211 - 270 أهمية ربط الناس بالأحكام الشرعية - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
انتبهوا لهذه المسألة يعني كثير من الناس يحاول التماس علة للأحكام الشرعية وهذا طيب لا ننكره بل نؤيده لكن كوننا نجعل الأصل الأصيل معرفة العلة هذا فيه نظر بل ينبغي أن نعود الناس
اللجوء إلى حكم الله ورسوله لفائدتين الفائدة الأولى تمام الاستسلام لله وأن هذا أمر الله وكفى والثاني قطع النزاع لأنك قد تذكر علة فينقذها عليك هذا المجادل فتكون حينئذ علة عليلة وإن
كان سهام المعارض نافذة صارت علة ميتة يميتها لك فتبقى معلقا انظر إلى جواب عائش رضي الله عنها للمرأة التي سألتها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة لماذا؟
قالت لها أحرورية أنتي يعني من الخوارج الخوارج يرون قضاء الصلاة والصوم أحرورية أنتي؟
قالت لا ولكني أسأل نيتها طيبة فأجبتها بجواب مقنع قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة استسلمت السائلة ألا لا استسلمت وهذا شيء أنا أود من كل طلبة العلم أن
يربطوا دائما العامة بأمر الله ورسوله دون العلل العقلية العلل العقلية أحيانا نحتاج لها مع المعاند ليس مع العامة العامة المستسلم مؤمن لكن مع المعاند نحتاج لها إلى العقلية ندحض بها
شبهاته أما العامة فأرى أن تعلن لهم الأحكام بماذا؟
بالأدلة الشرعية بأن هذا حكم الله ورسوله نحن دائما نستعمل هذا إذا كان المستفتي عاميا نقول لأن الله أمر بكذا لأن الرسول أمر بكذا لأن الله نها عن كذا لأن الرسول نها عن كذا حتى نقرن
قلوب العباد بأوامر الله ورسوله ويكون الأشياء عن استسلام سمعنا وأطعنا أما إذا كنت تتكلم مع شخص مجادل يحتاج إلى علا العقلية فهنا ابحث ابحث وأأتي بالأشياء التي تقنعه يقال إن رجل
النصراني قال لرجل من المسلمين أنتم أيها المسلمون متعصبون متعصبون لدينكم أنا عندي جواب أبسط ما يقول نعم نحن متعصبون لكن لمصلحتكم أنتم لو أسلمتم لكان خيرا لكم قال الرسول عليه الصلاة
والسلام لهراق الأسلم تسلم حيننا نتعصب لديننا مهلا نريد أن نضم أصوات لأصواتنا فقط نريد مصلحة الخلق فإن أبى ذلك وقال لا هذا تعصب أقول إننا نصرانيهم قال لرجل من المسلمين أنتم متعصبون
لدينكم قال طيب وش عندك؟
قال دينكم يجوز أن يتزوج الواحد منكم نصرانية ولا يجوز أن يتزوج الواحد مننا مسلمة هذا تعصب ليش أنتم تزوجوا مننا وإنما تزوج منكم العدل أن كل واحد مننا يتزوج من الثاني قال نعم نحن نؤمن
برسولكم وأنتم لا تؤمنون برسولكم نعم صحيح هذا أو لا؟
صحيح أنتم آمنوا برسولنا واحدة وسهل تعالوا عندنا نزوجكم لكن أن تكذبوا رسولنا وتقولوا هذا كاذب ما بعث للخلق جميعا بعث للعرب فقط أو هو كذب من الأصل ولا للعرب أيضا فكيف نزوجكم؟
وهذا جواب مسكت في الواقع جواب مسكت ما في الشيء فالحاصل أني أقول طالب العلم ينبغي له أن يعلم الأحكام بأدلتها السمعية والعقلية وهذا من تمام العلم وإذا نظرنا إلى كلام الأجلة من أهل
العلم كشيخ لسامن تيمية وتلميذ بن القيم وغيرهما عرفنا كيف يحلصون على أن يستنبطوا العلل والحكم الموجب للأحكام ولكني أقول لا نستعمل الحكمة والعلة في كل مكان في العامة ليست الأولى أن
نرفضهم بالأوامر الشرعية نقول هذا أمر الله ورسوله هذا نهي الله ورسوله حتى يستسلم الإنسان المعاند أو الذي يدعي الثقافة أحيانا تجلس مجلس فيه واحد مثقف يرى نفسه وين مما معه دال ولا معه
سين ولا شيء من هذا يدعي أنه مثقف يورد عليك شبهاته إذا لم يكن عندك أدلة تدحر شبهاته يمكن توقفت حتى لو قد قد قال الله ورسوله يقولك طيب الله ورسوله ما يقول إلا شيء الحكم وش الحكمة؟
أحيانا يقول هكذا وش تقول أنت؟
لو كان عامي تقول خلص أمر الله ورسوله حرس مؤمناً؟
قال نعم أنا مؤمن أو بلى على الصحيح أنا مؤمن قل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لعم الخيرة من أمره انتهى لكن أحيانا يحرجك مثل هذا المثقف فلذلك أنا حينما
أقول لكم اربطوا الأشياء بالأوامر الشرعية أقول أيضاً اعرفوا العلالة العقلية اجمعوا بين هذا وهذا حتى تكونوا صالحين لهؤلاء وهؤلاء