23 من 48/تفسير سورة سبأ/ وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها /ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال إني أريد أن انكحك.
بس عبدوك.
قال إني أريد أن انكحك.
اختب نتي هاتين على انت أدرني.
فلواني يا حجب.
قال إني أريد أن انكحك اختب نتي.
الآن بالحلم.
أريد أن انكحك.
هل هذا عقد نكاح? ملا وعدا عقد نكاح.
أريد ان انكحك.
وليس وليس وليس عقدا.
وعلى هذا فلا يكون دليل على جواز الحق على المبهمة.
لأنه يقول أريد ان انكحك.
ومن انكحك مزوجك.
لأن المكاح أصله الظن يجل.
ومن انكحك مزوجك.
لأن قبل يضم زوجته إليه.
مهم.
ويجمع إليه.
وقال إخت ابنتي هاتين.
قيله.
اخت ابنتي هاتين.
ما نبي هو القبرى.
او الصع.
ولهذا يقول وهو القبرى او الصع.
وقيله.
ابنتي.
أصدها ابنتين لي.
وحدث ابنتين من أجل.
الاباتة.
ولهذا نقول ان ابنتي.
مجرورة بالله.
ميادة من فسرة.
لأنه.
مفن.
ولكن وحدث ابنتين من أجل.
الاباتة.
وقيله هاتين لي.
بسم إشارة.
يتعيني بنتين.
يتعيني البنتين.
فهم عن ذلك.
انه.
ان له.
بنات.
اخياء.
بأن الاشارة تفضل من عباهما.
او ان المعنى.
ان ابنتي عليه صلى الله عليه وسلم.
قد لا يعلم انه هاتين من كيل.
ما هو.
قد يقول انه.
انه.
وإحدى ابنكي ورادهم هم قالوا بناته إلا ليس بناته وهذا هو الأكثر لأن إشارته وأن تأيناه ما دل إشارة لأن لا يترهن المقاطر لأن له بنات إخراء ويقول معنى أنه يعينه كيني ليخرج بقية البنات
وعيداً للمفسقين قال إن هذا لإخفاج بقية البنات لأنه بنات سبع وهذا أخرجهما يبتعين فهي قال ليس كذا فليس في الآية ما يدلّى عليه ولكن من يقال أن آمن يقول لشخص أنا أريد أن يستأخذ ابنكي
وعنده امرأتين هل يفهم أنه يمكن ما يفهم حتى أقوهتي فيفهم أن هذه بنات يفهم فيهاتين على هذا المهم على أن تأذرني تأذرني يعني تأذرني محصة ثماني حجب تقول أجيراً لي في رأي غنمي ثماني حجب
أي ثني وهو جمع حجة وإن أكلمت عشراً أي رأي عشب ثني فمن عندك فمن عندك الثمان يعني وليس دعاً أخباره أنه يجب أن يزوته أحد بناتين ويقول مهر على أن يرع الغنم ثمان سنين ثمان سنين ومن أول
ما يعرض أن المراد غايل الغنم إذ قد يكون تأثيراً لنفسك لأجل تكون بناعاً هندي أو حرافاً أنا أشكى ذلك ماذا؟
المسؤالي بنفسك أي المسؤالي المسؤالي قصر لا أبداً تستاجر إنه خيراً المسؤالي قوياً والقوية كلها العمل الذي أمانه الآن هو رعي الغنم وهم بذلك أنه أراد أي صاحب مجم أن يستعجر نساء صلى
الله عليه وسلم برعي الغنم أماني سنوات فإن أتم عشراً فهمن عندي يعني السنسان القناني تضروا عنه والعابة تعالى ثماني ثمية قال وما أريد أن أشق عليك بإشتراك العشر قوله ما أريد أن أشق
عليك بإشتراك العشر هذا ذهنور فلا ينظاه بأن إشتراك العشر لو قدره النساء جون شقة دون شقة وإلا لقول إن إشتراك الثنين بدل السك في مشقة ولكن ما أريد أن أشق عليك في حال مؤمنتك بتنفيذ
العقل يعني ما أريد أني سأتساهل ما يفاتلين من بعيام ما رأيت أو ما أحشف ذلك أو حصل عليك أثر من مواب أو غيره فإنما لا أشق عليك بهذا فتكون عدم المشقة في أي شيء في تنفيذ الإجارة أما في
زيادة المدة رص هذا بالمشقة وإلا لقول إنه تمام بالنسبة للسكتر تقول مشقة فالصياد العقل لا أريد أن أشق عليك حال تنفيذ العمل لأن بعض الناس يكون عندك مشقة في المعاملة في حال تنفيذ العقل
تجد أنه الماس محرور تأخر وإذا حصله مرض ينزل أو يقول عيبني عن هذا اليوم أو أستطني من الأجرة أنا أشبه ذلك فهو يقول لا أريد أن يشق عليك ستاجدوني وإلا هذا قال ستاجدوني إن شاء الله من
الصالحين فوعده في قيله ستاجدوني الآن وإلا في المستقبل في المستقبل في المستقبل لأن الصين هذه تحول المبارك إلى في المستقبل لها كما نرى علينا كثير التحقيق والتقريق ففيها ثلاث سياحة في
هذا المبارك تحوله إلى المستقبل وتحقيقه وتقريق لكن مقاري ستجدوني إن شاء الله من وجب يجري إذا أبرد الشيخ و لكنه قال إن شاء الله من الصابرين وهذا يدل على أن صاحب نتي المؤمن وأن كلامه
هذا يدل على إيمانه وأنه على ملة وقال إن شاء الله تعليق تعليق فهل هو تعليق من مرابده حقيقته يقل إنه لتبرك إنه لتبرك والذي حمل المؤلف على ذلك هو أن قوله ستجدوني وعد منه والوعد إذا
أمك لن يكن مجزون به ولهذا قال إن شاء الله بالتبرك لأن لا ينافع الوعد ولكنه حقيقة لا يحتاج لا ينبغي أن نحمله على التبرك فلنحمله على التعليق الحقيقي بالنشيء لأن هذا الإنسان لأن عزم
الإنسان على الشيء مجزون به لكن تنبيب الشيء ما يستطيع الزم الإنسان أبدا مهما كان العمر وَلَا تَقُوِلْنِ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعُنُ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا إِنِّ شَاءَ اللَّهِ فالذي نرى من
هذا التعليق على حقيقته ويصل التبر بماذا لأن تنبيب هذا الشيء ليس بيدي صاحب مجز أبدا ليس بيدي فإن الأمور قد تخلق بقوله إن شاء الله من الصادرين هذه جملة محلها قيم الصادرين محلها من
الأراب يسمونها جملة مؤثررة بين عيش قيم الفعل ومفعوله بأن الساقات يدوني فنص المفعولين المفعول أول ألي ومفعول الثاني من الصادرين أجرونه وهنا فعن جاءكم جملة قيم الفعل ومفعوله وقيم
الصادرين الواق والواق والواق الواق وفي العهد ما لأن صلاح كل شيء بحسبه فهنا المضلع تزارة والصلاح فيها يكون بالوفاء وفي كل موضع في حسبه الصلاح في الدين هو القيام في باعة الله وصلاح
الطعام ألا يكون متغيرا بلاحظة شريعة أو حزاب والصلاح في الدين بحسب