28 of 48 / Tafsir of Surah Saba / "And intercession does not benefit with Him except for whom He ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قالوا الحق الحق ما يعرابها صفة لمسطر المحذوف أي قالوا قال القول الحق نعم قال القول الحق ولا يصح أن تكون مفعول لقال لأن القول لا ينصب إلا جملة أو ما بمعنى الجملة القول لا ينصب إلا جملة أو ما بمعنى إلا جملة فتقول قوله تعالى قال إني عبد الله أينما أقول القول؟ إني عبد الله جملة أو بمعنى الجملة كقولك قلت قلمة هذه بمعنى الجملة لأن الكلمة والقصيدة والشعر لا يكون إلا جملة طيب فإن قلت ما تقول في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربه وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم؟ قالوا خيرا نقول هذه ليست مفرولة لقاله لكنها مفرولة لفعل محذوح وش التقديد؟ لا أنزل خيرا وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم؟ قالوا خيرا طيب يقول المؤلف رحمه الله وهو العلي فوق خلقه بالقهر هذا فيه إما تقصير وإما قصور لأن علو الله عز وجل ليس بالقهر بل علوه ثلاثة ثقسة علو القهر وعلو القدر وعلو الذات علو الذات والقدر والقهر لكن المؤلف عفو الله عنه وعنه كأنه لا يرى علو الذات والمنكرون لعلو ذات الله سبحانه وتعالى ينقسمون إلى قسمين حلولية ومعطلة كطيلا محضا فالحلولية يقولون إنه يجب عليك أن تؤمن بأن الله في كل مكان بذاته وتنقع علوه في كل مكان بذاته نعم إن كنت في المسجد أو كنت في السوق أو كنت في البر أو كنت في البحر نعم فالله سبحانه وتعالى بذاته في ذلك المكان وإن كنت في الحش فهو في الحش الحش ما هو مكان التخلي يعني والعاد بالله ما نزه الله عن الأنتان والأقدار من الصلاة العافية ولا شك أن هذا كفر مح ولا يشك أحد في كفر من اعتقد هذه العقيدة نعم والطائفة الثانية النكر العلو يقولون إنه لا يجوز أن نقول إن الله فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف ولا متصل ولا منفصل وهذا إيش هذا تعطين مح يعني لو قيل لك صف لنا المعدوم ما وجدت أشد إحاطة بالمعدوم من هذا الوسط الذي ليس فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا خلف ولا أمام ولا متصل ولا منفصل هذا ليس بموجود قطعا أما الرسل وأتباعهم فيؤمنون بأن الله عز وجل بذاته فوق كل شيء يؤمنون بأن الله بذاته فوق كل شيء وهذا هو الذي دل عليه العقل والفطرة والعجماء والكتاب والسنة ولنستعرض لهذا الأمر وإن كان الحمد لله الأمر ظاهرا لكن الكتاب دل على أن الله بذاته فوق عرشه من وجوه المتنوعة فتارة بذكر العلو مثل وهو العجل العظيم وتارة بذكر الفوقية وهو القاهر فوق عباده وتارة بذكر صعود الأشياء إليه مثل إليه يصعد الكلم الطيب وتارة بذكر نزول الأشياء منه يدبل الأمر من السماء إلى الأرض فقد تنوعت الأدلة من كتاب الله على علو الله سبحانه وتعالى وأما السنة فكذلك دلت السنة على علو الله بذاته من قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وإقراره من قوله وفعله وإقراره فقال ربنا الله الذي في السماء وقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء وأما فعله فإنه في يوم عرفة وهو يخطب الناس عندما خطب تلك الخطبة العظيمة قال لهم ألا هل بلغت قالوا نعم قال الله ماشهد يرفع أصبع