209 - 270 التقليد الخاص وفتوى المقلد - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال رحمه الله تعالى في أنواع التقليد الثاني الخاص والخاص وليأخذ بقول معين في قضية معينة فهذا دائز إذا عجز عن مائفة الحق في الاجتهاد سواء عجز عجزا حقيقيا أو استطاع ذلك مع المشقة
العظيمة اسم الله الرحمن الرحيم قدم لنا أن التقليد ينقسم لقسمين عام وخاص فالعام أن يقلد إماما في جميع مسائل العلم فيأخذ برخصه رخص الإمام وعزائمه وذكرنا أن العلماء اختلفوا في هذا
فمنهم من قال بجوازه ومنهم من قال بيش بوجوبه وسبق لنا أن الشيخ الإسلام رحمه الله قال إن القول بالوجوب فيه طاعة غير الله ورسوله في كل أمري ونهي وأن ذلك فيهلاف الإجماع وأن جواز هذا
فيه ما فيه فضلا عن وجوبه أما الخاص فيقول أن يأخذ بقول معين في قضية معينة مثل أن أقلد الإمام أحمد في مسألة لم يتبين لي دليلها مسألة معينة وقعت حارثة من العلم وصار الوقت ضيقا لا
يمكنني أن أطلب المسألة بدليلها فقلدت الإمام في هذه المسألة المعينة فهذا جائز ولا بأس به إذا عجز معرفة الحق بالاجتهاد سواء كان عجز عجزا حقيقيا بأن نظر في الأدلة وراجع ونظر كلام على
العلم وحق ولكن عجز أن يصل إلى علم مبني على دليل فهنا يقول أو استطاع ذلك مع المشقة الشديدة استطاع ذلك يعني المعرفة الحق بالاجتهاد لكن مع مشقة شديدة فهنا له أن يقلد لأنه في ضرورة
وكثير من الناس يبحث في المسألة عن دليلها ما يجد يعجز وكثير من الناس يبحث لكن يشق عليه مشقة شديدة يجد مثل أن الدليل حديث فيه ما فيه فيذهب ينظر في كتب الرجال في كتب الحديث ويناقش هذا
فيه التعب حينئذ له أن يقلد وإذا جاز له أن يقلد فإنه يجوز أن يقلد فيما يتعلق بفعل نفسه لكن هل له أن يفتي استمع فتوى المقلد قال الله تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون اسألوا
أهل الذكر يعني أهل العلم إن كنتم لا تعلمون ولم يقل اسألوا المقلد قال اسألوا أهل الذكر يعني أهل العلم وأهل الذكر هم أهل العلم والمقلد ليس من أهل العلم المتبوعين الذين يرجعوا إليهم
ويسألون وإنما هو تابع تابعوا لغير المقلد وقد قال من قال في ذنب التقليد لا فرق بين مقلد وبهيمة تنقاد بين دعاثر وجناد البهيمة أمسك زمامها وجرها حصر شوك شجر رمض رمض أو دية ما تدر ماشي
تتبع ولهذا أحياناً تلقي سؤالاً على بعض الطلبة فيوحي إليه من إلى جنبه بالجواب فيقلده في جوابه ويكون الجواب خطأ لأن هذا مقلد ما يعرف استلهم الجواب من زميله فكان جواب زميله خطأ نعم
ولهذا أنا عنها دائماً عن التقليد في مثل هذه المسائل طيب إذن المقلد ليس أهل الفتوى ولا يحل استفتاعه لأنه ليس من أهل العلم لا إلا عند الضرورة الضرورة لا أحكام يعني لو لم نجد في البلد
إلا هذا العالم المقلد فهو خير من كوننا نتعبد بجهد لا شك لكن إذا وجدنا فإننا لا نستفتين قال أبو عمر بن عبد البر العالم المشفوع قرطبي رحمه الله قال أجمع الناس على أن المقلد ليس
معدوداً من أهل العلم أجمع إجمع على أن المقلد ليس معدوداً من أهل العلم طيب لماذا؟
قال لأن العلم معرفة الحق بدليله هذا الآن معرفة الحق بدليله والمقلد لا يعرف الحق بدليله مقلد مثل ما إن العالم يسأل العالم فالمقلد يقلد الإمام ليتبعه فلسا بالعالم قال ابن القيم وهذا
كما قال أبو عمر قال ابن القيم هذا في كتابه إعلام الموقعين وهذا الكتاب كتاب عظيم من أحسن ما ألف في بابه ومن أحسن ما كتب ابن القيم رحمه الله ويقع في ثلاثة المجلدات لكنه في الحقيقة
كتاب عظيم لا سيما للقضاة لأن هذا الكتاب يعتبر شرحا لحديث عمر المخطاب الذي كتبه إلى أبو نوسى الأشعر في القضاء لكن هذا الحديث كتب عليه من قيم ثلاثة مجلدات كبار والكتاب معروف وطبع عدة
مرات لكن ذكر فيه قواعد كثيرة في آخره في الإفتة وذكر في آخرها فتاوي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفتا رسول الله بكذا أفتا بكذا أفتا بكذا ومشى على بواب الفقه كلها طيب يقول وهذا
كما قال أبو عمر فإن الناس لا يختلفون في أن العلم هو المعرفة الحاصلة عن دليل هذا المعرفة حاصلة عن دليل وأما بدون الدليل فإنما هو تقليل ولس بعلم كما يسأل العالم فيخبره بالحكم هل نقول
إن العالم صار عالما الآن لا لس بعلم ولكن هذا لا يعني التقليل من قدر الأئمة رحمهم الله فالأئمة لهم قدرهم لأنهم اجتهدون وتاعبون في العلم والفقه لكن العيب ليس فيهم العيب في من طلدهم
مع إمكان اجتهاده أما هم فلا يعبون ويجب أن تحترم مراؤهم وأن يعتذر عن من خالف الصواب منهم لا أن يجعل المخالفة لا أن تجعل المخالفة للصواب ناقوساً يدق عليه وينشر تنشر معائبه وأخطائه
هذا حرام ولا جوز طيب قال ابن القيم في النونية العلم معرفة الهدى بدليله ما ذاك والتقليد والتقليد يستويانه العلم معرفة الهدى بدليله ما ذاك والتقليد يستويانه طيب ثم حكب القيم بعد ذلك
في جواز الفتوى بالتقليد ثلاث ساعة أطوار أحدها لا تجوز الفتوى بالتقليد لأنه لسى بعلم والفتوى بغير علم حرام لقول الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي
بعير الحق وأن تشتكوا بالله من المزل بي سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمه وعلى هذا فنقول للمقلد وإن كان قد حافظ زاد المستقبل أو حافظ حساب نيل المآرب أو الدليل الطالب أو غير ذلك
نقول له لا يجوز لك أن تفتي لماذا؟
لأنك مقلد والمقلد يفتي بلا علم والفتوى بلا علم حرام قال وهذا قول أكثر الأصحاب وجمهور الشافعية أكثر الأصحاب يعني بالأصحاب الحنابلة لأن ابن القيم رحمه الله من الحنابلة فإذا قال
القائل الأصحاب وهو من أتباع مذهب معين فيعني بالأصحاب علماء ذلك المذهب