسى عليه الصلاة والسلام عنده نوع من الاشتباه الطريق كما تدل عليها قصة قام صماراً فقال لأهله امكتوا هنا لأهله امكتوا الرعيم ألب قبل قليل أن المراب بأهله الزوجة وهنا قال لأهله امكتوا وامكتوا كباب لجماع وما لوحدة لأنه مثال لوحدة لقال امكتي فهو لجماع فما هو المخرج من هذا الإشكال إذا كنا بأن الأهل هي الزوجة فقط قال بعضهم في السليم ثم استحب معهم خابما وقال بعضهم أيضا إنه ولد له منه بناء على أنه سلمت له من أول العقل وبقت معه كم أو عشر سليم فعل هذا يكون خطاب انكتب لجماعة مطابقا للواقع مطابقا للواقع نعم لأنهم مع زوجة خادم ولد وملأ لأنهم جماعة وهذا ليس بداعيد هذا ليس بداعيد لأن جاق العادة من الإسان إذا سافر لا سيما فيه في هذا الحال إن استحب معه من يخدمه وقوموا هنا ويكثوا هنا إلي ما أخذ منها هنا يعني في المكان عاق الموصولة من النار لعلكم فسطرون فستدفئون قولوا ذعلي آتيكم لعل هنا التوقع للترجي لأنه يتمنى أن يحصل له هذا الأمر آتيكم منها بخبر آتي هنا فعل ماذا ولا فعل مضارع نوسف فعل مضارع آتيكم وأصلها أأتيكم أصلها أأتيكم بمعنى أجيئكم طيب ماذا تآتي في السنفاعل؟ الإتيام مصدر إنما توعدون لا آكن فهنا آتي ما تصرح في السنفاعل؟ لا ما تصرح لأنها هنا يريد الفعل لا يريد أن يضيع أنه التصر بالإتيام يريد الفعل والدليل أنك لو حولتها إلى معناها رفوز لعلي أجيبكم فأجيبكم واضح ما كانوا مضائح المضالحة. فليس كما أسنفائها. وقلوا لا لا تكون منها أي من هذه النار. ومعلوم أن النار نفسها لا تعطي خبرا. ولكن مراد من ذنبها. لأن النار عادقا لا تشتعلوا إلا وعندها وناس. وعندها وناس. وقلوا بخبر المؤلف يقول عن الطريق. عن الطريق وكان قد أخطأه وهذا ممكن أن يكون وممكن أن يكون أعن من كونه عن الطريق عن الطريق وعن ما بقي من المسافة وعن كل شيء خبق نكر وقوله أو جذوة من النار يقول بتثليث الجين اقرأها يا غام بتثليث الجين تقرأها على التثليف جذوة وجذوة وجذوة هذا التثليف فإذا قالوا مثلث أو بتثليف فمعنوه أنه تجد فيه الحركة ثلاثة أن إذا قالوا بالمثلثة فهذا غير المثلث وشمع المثلثة يعني عليها ثلاث قطر فإذا قل بالمثلثة يعني بالثاء لا بالتاية وإذا قل بالتثريت كذا فالمعنى تدوز له الحركة الثلاثة ما هي الجدوى؟ قال قطعة وشعلة قطعة وشعلة منا يعني معناه يأتي بعود في طرفهما مشتعلة هذا الجدوى وقوله لعلكم تستلون اقمن النار لعلكم تستلون لعل هذه للتعليم أي لأجل أن تستلوا وقد مر علينا أن لعل لها عدة معامل الأول الترجي والرشفاء والتوقع والتعليم هذه معامل لعل قال لعلكم تستلون تسترفئون تسترفئون لأن الصلي معناه الاجتماع بالنار فالاستلاء إذن الاجتماع بها وهو الاستجفاء وهذا دليل على أنهم كانوا في بر يقول لي لا في بر يقول والطاء بدل من تاء الافتعال الطاء بدل من تاء الافتعال هذه علة تصريفية والشتاءة الافتعال التي تدل على فعل الشيء استلى أصلا استلى استلى استلى وتستلون أصلها تستلون تستلون نعم مثل تبتغون ولكن القائدة التصليفية باللغة العربية أنه إذا وقعت كالك جعال بعد الصاد فإنها تقلبون طائم ويقال استلى بدل استلى ويقال تستلون بدل فاستلوه ماذا أقوله من صلي النار لكسل اللام وفتحها لكسل اللام صلي النار لفتحه صلى النار إذن من صلي كربيا أو من صلى كرما وفيها لغتان في الليل العربية في القرآن الكريم لا يصلاها إلا الأشقر من أي البابين من باب رضي يرضى أو رمى يرمي لا يصلاها إلا الأشقر من أي البابين من رضيها لو كانت من رمى لكان لا يصليها كما يقال لا يرميها إذن فالقران يدي على ما قدمه المؤلف من أنها بكسر الله أفسر أولا طيب الذي يصلى النار الكبرى يَسْبَا وَلَمْ يَقُلْ يَسْبِ مَنْ يُجُوز باللغة العربية قال المؤلف رحمه الله صلاة من صلاة بالنار أنا أقولك النار فَلَمَّا أَتَاهَا قُلُعُوا فِي سُرْهِ الْأُقْرَةِ لَعَلْيَاتِ لِلْقَدَصِينَ أَوْ أَجْلِوا عَلَى الْمَالِ خُدَاءِ مَا يُعْلِلْ لِلْقَاءِ أَوْ لِلْقَدَاءِ لكن إذا كنا أن الخضر أعمل من ذلك، لا يمكن أن ينفي هذا الشيء ويقل على أنه كان يحتاج إلى دليل ويقلنا أنه ظاهر أيضا أن السماء مغيمة وإلا كان يعرف النجوم لأنه راعي وقد دقي ثم سنوارا، يعرف غالب النجوم لكن ما يبدأ أنها كانت مغيمة السماء