إلى السماء وينكتب إلى الناس اللهم ماشهد هذا إيش سنة فعلية بإشارة عليه الصلاة والسلام إلى السماء حين ذكر الله وأمل إقرارية فإنه أتي عليه بجارية فسألها فقال أين الله قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة هكذا قال واعتبر هذا إيش إقرارا فقد تنوعت السنة بالدلالة أو في الدلالة على علو الله تعالى بذاته وأما الإجماء فقد أجمع السلف من الصحابة والتابعين وأئمة الأمة على أن الله تعالى في السماء بذاته ولم يقل أحد منهم بحرف واحد إن الله ليس في السماء أو إن الله في كل مكان بذاته أبدا وأما العقل فاسأل عقلك هل الكمال في علو الذات أو في نفي العلو العلو عنه الأول بلا شك علو الذات تدل على الكمال بل هي الكمال فإذا كان العلو هو الكمال فإن من المعلوم عقلا أن الرب متصف بماذا في الكمال وحينئذ يثبت له العلو العلو عقلا أما الفطرة فاسأل فطرتك عندما تسأل الله شيئا افرض أنك ما درست ولا حضرت في المساجل ولا شيء إذا سألت الله عز وجل شيئا أين ينصرف قلبك إلى الأعلى إلى الأعلى ولهذا كان أبو المعالي الجويني كان يقرر فيقول كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء يريد بذلك أن ننكر استواء الله على العرش الذي من لازمه الإقرار بالعلو فقال له أبو العلاء الهمداني رحمه الله دعنا من ذكر العرش وأخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في نفوسنا ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو صح فلا طم الجويني لطم على رأسه وصرخ وقال حيرني الهمداني حيرني ليش لأن الدليل الفطري لا يمكن النزاع فيه الدليل الفطري لو نازعك منازع قلت هذا مجنون كيف لا لما قال وكان عرش على الماء وكان الله ولم يكن شيء قبله يعني ما ذكر استواء العرش لم يذكر استواء العرش هذا يليل أن يقرر أن الله تعالى لم يستواء العرش فينت في علوم لا أبدا هو لفس الحديث لكن هو أراد أن يقرر أن الله كان ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء يعني ولا في استواء وعلوم فالآن نقول إن الأمر الفطري لا يمكن أبدا لأحد أن ينكره لو أن أحدا أنكر طلب الطعام للشاعر يصدق لو كان الشاعر ما يطلب الطعام ما يصدق ولهذا تحير أبو المعالجوين وعجز عن الإجابة لأن هذا دليل فطري لا ينازع فيه أحد نعم طيب طيب إذن فقد تطابقت الأدلة ما في السؤال لناس حتى نسجل سجد فقد تطابقت الأدلة على علو الله تعالى بذاته أما علوه بصفاته سواء كأصفة قدر أو قهر فهذا يقر به جميع المنتسبين إلى الإسلام حتى الجهمية والأشاعر وغيرهم يقررون بأن الله سبحانه وتعالى عال علو معنويا نعم وهو علو السفات قال المؤلف رحمه الله وهو العلي فوق خلقه بقهر الكبير العظيم الكبير العظيم لا شك أن هذا ليس تفسيرا مطابقا نعم ولكنه كأن المؤلف أخذه من من قرن العظيم بالعلي في آية الكرسي حيث قال ولا يؤدو حفظهما وهو العلي العظيم وهنا قال وهو العلي الكبير ففسر الكبير بإيش بالعظيم ولكن الصحيح أن الكبير أعام يعني أن الكبير ليس معناه العظيم بل معناه ذو الكبريا ومعناه أن الله تعالى لا يماثله شيء في ذاته السماوة السبع والأرضين السبع في كف سبحانه وتعالى كخردلة في كف أحدنا يعني السماوة السبع على عظمها والأرضين السبع مثل ما لو وضع الإنسان في يديه خردلة الخردلة حب الخردلة تعرفون حب الخردلة