210 - 270 أقسام العلماء الثلاثة - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن الفتوى تحتاج إلى هذين الأمرين العلم والوراء وذلك أن العلماء ثلاثة أقساء عالم أمة وعالم دولة وعالم ملة عالم الملة هو الذي يتبع ما ذلت الملة الإسلامية عليه سواء وافقت أراء الحكام
وأراء العامة أو لا وعالم الدولة الذي ينظر هو الدولة يقول أنا باستطاعة أن ألوي أعناق الأدلة إلى ما تريدين يقول الدولة واشتري أنا أرى أن نردب الاستثمار الذي يرفع اقتصاد البلاد ضرورة
نفتب نصف الفتوى أردب نوعان استثماري واستغلالي أما الاستغلالي فحرام لأنه ظلم وأما الاستثماري فجائز بل واجب لأنه يرفع اقتصاد البلاد وفي مصلح وراحة إذن هو جائز لأن الدين الإسلامي مبني
على درء المفاسد وجلب المصالح ولأن أصل الربا حرم لأنه ظلم لقوله تعالى فإن تبتم فلكم أرسى أموالكم لا تظلمون ولا تظلم والربا الاستثماري مصلح وليس فيه ظلم لأنه أخذ منه الربا يدفع الربا
بسهولة لأنه سيستثمر ما أخذه من المال وربما يكسب أكثر مما يأخذ منه نسمي هذا عالم دولة ولما ظهرت الاشتراكية في البلاد العربية ذهب بعض الولماء الدولة إلى السنباطها من القرآن وقالوا
أنتم تقولون إن الاشتراكية حرام لأنكم جهلة ما تعرفون ألم تروا إلى قول الله تعالى ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت إيمانكم من شركا فيما رصناكم فأنتم فيه سوا أنتم فيه سوا التاعب
واللائب سوا أنتم فيه سوا تقولوا بالآية هذه نعم هذه آية دليل على الاشتراكية الناس شركاهم في ثلاث الماء والكلاء والنار إذن ثبتت الاشتراكية ثم يأتون بأشياء تحريف الكلمة المواضعة هذا
أيضا عالم دولة عالم الأمة هو الذي إذا قيله حرام قال والله هذه الناس واقعين فيها يا أخي سهلوا على الناس الآن أكثر الناس ثيابهم تمشي على الأرض صعب صعب أنك تنقل الناس لا يجوز أن
الإنسان يضع ثوبه ينزل ثوبها أسفل من كابين هذا صعب خفوا عن الناس هذا الناس كلهم واقعين في هذا يقول لي هذا حلال لأنك لم تصنعه خيلة نسميه هذا أيش عالم أمة يعني ينظر ما الأمة عليه
فيحكم بما يوافق الهواء أما الثالث فهو عالم الملة الذي ينظر ما تدل عليه الملة فيحكم به سواء خالف الدولة والعامة أم وافق فينبغي الإنسان أن يختار للفتوى من يرى أنه أوثر علما ووراء
علما وراء وقيل يجب ذلك يجب لأن هذا الدين