192 - 270 شروط المفتي يجب أن يكون عالماً بالحكم يقيناً... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المؤلف رحمه الله تعالى شروط الفتوى شروط منها أن يكون المفتي عارفا بالحكم يقينا أو ظن باجحا وإلا واجبا عليه التوقف ثانيا أن يتصور السؤال تصورا ثاما يتمكن من الحكم عليه فإن الحكم على
الشيء فرع عن تصوره فإذا أشكل عليه معنى كلام المستفتي سأله عنه وإن كان يحتاج إلى تفصيل استفصله أو ذكر التفصيل في الجواب ماذا؟
أو ذكر أو ذكر التفصيل في الجواب فإذا سأل عن إمرئ حدك وما الفرق بين سأله و سؤله؟
سأله مبني المعلوم وبالكتابة كتابة يعني كان شكلناه كتابة واحدة السؤال و سأله سأله على هذا فإذا سأله عن إمرئ حدك عن بنت وأخ وعم شقير فليسأل عن الأخ هل هو لأم أو لا أو يفصل في الجواب
فإن كان لأم فلا شيء له والباقي بعد فرض البنت للعم وإن كان لغير أم فالباقي بعد فرض البنت له ولا شيء للعم بسم الله الرحمن الرحيم قالوا لغير أم و تعالى شروط الفتوى وقبل أن نسأل أن
نبدأ شروط الفتوى نسأل من هو المفتي؟
علي المفتي هو من كان له الألن و الحكم أو هو الذي يسأل عن الشرق يسأل في نسمة الشرق محمد هو المخبر عن حكم الشرق هذا مفتي لكن قد يصيب و قد يصيب إذا كان عن علف و صواب إذا كان عن جهل
نعم هو غصر طيب ما تقول في من سئل ما حكم الفاعل إذا فصل بينه وبين الفعل بالمفعول الأخ أخبار عن حكم نحوي ما في شرق طيب فهل يسمى مفتياً؟
لا يسمى مفتياً طيب من هو المستفتي؟
الجاد هو السائل عن حكم الشرق طيب والسائل عن حكم لغوي؟
يعني نعتبر مستفتي لغةً يعني غير مستفتي إصطلاعاً نعم طيب يش سرد لجواب الفتوى شروط أن يكون المفتي عارفاً بالحكم ونهرين؟
نعم يسترد لجواب الفتوى شروط يجوز الفتوى شروط إذا لم تسترد لجواب فتوى حرم عليكم موجودة في الأصل هذه؟
أو لم تسترد لجواب الفتوى؟
هذا مدرج هذا مدرج نشترد ها؟
نشترد نشترد نشترد نشترد لأن قوله يشترد لجواز الفتوى نعم نعم نعم نعم وليه موجودة في الأصل طيب يشترد لجواز الفتوى شروط وقول لجواز الفتوى أنتبه لأن الفتوى قد تكون جائزة وقد تكون واجبة
وسيأت إن شاء الله شروط الوجوب أحيانا تجب الفتوى لكن الوجوب بعد الجواز يشترد لجواز الفتوى شروط أن يكون المفتي عارفا بالحكم عارفا ولا يقينا أو ظنا لماذا لم نقل عالما لأننا لو قلنا
عالما ما صح أن نقول أو ظنا إذ أن العلم ينافي الظن فلهذا قلنا عارفا لأن المعرفة تشمل ما هو علم وما هو ظن ولهذا نصه العلم على أنه لا يصح أن يطلق على الله اسم عارف عارف لا اسما ولا
خبرا ما تقول الله عارف لأن المعرفة تكون في العلم وتكون في الظن وأيضا المعرفة يقولون بالنسبة لفرصة الله بها استكشاف بعد اللبس أو بعد اللبس هذا الصحيح استكشاف بعد اللبس والله سبحانه
وتعالى لم يتقدم علمه لبس فلهذا لا يطلق على الله بأنه عارف وإنما يقال عالم طيب فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة يعرفك فوصف الله
في المعرفة فالجواب أن هذه معرفة خاصة ليست هي المعرفة التي معناها انكشاف الشيء بل المعنى أنه يحتفي بك كما أنك تعرفت إليه في الرخاء فهي معرفة خاصة وليست المعرفة التي يسرى الاستكشاف
بعد اللبس طيب إذن يقينا أو ظنا يعني لا بد أن يكون متعارفا بالحكم يقينا يقينا مثل أن يعرف أن الميت حرام جاء نساء وقال ما تقول في الميتة؟
عندي شاة ميتة وش تقول فيها؟
قلت حرام هل عندي علم بذلك؟