صغير نعم كبر كبر كبر السمسة كبر السمسة هذه الخردلة حطتها بكفك لست بشيء وهذا أيضا تمثيل على سبيل التقريب وإلا في الله تعالى أعظم وأجل فكل المخلوقات بالنسبة له سبحانه وتعالى لست بشيء فينبغى أن نقول إن الكبير ليس هو العظيم بل يفير معناً آخر وهو الذي له الكبرياء وهو الذي لا ينسب إليه شيء من خلقه فالسماوات السبع والأرضين السابع في كفه كردلة في كف أحدها في هذه الآية الدليل على إذبات الشفاء ها إيش يعرفت بقول ولا تنفع الشفاء عنده إلا لمن أذن له فإن قلت ما وجه الدلالة على إذبات الشفاء مع أنها نفس لا تنفع الشفاء قل يا عبد الرحمن ها نفع الشفاء ولم يقول ولا تكون الشفاء ولا تنفع الشفاء دل على إذباتها لكن لا تنفع إلا إلا بإذنه طيب ومن فوائد الدلالة الكريمة عظمة الله تعالى وقوة سلطانه من أين يؤخي الطلاب وجه ذلك أنها تدل على عظمة الله وقوة سلطانه وجه الدلالة إلا هذه ما فيها ما قال إن الله قوي منذ السلطان أو عظيم منذ السلطان لكن هي تدل على ذلك باللازم فما وجه الدلالة نعم ما ترى نعم تدل على سلاح المسلوقين مهما عظم الملكهم فإنه يدخل الشافع على الملك والسلطان ويشفى بدون إذن واضح؟ فكلما عظم السلطان ازدادت الهيبة ازدادت الهيبة وصار لا يتكلم أحد نعم إلا بإذن الله كما قال تعالى في سورة عما يتسالون والملائكة فصفا لا يتكلمون إلا من أذن الله الرحمن وقال صواه ومن فوائد الآية الكريمة قطعوا كل سبب يتعلق به المشركون في آلهتهم قطعوا كل سبب يتعلقوا بالمشركون في آلهتهم ما وجهه نعم قطعوا كل السبب الذي قد يتدلون بها على أنها تنفعوا وهي نعم نعم وأنهم لا تنفعوا الشباء هذه آخر السبب يمكن ومع ذلك نفعها الله تد من آخر تدر معه طيب ومن فوائد الآية الكريمة بيانوا كرم الله عز وجل على كل من الشافع والمشفوع له نين غانم تأفضر كرم الله على الشافع والمشفوع له نين والمشفوع ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى يتكلم بكلام مسموع ونحن الآن نأخذ الفوائد بناء على القول الراجح في قول الحداد يوز عن قلوبه نعم كيف والله ممكن إلا لمن أدن الله لكن أنا أردت بالآية يوز عن قلوبه سلام تتبين صاعق الملاعف ولولا أنهم يسمعون الكلام لم يصعقوا طيب ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن كلام الله عز وجل ليس ككلام المحلوقي فاله أعظم لأن السامع له يصعق إلا أن يثبت الله عز وجل لقوله حتى إذا فزل عن قلوبه ومن فوائدها أن قول الله عز وجل كله حق لقوله قالوا الحق ومن فوائدها إثبات ربوبية لقوله ماذا قال ربكم ومن فوائدها إثبات علوه سبحانه وتعالى بقوله وهو العلي وهو ينقسم إلى علو ذات وعلو السفة وكلاهما ثابت الله عز وجل طيب ومن فوائدها إثبات الكبرياء لله سبحانه وتعالى لقوله العليم الكبير طيب ومن فوائدها أيضا أن للملائكة عقولا وفهما وإدراكا وقلوبا لقوله حتى إذا فزع عن قلوبهم ولكن هل قلوبهم فقلوب العدميين الله أعلم لا نعلموا كيف يدفن والملائكة هم لا يشربون ولا يتكلمون ويسلهم أجواب ولا أمعة لأنه لا يحتاج إلى الجوفة والأمعة إلا من يأكل ويسرب هم لا يتكلمون أنا أقول لا يتكلمون لا يتكلمون لأن أقول إنهم لا يأكلون ولا يسربون نعم طيب ومن فوائد الآية أن الملائكة يتكلمون هم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير