198 - 270 إذا كان السائل يريد تتبع الرخص ويريد ضرب آراء... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حتى أن بعض العلماء قال من تتبع الرخص فقد تزندق لأنه في الحقيقة لم يعبد الله بالهدى ولكن بالهوى عبد الله بالهوى لأننا إذا سألنا العلماء نعتبر أن ما قالوا هو الشرع لأنهم الواسطة بيننا وبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كنا لا نقبل من هذا العالم طوله لأنه يخالف هوانا صارت عبادتنا الله للهوى لا للهدى ولهذا أطلق بعض أهل العلم هذه العبارة من تتبع الرخص تزندق وليس هذا من باب ما إذا تعارضت الأدلة عند الناظر المجتهد فإنه إذا تعارضت عنده الأدلة فقد سبق لنا أن بعض العلماء يقول خذ بالأشد لأنه أحوى وبعضهم قال خذ بالأيسر لأنه الأوفق للشرع يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولأن الأصل براءة الذمع وسبق لنا أن هذا القول هو الصحيح أنه إذا تعارضت الأدلة عند المجتهد فليأخذ بالأيسر لأن هذا هو الأوفق لقاة الشريعة ولأن الأصل براءة الذمة وعدم الحرج وعدم التأثيم كلامنا في رجل عامي يريد أن يتتبع الرخص والعجيب أن من تتبع الرخص أحيانا لا تكون عبادته صحيحة أبدا فلو أن رجلاً أكل لحم الإبل ومس أمرأته لحم الإبل ينقذ الوضو عند الإمام أحمد ومس المرأة ولو بلا شاهوة ينقذ الوضو عند الشافع فأكل هذا الرجل لحم الإبل وذهب إلى امرأته ومسحها ودمسها وقبلها وجاء صلي قال الله أنا بقتدي بالشافع في أن لحم الإبل لا ينقذ الوضو وبقتدي بالإمام أحمد في أن مس المرأة لغير شاهوة لا ينقذ الوضو وبصلي وش نقول له صلاتك على المذهبين باطلة لأنك عتيت بالمفسدين أو لا أكل لحم الإبل ومس المرأة فهذا الرجل الآن يعتقد أن صلاته صحيحة باعتبار المذهبين متجزئين ولكنه ينسى أن صلاته فاسدة على كل الإحسماليين لأنه يقول إن قلت لما محمد فقد فسدت صلاتك لأنك أكلت لحم إبل وإن قلت الشافع فسدت صلاتك لأنك لمس المرأة فالحاصل إن تتبع رخص يوقع الإنسان أحيانا فيما لا يجوز كل الأقوات أو ضرب آراء العلماء بعضها ببعض وهذا أيضا كثير في هذا الوقت يجي يسأل العالم نعم ويشوفوش عنده ما قصوه الحق يبي يشوفوش عنده هم إذا رأى ما عنده راح للعالم الثاني وسأله قال وش تقول كذا وكذا قال أقول كذا وكذا قال لكن فلان يقول هكذا وش قصته يعني أنه يضرب رأي العالم الثاني برأي العالم الأول أو يتبجح في المجالس يقول والله نرح تسأل تفلان وقال هذا حرام وسأل تفلان وقال هذا حلال ثم يضرب آراء العلماء بعضها ببعض والله أعلم بنية بعد قد تكون نيته سيئة وش يقصد يقصد أن لا يكون العلماء عند العامة محل ثقة أن لا يكون محل ثقة لأنه إذا كان قال لهم يشوفوا العلماء هذا يقول كذا وهذا واقع واقع من أناس قيل لهم يا فلان هذا حرام من يقوله قال يقول فلان قال لي لكن فلان يقول كذا وكذا وفلان يقول كذا وكذا غير المثلة هذه اللي قاله إنه حرام شوف شون كيف يقولهم الشيطان يعني يقول مثلا ما تقول في حكم هذا المثلة قال هذا حرام قالوا قالوا فلان قال هين فلان فلان يقول كذا وفلان الثاني العالم الثاني يقول كذا ما ندري من أن نصدق علشان إيش علشان لا يثق الناس بعلمائهم ويبقى الناس يقلدون ظلالا لا يعرفون من العلم شيئا أو يأتي هنا في الأرض ما يدرون ما يصنعون وهذه مسألة خطيرة فأنا إذا علمت من هذا الرجل إنه جاء ليستشف ما عندي فقط ما قصوه الحق علشان يروح ويقول سألت فلان وقال كذا وسألت فلان الثاني وقال كذا ثم تجري الأحكام الخمسة في مسألة واحدة بناء على إيش بناء على اختلاف الفتاون هم يقول يا الله المثلة هذه إنشئت قلت واجب وإنشئت قلت حرام وإنشئت قلت مكروه قلت سنة وإنشئت قلت مباحة ليش لأنه اختلافت فيها الآراء وكثير يعني بعض المسألة يكون فيها هذا الخلاف كل عالم له نظر فيها والمشكل أيضا أشكل من هذا أن هذا الرجل يستخدم خلاف العلماء في هواه إذا تكلم بكلمة يقول له يا فلان يتقل له هذا حرام قال له هذا يقول له فلان ما في بأس وإذا تكلم بنفس الكلمة عند الناس آخرين نعم يعني تكلم غيره بنفس الكلمة في مكان آخر قال له فلان هذا حرام نفس المسألة بالأمس يوم هو الذي تكلم به وهي حلاء واليوم لما تكلم به واحد غيره صارت حرام أو في المعاملات في المعاملات إذا عمل بشيء يضره أفتب التحريم وإن تعامل بشيء ينفعه على زعمه أفتب الحلم واحد يدين الناس يدين الناس هل عشر 11 والعشر 12 والعشر 11 ويقول هذا حلاء هذا حلاء عرفت من قاله قال قاله العالم فلاني طيب فأراد الله عز وجل أن يحتاج هذا الرجل ويتدين من الناس وكذرة الدين عليه بسبب التدين هذا فلما أطول ببلوة فقاله هذا حرام هذا حيل حيل على الرباء كيف حرام قال نعم يقوله فلان غير العالم الأول واشصار هذا هذا ضرب أراء العالم بعض البعض ومع ذلك اتبع هواه لما كان هو لدين ويكسب الرباء صار الرباء حلالا لأنه فلان قال حلاء ولما غلب بالرباء صار حرام صار حرام وهذا ترواق يعني فيه ناس الآن يستدينون من البنوب يأخذون أموال وإذا غلبهم الدين يقولوا هذا حرام هذا حرام ما يجوز وش رأيكم هذا يا جماعة أنا رأي هذا متلاعب في الحقيقة ولا ينبغى نفتح له الباب لكن في هذه الصورة للإنسان الحق أن يقول للمرابي ليس لك رباء وأن يقول للثاني هات الرباء ويأخذ الرباء من هذا ويوضع في بيت الماء لأن لا يلعب الناس بعضهم على فعال أمس تجي للإنسان هذا وتأخذ منه أموال على أساس ربوي واليوم شرعك التقى والزهد والورع وصار الرباء حرام هذا ما يصير فالسياسة الشرعية تقتضي أن يقال أنت أيها المرابي المربي لا رباء لك ولا نعطيك ولا قرش في الرسمالك وأنت أيها المرطي ما نجعلك تلعب على الناس نأخذ منك الذي اتبقت معه عليه ونضعه في بيت الماء في هذا مصبح لمن للطرفين جميعا المربي لا يعود مادم يعرف أن المنتهى هو هذا ومعطي الرباء أيضا لا يعود لأنه إذا عارفنا سيوأخذ منه الرباء ما أعلم والله أعلم