27 من 48/تفسير سورة سبأ/ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له /ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ذلك بيني وبينك قال موسى ذلك الذي حوته بيني وبينك ذلك بيني وبينك حقيقة هذا القبول لأن عندنا كل أخ يحتاج إلى إجاب وقبل نجاب من البابل وقبول من الأخ قال إجاب من البابل هو أن ضائع
أو معجر أو مدوج انا اشكر عليك وقبول من مرعا الاجاب من فاحب المدين قوله اريد ان انتحك على انتأجره وقبول المدين ذلك بيني وبينك مناه من واحد وقابل مع النذر الاول اريد ان انتحك على
ولقال انتحك على انتأجره بما يوجد ايضا على ان العقود فتنعقد دناء دل عليها لأن الإرادة عن الشيء ليس في الشيء ولذلك يقع أريد أن أقلق فيه أو أقلق طلاقا لا لأن الإرادة طيب السيء لكن هذا
يجل على القول الرابع في هذا المسألة الذي مفعبض له صلاح في بسم قوائب فهو أن العقود تنعطب بما بالله عليه ما لك سيقه معي حتى أن الحب ما تنعطب بالسعر فما تنعطب البيع إيش بالمعطاء
بالمعطاء قال واركتين وبينك أيما الأجلين الثمان أي العشر وما ذائدك أي رائيه أيما الأجلين فغير يقول ما بالله ما ذائد بالتوكيد وعليه فأي مصروم مقدسا لقضيك طول هو لا تصح من بعد
الاشتغال ما تصح لأن بعد الاشتغال لا بد أن يكون الآن لغمير ولم تكونه غمير فالصابع مصرور فقل مثلا زيد أكرمته هذا من بعد الاشتغال وفيه غمير لكن زيدا أكرمته هذا من باب المسؤول المقدم
وليس من باب الاشتراع الذي معه الآن يماثر زيبا أخفانكم ولا يماثر زيبا أخفانكم لأنه قال أيما الأجلين طابائته ولم يقل أيما الأجلين طابائته وليس من باب الاشتراع لكنه من باب المسؤول
المقدم وقال الأجلين لذلك معلف أو رأيه لأنه حقيقة هذا ما حاجلت فيه لأنه نعرف نسوا فماذا سيقضي الأجلين ولا سيقضي الرأي ماذا عمل فيه الرأي إذن سيقضي الرأي في الأجلين ولهذا قال معلف أي
رأيه لكن لهذا سائل في اللعبة العربية وكثير أنه يطلق الأجل على العمل على العمل فالمعنى أي من أجلين قضايك يعني المدتين قضايكة بالرأي قضايكها بالرأي فالصيادة من قمرنا على ظاهر ويقال
إنه أين الأجلين قضايك بالرأي ويقوم بالرأي خذه بأنهم ألوك أما أن نقدر إنه مكتولة رأي وأن هذا على سبيل توسع والمجاب يقيله أي من الأجلين قضايك الآجرين هم عند الآن ثمان سنين وهي واجبة
وعشر وهي نفل نفل من يوم وله رقاج الأثنين تعشره من عندك قال فلا أدوان علي أي من أجرين قضيت فلا أدوان قليت به أو قرأت منه أو قضى بمعنى قرأت من الشيء ومنه خيره تعالى فقضى هم سبع سموات
أي أتمهم وانتهنهم وهذا هو معنى الضوء العربي وأما في الاصطلاح فإن القضاء ما فعل بعد ثواته عند ثقاء القضاء ما فعل بعد ثواته ولهذا يقوم الرجل إذا صلى الصلاة بعد الوقت تسمى قضاء والرجل
إذا قاته بعد الصلاة مع الإمام يقام يكمل يسمينه قضاء يسمينه قضاء وبهذا يكترون منه يقرأ فيه سورة ما الفاتحة والسفتح ويتعود كأنه الآن دخل في السلاة يراد إن السلاة منه قضاء بنعم
الإتمام وننتهى من الشيء وفي مسألة الصلاة يفسره قير رسول صلى الله عليه وسلم وفي ذلك الأخوة ما تاته فأجل أي أجل قريب فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ لا ما هي بأه؟
ما هي؟
ماذا؟
ماذا؟
تلعنى؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
حضر سبحانه؟
