152 - 270 تكملة شرح تعريف الإجماع وحكم الإجماع في زمن النبي ﷺ -شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلك رحمه الله تعالى وخرج بقولنا بعد النبي صلى الله عليه وسلم اتفاقه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا
يعتبر إجماعا من حيث كونه دليلا لأن الدليل حصل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير ولذلك إذا قال الصحابي كنا نفعل أو كانوا يفعلون كذا على عهد النبي صلى الله عليه
وسلم كان مطوعا حكما لا نقل الإجماع وخرج بقولنا على حكم شرعي اتفاقهم على حكم عقلي أو عادي فلا مدخل له هنا إذ البحث في الإجماع كدليل من أجلة الشر والإجماع حجة لأجلة منها أولا قوله
تعالى وكذلك جعلناك أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس فقوله شهداء على الناس يشمل الشهادة على أعمالهم وعلى أحكام أعمالهم والشهيد قوله مقبول ثانيا قوله تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه
إلى الله والرسول جل على أن ما اتفقوا عليه حق ثالثا قوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمة على ضلالة رابعا أن نقول إجماع الأمة على شيء إما أن يكون حقا وإما أن يكون باطلا فإن كان حقا
فهو حجة وإن كان باطلا فكيف يجوز أن تجمع الأمة التي هي أكرم الأمم عند الله منذ عهد نبيها إلى قيام الساعة على أمر باطل لا يرضى به الله هذا من أكبر النحان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين يعرف لنا الأخ الأجماع شرعا اتفاق لا لا اتفاق نعم بعد النبي صلى الله عليه وسلم اتفاق مجتهد طيب لو أجمعت الأمة
إلا واحدا بندر فهل هل أجمعت إلا واحدا ليس أجمع ليس بأجمع لأن نقول اتفاق المجتهدين كلهم طيب لو أجمع المقلدون على حكم يا شاكر لماذا طيب لو أجمع النصارى على حكم فهد ليش إي نعم وعظنا
وقفنا على هذا وخرج بقولنا بعد النبي صلى الله عليه وسلم اتفاقهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعتبروا إجماعا من حيث كونه دليلا يعني إذا أجمعت الأمة في عهد النبي عليه الصلاة
والسلام على شيء على حكم من أحكام فإننا لا نعتبره إجماعا لا من حيث ذاته فإنه من حيث ذاته إجماع لا شك لكن من حيث كونه دليلا فإننا لا نعتبره إجماعا من حيث كونه دليلا وإلا فإنه إجماع
بلا شك لماذا يقول لأن الدليل حصل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا نقول إن إجماعهم دليل ما دام الأمر في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الدليل حصل لماذا؟
بالسنة النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وأظن ذلك واضحا ولهذا يوضحه إذا قال الصحابي كنا نفعل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو كانوا يفعلون على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم كان مرفوعا حكما لا نقلا للإجماع أظن أنه واضح طيب إذن إجماع الصحابة على حكم في عهد النبي عليه الصلاة والسلام لا نسميه إجماعا من حيث كونه دليلا لكن من حيث الواقع هو إجماع
لماذا لا نسميه إجماعا؟
اكتفاءا بإيش؟
بدلالة السنة بدلالة السنة ولهذا قال العلماء إذا قال الصحابي كانوا يفعلون فليس هذا نقل للإجماع وإنما هو مرفوع حكما طيب فإذا قال قائل لماذا لا تجعلونه إجماعا؟
لأن الإجماع حجه قلنا لأن السنة أو لأن كون السنة دليلا أقوى من كون الإجماع دليلا ولهذا لم يختلف أحد من أهل العلم بأن السنة دليل واختلفوا في كون الإجماع دليلا فإذا كانت السنة أقوى
فإنه لا يجوز أن نذهب إلى الأدنى أو إلى الأضعف مع وجود الأقوى وظن هذا ظاهر طيب قال وخرج بقولنا وخرج بقولنا على حكم شرعي اتفاقهم على حكم عقلي أو عادي فإنه فلا مدخل له هنا إذ البحث في
الإجماع كدليل من أذلة الشرع فإذا أجمع الناس على حكم عقل كما لو أجمعوا على أن لكل آثار مؤثر فهل له دخل في هذا الباب؟
لا لأن المراد هنا الإجماع على أنه دليل شرع وكون العقل كلهم يجمعون وكون العقلاء كلهم يجمعون على أن كل آثار لا بد له من مؤثر هذا لا مدخل له في الشرع طيب أجمع الناس على أن الكل أكبر
من الجزء إجماع عقل قل لي لا إجماع عقل لكن لا مدخل له هنا لنتكلم عن إجماع نعم الذي هو الدليل من أدلة الشرع