146 - 270 الحديث المتواتر - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال أقسام الخبر باعتبار طرقه ينقسم الخبر باعتبار طرقه إلى متواتر وأحاد يعني إلى قسمين متواتر وأحاد المتواتر اسم فاعل من تواتر إذا تتابع ومنه قولهم تواتر المطر علينا ومن هذا
الاشتقاق ثم أرسلنا رسولنا تترى أي متتابعة المتواتر في اللغة نأخوذ من التواتر وهو التتابع وفي الاصطلاح ما رواه جماعة كثيرون يستحيل في العادة أن يتواطئوا على الكذب وأسندوه إلى شيء
محسوس ثلاثة شروط جماعة كثيرون فأما لو رواه واحد فليس اثنان ثلاثة لازم متواتر أربعة لازم متواتر لكن يمكن أن ما فوق الثلاثة قد يطلق عليه الكثرة ثانيا يستحيل في العادة أن يتواطعوا على
الكذب ولا في العقل في العادة لأن الاستحارة العقلية ما تمكن لو يجتمع ملايين الناس يمكن عقلا أن يتواطعوا على الكذب لا سيما في زمننا الآن يفتح التلفون وهرج على كل من شاء يفلان ترى
نبيشي هذا الخبر طيب علم كل من استطاعت يلا غلق التلفون هم من يزهم على واحد كل واحد من ذلك يعلم يمكن عقلا أن يتواطى آلاف الناس على الكذب لكن العلماء يقولون في هذه الأمور ما تحكم
العقول لأن الاستحالات الأقلية لو أنها رتبت عليها الحكام في هذا ما وجد حكم يستقر أبدا لكن ينظر للعادة العادة أن هؤلاء لا يتواطعون على الكذب لماذا؟
لكثرتهم أو لثيقتهم وأمانتهم أو لهذا مرة ولهذا مرة أو لا نعم نقول هكذا العلماء قالوا يا السحين لتواطع على الكذب سواء كان ذلك من أجل ثيقتهم وأمانتهم وإذا كان من أجل الثيقة والأمانة
فإنه ربما لو تفق أربع من الناس على الخبر لقلنا إنه متواتف وقد يكون لكثرتهم كما لو كانوا ألفاً أو ألفين يقول هذا يستحيل في العادة أن يتواطع الكذب وقد يكون لتباعد أقطارهم فإن الغالب
إذا تباعد الأقطار أن لا يتواطع يعني سمنا خبراً من كذا وخبراً من كذا ومن ذلك رؤية الهلال مثلاً لو رآه واحد في الشرق وواحد في الغرب وواحد في الشمال وواحد في الجنوب فإن اختلاف الأماكن
مع الاتفاق على الرؤية تدل على أنه حق لو كانوا جميعاً ربما يقال المتواطن إنهم متواطنون وهم متبرقون هذا مما يزيد الخبر قوة لكن على كل حال قد لا يصل إلى حد القطع لسبب من الأسباب طيب
الثالث أسندوه إلى أمر محسوس يعني إلى أمر يدرك بالحس يدرك بالحس والحواس خمس ولا عشر خمس أولا ست طيب نشوف السمع والبصر والشم والذوق واللمس خمس طيب إذا قالوا رأينا كذا أسند الخبر الآن
إلى محسوس بالرؤية سمعنا كذا أسندوه إلى أمر المحسوس يدرك بالسمع طيب شممنا كذا كذلك أسند الخبر إلى أمر المحسوس هذا مثلا كل الجماعة العالم دولا يقول رائحة هذا خبيثة أو رائحة هذا طيبة
هذا متواتر الزوق هؤلاء الجماعة الكثيرون اللي يستحيل اللي يتوطع الكذب كلهم يقولون هذا مر أو كلهم يقولون هذا حلو صار الحكمة لي بالمرارة والحلاوة متواتر اللمس وش يقولون كل يقول بارد