سول عبد الله؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
اشفتها؟
اشفتها؟
اشفتها؟
تلعنى؟
تلعنى؟
تلعنى؟
ماذا؟
لأنه من تكفلتها فهذه أيضا مينة فقط ماتية للجنس ولهذا دنيا اسمه معه فقا فلا عدوان عدم ومين عدوان بعنها الظلم وليتبه يعني فإذا قضيت هذه الأشياء فإنه لا لا عدوان علي بذلك بأنني أتمن
في العقل ومن أتم العقل فإنه أتبع عليه لكن من الذي تتصورين من العدوان في مثل هذا العقل هم الضغون يطلبوا زياده عليه وهذا صحيح إن نقول له المستأسر هذا عدوان كذلك فلا عدوان علي في
إنزامي بما يفطوه العقد كما ليطلب منه مثلا ما عن العلم بيلا ونهاره كذلك لا عدوان عليه بمما قلته بالأجرة فإذا قرأت الأجل يتم العقد فالمهم إن العدوان لا تصد قلب الزيابة فقط بل يقول
لما يتصور لما ينافي مطلق العقل والله على ما نقول انا وانت وكين خفير او شهيد او شهيد فتم اعرف بذلك قيله والله على ما نقول وكين الله مبتدأ وكين خبر والمراض بالوكالة هنا الحف والشهادة
جميعا فقيله او شهيد هذه الكمية ولكن للعصح أنها عامة وأما يطرق الله على الشيء منه الحيث للشهارة يا شهيد يقول هنا على ما نقول تقديمها على عاملها وهو يكيل المعروف أنه نتيج الحصن ومعلم
أن الله سبحانه وتعالى على كل شيء يكيل مو على على ما نقول فقط ولكنه حسر في هذا لزيادة الاهتمان به وإلا فلا شك عن الله وكين على كل شيء ولكن كأنه يقول لي لم يقل الله شاهده شاهده كان
شاهدا على ما نقول من العقل الذي جرى قيمنا وفي هذا تليل على أن نيسى صلى الله عليه وسلم كان عارفا بالله وعنده الفطرة وإلا ما يكون قد ندع الآن بأن قيله الله على منك الوكين هذا اتراه
منه بالله سبحانه وتعالى يبنى له من الصفاة وكيله سبحانه وتعالى وكيله على كل شيء ظاهر حالة ما في الشباب نه? قيلة فنقيل الله على من يقوله وكيل انه عندهم شبابه نفتون هذا العقل فهل نقلل
يكفي مثل وكيل في شرعينه وان يكتفقون شخصا ونكتب الله على من يقوله وكيل او شهير يكفي منه ما يكفي ولهذا بعض الناس الآن يحتج عليه ويقول:
"الله شاهد على هذا" نظمهم الله شاهد ومعنى شاهد لكن خلوا يدرجوا شهادته في آية انتبه الله على صغر ونقيته قول:
"نظمهم الله سبحانه لا شكلوا إن معنى شاهد وأن شهادته تكل شيء قول:
"أي شيء أكبر شهادة؟
" قول له ولكننا نقول:
"أين الآية من الله سبحانه وتعرى التي تشهد بأنه حصل كلا وكلا" جائلاً كم من يفرم كما أنه أثناء بعض الدخوات جيناك الفقير يقول أنا والله ما عنده شيء الله شاهد على ذلك كم ما عنده ما
أعطيه يقول الله شاهد على ذلك يقول ما تقبل الله كم شجوات أقدره أقدر الله لكن هكي آية تدل على أن الله ساهد بذلك أهم مجرد كلامك كم يأخذوا على الشاهد نعم؟
لما دعنا أستطيع أن يقول:
"اللغاء المسكد عيّاهم جبّع الجنب ماء في عيّاهم ولكن ديّها لمدّا" لانتهاق مدّا ايه؟
إذا أنزل الله وحّم بهذا أرجعت آية تدل على طبقه فنحن أقبل شهادة الله وهي فوق كل شهادة أما أن تدل هذا في ظنه فهذا ناسم قال:
"فتم العقد بذلك وعمر فعيدي مكو عن طعف يهنيوسة عصم يدفع بها استباع عن غمنهم وفاوت عصر عن ديّاء عندهم ووقع في يدها عصى آدم من آت الجنة فأخذه نوسى بعلم شعاره هل ما أقنع الإسرائيلي
أقنى نفسها حتى بعد ما هل نأخذ من الآدم إن نوسى عليه الصلاة والسلام أخذ عصى وفي الآية الجديدة أخذ عصى وليس كم العقب هذا أسرع من الله