153 - 270 هل يمكن وجود الإجماع وحجية الإجماع والأدلة على... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم اختلف العلماء رحمهم الله في الإجماع هل يمكن وجوده أو لا يمكن وإذا أمكن هل يمكن أن يكون حجة أو لا يمكن فهنا أربعة أقوال في النزاع فمنهم من يقول إن الإجماع لا يمكن واستدلوا بقول
الإمام أحمد من ادعى الإجماع فهو كاذب وما يدريه لعلهم اختلفوا واستدلوا أيضا بأن الإحاطة بأقوال كل عالم من المجتهدين متعذرة لا سيما حين انتشرت الأمة وكثر الخلاف وبعدة المسافة فإنه
كيف يمكن لعالم في أقصى المغرب أن يعلم بأقوال العلماء في أقصى المشرق لا سيما فيما سبق من كون الناس ليس عندهم وسائل نقل يتوصلون بها إلى العلم بسرعة هذا قالوا إن الإجماع متعذر ولكن
سيأتينا إن شاء الله تعالى أن الإجماع ليس بمتعذر صحيح أن العلم بالإجماع قد يكون صعبا لأنه يحتاج إلى اطلاع واسع ومعرفة بخلافات الناس ليس كل إنسان يستطيع أن يقول إن العلم أجمع على كده
لأنه يحتاج إلى أن يطلع وينظر المسألة الثانية إذا قدر وجود الإجماع فهل هو حجة؟
قال بعض أهل العلم ليس بحجة لأن الحجة فيما قال الله ورسوله لا فيما قاله الناس والإجماع ما هو إلا قول الناس ليس قول الله ولا قول رسوله وحينئذ لا يكون دليلا حتى ولو تحقق ولو تحقق
الإجماع ولكن الصحيح أن الإجماع ممكن وأنه دليل ودليل لذلك من كتاب الله وسنة رسوله والعقل قال فمن والإجماع حجة لأدلة منها قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
ويكون الرسول عليكم شهيدا فقول شهداء على الناس يشمل الشهادة على أعمالهم وعلى أحكام أعمالهم والشهيد قوله مقبول طيب لتكونوا يعني جميعا شهداء على الناس هذه الأمة إذا كان يوم القيامة
استشهدت هل الرسل بلغوا أقوامهم أم لا وعندها علم من أين من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والشهيد قوله مقبول فقال المؤلف إذا كان قول الأمة مقبولا على أعمالهم فهو كذلك مقبول
على أحكام الأعمال هل يواجبة أو جائزة أو محرمة أو مكروهة أو مستحبة فإذا أجمع المسلمون والمراد علماؤهم المشاهدون على أن هذا سنة كان ذلك دليل على أنه سنة لأنهم شاهدوا لأن هذا من الشرء
وأنه سنة أو من الشرء وأنه واجب أو أنه حرام أو ما أشبه ذلك الدليل الثاني قوله تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول دل ذلك دل على أن ما اتفقوا عليه حق انتبه فإن تنازعتم في
شيء فردوه وإن اتفقتم فهو حق لا يحتاج إلى أن يرد الكتاب والسنة لأنه حق فصار في الآية دليل من هذه الناحة على أنهم لو اجتمعوا فاجتماعهم حق لا يحتاج إلى أن يتحاكموا للكتاب والسنة لأنه
حق لا يرد الكتاب والسنة ومحال أن تجتمع الأمة على خلاف الحق هذا شيء مستحيل كما جاء في الحديث الذي نذكره الآن قوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمة على ضلالة فإن هذا مستحيل أن تجتمع
على ضلالة وإذا استحال أن تجتمع على ضلالة صار ما اجتمعت عليه حقا رابعا أن نقول إجماع الأمة على شيء إما أن يكون حقا وإما أن يكون باطلا إما أن يكون الضمير عود على لا على الشيء إجماع
الأمة على الشيء إما أن يكون حقا وإما أن يكون باطلا فإن كان حقا فهو حج نعم ظاهر كلام هو ألف إن ما يكون حقا أي الإجماع بذلك قوله فهو حجه ولكن يجوز أن نقول إن كان هذا الشيء حقا فهو أي
