179 - 270 تنبيه لمسألة مهمة في التعارض - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فيه مسألة في التعارض أرى بعد أن علمتم ما علمتم من الجمع بين المتعرضين أنه يحصن
أن ننبه عليها وهي أن التعارض بين دليلين قطعيين محال تعارض بين دليلين قطعيين محال إذا كان كل منهما قائما والمراد بالقطعيين ما كان قطعيي الثبوت والدلالة هذا شيء مستحيل وجه ذلك لأن
القول بتعارضهما يمنع أن يكون أحدهما قطعيا ونحن نقول دليلين قطعيا فالتعارض بينهما مستحيل لأنه رفع لأحد القطعيين والقطعيين لا ارتفعا وإذا قلنا بالتعارض لا يجتمعان أيضا وهذا جمع بين
النقضين يعني مثل في القرآن آيتان دلالة كل واحد منهما على المعنى قطعية ثم لا يمكن الجمع بينهما ولا النسخ ولا الترجيح لأن الترجيح هنا متعذل لأن كل واحد منهما قطعي كل واحد منهما قطعية
يقول علماء إن هذا مستحيل ولذلك لا يمكن أن تأتي النصوص القطعية بما يخالف الدليل العقلي القطعي أبدا طيب تعارض بين قطعي وظني يمكن لا بين قطعي وظني يمكن ولكن يرجح القطع في معنى أن لا
صار تعارض لكن الظني لا يقاوم القطعي طيب بين ظنيين يمكن يمكن التعارض يمكن التعارض ولكن لما كان ظنيين صار المعنى الذي يحصل فيه التعارض يكون بوجه يخالف الوجه في الدليل الآخر لأن
جلالتهم ظنية فإذا قلنا هذا يدل على هذه المسألة وهذا يدل على هذه المسألة قلنا لا مجام ظنيين نجعل هذا يدل على مسألة وهذا يدل على مسألة أخرى انتبئوا لهذا فصار التعارض بين قطعيين في
الثبوت والدلالة مستحيل لا يمكن بين قطعي وظني يمكن ويكون الحكم للقطعي بين ظنيين يمكن ويعمل بهما كما ذكرنا في الكتاب يعني يجمع بينهما يعمل بالمتأخر يرجح وإذا لممكن فالتوقف وقلنا إن
هذا ليس له وجود في الشريعة وإن كان يوجد عند بعض الناس لقصور فهمه أو نقص علمه لكن في الواقع لا