نعم يقين لا ظن يقين هذا علم يقين أو ظنا بحيث تكون لأدلة مشتبهة إما في ثووتها وإما في دلالتها وإما في احتمال معارض وما أشبه ذلك المهم أن يكون في الدليل اجتباه فهنا قد لا يصل الإنسان
إلى العلم الذي لا يأخذ الاحتمال وقد يكون عنده ظن وعلمنا من هذا أنه يجوز للمفتي أن يفتي بالظن وهذا مشكل كيف تفتي بالظن وقد ذم الله الذين يقولون بالظن ذمهم فيقال الجواب على هذا أو
الجواب عن هذا أن نقول إن الظن ظنان ظن ليس مبنيا على اجتهاب وإنما هو تخرص مطلق فهذا هو المدهوم ومنه قول بعض العوام أو المتحذلقين والذين يدعون العلم إذا سوئلوا عن شيء قال الله أعتقد
إن هذا حرام اعتقد بناء على إيش ظن ظن ظن ليس على أصل أما رجل بحث في العدلة وراجع لكنه لم يصل إلى حد اليقين فإنه إذا حكم بذلك فقد حكم بما يستطيع وقد قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا
إلا وسعى وقال فاتق الله ما استطعت وقد أخبره وقد تيمم عمار بن ياسر تيمم تيمم مبنيا على ظن ولم يوبخه النبي عليه الصلاة والسلام وإنما أخبره بما يجب عليه ولم يأمره بإعادة الصلاة مع أن
تيممه عن الجنابة التمر في الصعيد ما بنى على علم ولا على ظن على ظن كيف على ظن لما بنى على علم على ظن على استهاد على استهاد ظن على ظن قطعا يا جماعة وين العلم في القرآن إن الجنوب
يتمرة فيما إذن على ظن وإيضا دليل ثالث أن الإنسان قد لا يصل إلى العلم القطع ولو أن الزمن المفتين بأن لا يفتوا إلا بما إلا بما اقتضى العلم لتعطلت كثير من الأحكام الشرعية وإذا أردت أن
تعرف أن كثيرا من الأحكام الشرعية نبني على ظن بعد الاجتهاد فانظر إلى الكتب التي تنقل خلاف العلماء وأدلتهم كالمغني مثلا أو المجموع للنوور أو المحلل بن حزن تجد أن أكثر الفق لا يصل
المستدل فيه إلى اليقين أبدا وإنما هو مبني على ظن غالب ولا يكلف الله نفسا لا وسعى نعم طيب يقول وإن لا يعني وإن لا يكون عارفا يقين أو ظنا واجب عليه التوقف واجب عليه أن يتوقف كيف واجب
عليه التوقف عالم كبير يأتيه رجل صعيم يسأل عن مسألة ويقول ما أدري أتوقف نعم هذا لائق هذا هذا لائق بل هذا واجب هذا هو اللائق بالعالم الكبير إذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول لا أعلم
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الحواء أحيانا يتوقف في الحكم حتى ينزل عليه الوحيد فكيف بغير يقال إن مالك بن أنس رحمه الله إمام دار الهجرة وأحد العمة الأربعة جاءه
رجل من بلاد الخراسة أرسله أهل البلد يسألونه عما سأله فسأله فقال ما أدري فسألكم ما أدري خطيبوش أقول لأهل خراسة قال قل لهم من الإمام مالك قل لأ أدري الله أعلم ولا أهم هذا الشيء وهذا
مع أنه هو الواجب شرعا فهو المقتضى عقلا لأن الإنسان إذا سأل إذا أفتى بغير علم ثم ظهر خطأه ظهر خطأه قلت ثقة الناس به وصار الناس لا يثقون به لكن إذا قال لا أعلم ثم باحثوا وعلم فإن
الناس يثقون به يثقون به فانظر كيف يتدرج الشيطان بالإنسان يقول له أنت حفر زمانك وعالم مكانك ثم تقول ما أدري حلها قل الحكم حرام وخلهم واجب حتى له واجب بالشغل لا تخلي الراحة جروح إلا
أخذنا علم فيغليه الشيطان ويغر يغليه ويغر ولكن الإنسان الذي عنده ورع وتقوى الله عز وجل وحماية للشريعة الإسلامية ورفق بإخوانه وحماية لنفسه في الواقع لا يمكن أن يتكلم إلا في الحالة
التي يبيح له الشراء الكلام فيها طيب اشتركوا في القناة