الإجماع لأن المقام في الإجماع وإما أن يكون باطلا فإن كان باطلا فكيف يجوز أن تجمع هذه الأمة التي هي أكرم الأمم على الله منذ عهد نبيها إلى قيم الساعة على أمر باطل لا أرضى به الله هذا
من أكبر المحال صحيح نقول مجتمعت الأمة عليه إما أن يكون حقا وإما أن يكون باطلا فإن كان حقا كان ذلك دليلا على أن الإجماع حجه وأنه دليل إذ لا يتبط قوم الشيء حقا إلا بثبوت دليله الحق
وإن كان باطلا لازم من ذلك محذور عظيم من الطعن في حكمة الله وجه ذلك أن يقال كيف تكون هذه الأمة التي هي آخر الأمم وأكرمها عن الله والتي جعلها الله تعالى شهيدة على العباد يوم القيامة
كيف يكون إجماعها؟
أمرا باطلا لا يرضى به الله ورسوله هذا الشيء من أفضل المحال وإذا كان هناك محال في الدنيا فهذا من المحال نعم ليش؟
نعم إذا كانت الأمة تشهد على أعمال الأمم السابقة وأن الرسل جاءتهم وأقامت الحجة فالشهادة على حكم العمل بأنه حرام أو حلال من باب أولى لأن حكم العمل وصفهم فيه فإذا شهدت الأمة إذا كان
قول الأمة مقبولاً كلام قول الأمة مقبولاً فيما إذا شهدت على هذا الشيء فإذا شهدت على حكمه كان من باب أولى ليش؟
انتهى الوقت؟
نعم لا يمكن الحقيقة أنه لا يمكن لكن العلماء قالوا إن الإجماع دليل لأنه قد يخفى الدليل قد يخفى وقد يكون معلوماً لأول الأمة وينسى وينسى نقول هذا خالف الدليل خالف الدليل وين الدليل
الآخر الذي وجده؟
وين الناس عنهم قبل؟
خلص إذا ما هو الدليل لو صحها ما يقبل لأنه خالف الإجماع في تضعيفه نعم يجينا أصبر شو نوجد إن شاء الله نوجده إن شاء الله تعالى نعم ابن المنذر رحمه الله يتهاون في نقل الإجماع لكنه
يحترس يعني يتحفظ ليس يقول أجمع بل يقول لا نعلم مخالفاً وإذا قال هكذا فقد برئ أو يقول أجمع كل من يحفظ قوله من أهل العلم هذا أيضاً من يحفظ قوله معنى هلا ما حفظ قوله ما يتعن نعم
سيأتينا إن شاء الله انقراض العصر نعم سأقولنا إن ممكن أحد المستهدين يخرم قاعدة الإجماع نعم تنخرين بواحدة نعم وهنا قول رسول صلى الله عليه وسلم إن الأمة لا تستمعها فكيف هذا المشتهد
يخرم لا هذا المجتهد خرم القاعدة قبل أن يوجد الإجماع يعني كلهم في عصر لكن هذا خالف أما لو كان هذا المنفرد أتى بعد أن انعقد الإجماع لا يقبل فاهمت الفرق نعم نعم في عصر إيش؟
مثلاً عصر من عصور يأتي أحد المخالفين يقول أنا لا أقل بهذا القولة الذي يجمع عليه لأن المقصود دليد من عمد المسوسين هذا سيأتي سيأتي سيأتي سيأتي من قرارة العصر مختلف فيه نعم لا يمكن
ومن يشاقط الرسول من بعد ما تبينه الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين لأن من خالف الإجماع فقد تتبع غير سبيل مع أن بعض العلماء يقول معناها ويتبع غير سبيل المؤمنين في الخضوع لأمل الله
ورسوله لأنه قال ومن شاقط الرسول من بعد ما تبينه الهدى معا أدلة قول لتبينه أمتي على ضلالة والآيات أقول عموه هذه الأدلة كقوله صلى الله عليه وسلم لا تبينه أمتي على ضلالة يدخل فيها
المقلد ويدخل فيها العام يدخل فيها إيش؟
المقلد لا لا لا لا لا أخرجناهم إيه أخرجناهم لأنهم ليسوا من أهل العلم الكلام ينحل الآن في العلماء المشاهدين أصلا ما لا يقول هذا العالم ما لا يقول كيف يقول في الشر وهو لا يعلم
والمقلد كذلك أصلا ما لا يقول أنواع الجمع أنواع الجمع