171 - 270 من شروط القياس أن تكون العلة موجودة في الفرع... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

خامسا أن تكون العلة موجودة في الفرع كوجودها في الأصل أن تكون علة موجودة في الفرع كوجودها في الأصل ما هو الفرع الحجاج كيف الفرع نحن عندهم بالقياس ما هو الفرع المقيس أو المقيس عليه شكونا جماعة طيب جيد ما شاء الله لا أضلعه قوية طيب إذن أن تكون العلة موجودة في الفرع أي في المقيس كوجودها في الأصل أي في المقيس عليه مثاله كالإيذاء في ضرب الوالدين المقيس على التأفف نعم قال الله عز وجل إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهم أف لا تقول لهم أف يعني لو أمرك أبوك أو أمك بعد أن بلغ الكبر بشي يا ولد رح يشتر لنا من السوق كذا وكذا اشتراه جاء رح يشل بعد اشتر شيء آخر في سوق أبعد اشتراه جاء رح يشتر لنا من السوق الآخر الثالث البعيد اشتراه جاء الرابع اشتر لنا وش يبي يقول يبي يتضجر يبي يتضجر قال الله تعالى إما يبلغن عندك الكبر في حال الكبر الغالب أن الإنسان يكون أوامره وأفعاله مضجرة فيقول الله عز وجل لا تقول لهما أف يعني لا تقول أتضجر لا بالقول ولا بالفعل حتى بالتكره حتى لو ما قلت أف لكن تريهما تكرها وتباطعا أطيعهما منقادا حتى تنال البر ويبر بك أبنائك طيب لا تقول لهم أف لو قال القائل لما أمراه أن يذهب إلى السوق الرابع ضربهما كفا نعم فقيل له يا أخي اتق الله قال إن الله يقول لا تقول لهم أف أنا ما قلت أف مش نقول نقول هذا هذا العلة في قول أف ما هو هل إذا يتأذياني بذلك إذا رأيك تتضجر من أمرهما أيهما أشد الضرب أو التأفوف الضرب بلا شك ولهذا لو جاد لك إنسان مخاصم وقلت لا لا أف وأيما أشد أو تضرب ها الضرب أشد إذا ضربته يقتلك ما يخليك لكن إذا أغلطت له في القول تركك على كل حال نقول ضرب الوالدين حرام قياسا على التأفوف منهما العلة الإيدة إذن الإيدة موجود في الضرب كوجوده في التأفوف فيكون حراما قياسا عليه طيب على أن بعض أهل العلم يرى أن مثل هذا أن تحريم الضرب ليس من باب الدلالة القياسية بل من باب الأولوية ويقول إن النص دل عليه نطقا نطقا لا لفظة لا قياسة نطقا لا قياسة لأن الشريعة إذا ذكرت الأدنى فهي تريد ما فوقها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام خمس يقتلن في الحل والحرم الغراب والحدى والعقرب والفارة والكلب العقوب لكن لو جاء أسد نمر يقتل أو لا يقتل من من باب الأولى مهم من باب القياس لا يقتل من باب الأولى لأن التنبيه بالأدنى تنبيه على الأعلى ولهذا يخطئ من قال إن أهل الظاهر يجوزون أن تضرب أمك ولا يجوزون أن تقول لها أوف ما يقولهم ما يجوزون ضرب الأم ما يجوزون لكن أقول نحن لا يقول إن ضرب الأم حرام بالقياس على التأفف فالحرام لدخوله في النص تاخل في النص طيب يقول فإن لم تكن علّة موجودة في الفارة لم نصح القياس صحيح مثاله أن يقال العلة في تحريم الربا في البر كونه مكيلة العلة في تحريم الربا في البر كونه يا آدم إيش مكيلة طيب فيه رأي آخر يقول علّة فيه كونه مطعوما فيه رأي ثالث كونه مكيلا مدخر وهذا هو الصحيح الأخير لأنك إذا تأملت وصف البر وجدته هكذا مكيل مدخر لكن هذا واحد يقول إن العلة هي الكيل وهذا هو المشكور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله كما هو عند المتأخرين أن العلة في تحريم الربا في البر كونه مكيلا طيب فيقول يجري الربا في التفاح قياسا على البر نقول هذا القياس فاسد فاسد عند من عند من يقول إن العلة الكيل فنقول أنت الآن تقر بأن العلة في تحريم الربا في البر كونه مكيلا كيف تقيس عليها التفاح ما يصح ليش لأنه غير مكيل قال يمكن أن تقيس عليه البرتقال نفس الشيء نفس الشيء نفس الشيء قال أقيس عليه الإشنان صحيح صحيح لأنه مكيل لأنه مكيل والإشنان معروف عندنا أخبرتكم به من قبل شاكل هذا شجر شجر صغير ييبس ثم يدق ثم يكون حبات من جنس الصابون اللي في الكرتون هذا وش سمى تايد فهمت تغسطه أسأل به الثياب هذا الإشنان ويباع بالكي أنا أدركته يبيعه الناس بالكي نعم على كل حال هذا الرجل قال العلة في تحريم الربا في البر كونه مكيلا ثم قال يجري الربا في الاشنان قياسا على البر القياس صحيح أو لا طيب رجل يقول العلة في تحريم الربا في البر كونه مكيلا مدخل ثم أراد أن يقيس الاشنان ما صح ليش لأنه غير مدخل طيب إذن الشروط صارت خمسة خمسة الشروط نعم قال لهم لا هو غير مطعوم مطعوم كيف لا العلة أنا موكيل نعم مطعوم مطعوم مطعوم مدخر مع الكي