أو حار أو لين أو قاسي كذا المهم أنه لابد أن يسند الخبر المتواتر إلى شيء محسوس أتدرون لماذا شرط العلماء هذا الشرط؟
قالوا لأن لا يسندوه إلى أمر يدرك بالتصور والتفكير فهذا لا نقبل منه مثل النصارى النصارى قد تواتر عندهم أن عيسى ثالث ثلاثة أن الله ثالث ثلاثة وأن عيسى بن الله متواتر مشهور في كتبهم
كل واحد ينقل على الثاني هل نصدقهم نقول هذا الخبر متواتر لا لأن هذا ليس مستندهم الحس بل مستنده التصور الباطل الكاذب نعم فساد التصور هو الذي أوجب لهم هذا الحكم ومثل أيضا كما ذكره أحد
الذين همس أو أردف كلامي بكلام خفي الصوفية يقولون إننا في هذا الذكر يحصل لنا ذوق عظيم ولذة عظيمة وأنس بالله عز وجل اسأل فلان واسأل فلان واسأل فلان واسأل فلان يعدلك ألف من أفضل يقول
نعم صحيح هل يثبت هذا؟
لا لأن العبادات ما تثبت بالذوق والهوى تثبت بالشر طيب إذن المتواتر لا بد فيه من اجتماع ثلاثة شروط أن يروا جماعة كثيرة الثاني يستحيل في العادة أن يتواطع على الكذب ويستنوه إلى أمر
محسوس طيب لو جاءنا رجل ثقة ثقة ثقة ثقة ثقة بخبر يعني خبره عن ألف واحد هل نقول متواطر؟
ليش؟
لكنه ثقة نعم لأن المصدر واحد التواطر لابد من تتابع طيب قال لابد من تتابع ما يخال أخبرنا بهذا الخبر أمس وقبل أمس وقبل أمس وقبل أمس قبل عشرة أيام وكل يوم يجي يخبرنا نقول صحيح الخبر
متتابع لكن المخبر واحد لا يقوى الخبر بتكراره ولهذا لابد من أن يكونوا جماعة طي نعم بقول الصحابيين آخر فنرد إلى الرجحان يعني بأن يقول مثلا أقرب أقرب واحد منه إلى نص ناقض قوله نعم أو
أن نمدر إلى صخصية الصحابة إلى السخصية الصحابة نعم وإلا يمكن أن يكون هناك مثلا واحد من السحابة رواع خبر خبر من السحابة واحد ثاني أن يكون مرتبة من حيث السخصية واحدة هل لا يمكن أن
يكون مرتبة السخصية الصحابة الصحابيين يمكن يكون كلهم سواً في الفقه ولهذا الرسول قد يأم القوم نقرأه ونكتبه فإن كانوا في القراءة سواء كانوا في السنة سواء يمكن استواء نتوقف نتوقف نعم
نقول هذين القولين كلهم من حجن المتعرضات نتوقف نعم عبد الله خير هذا ما نطلقه لأنه يحتمل أن يقول القائل إن الرسول صار خلا الله والرسول يقول لو كنتم اتخذ من أمتي خليلا أتخذوا أبا بك
أما إذا قال خليل الرسول يعني هو اتخذ الرسول خليلا فهذا لا بأس منه فهذا أبو هرين يقول سمعت وخليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الولود نعم نعم أي أبدا لأن
هؤلاء أهل البيت ما قالوا هذا الكلام نعم قال قائل أن يتشبه الرسول أصل في عالة الرسول أصل تدذغوا للرسول أصل في عمال بالنياء كيف يعني الأخبار أنت تتبذت بعادة النبي صلى الله عليه وسلم
نعم قطف الإنسان خاله العمام ألبس العمامه وقال أني أكشفه بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم واستدل فقال الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات نعم ما صح هذا كيف نرد لأن الأعمال
بالنيات والعبادات لا بد أن تكونوا مشروعة نرد عليه بأنه الحديث إنما الأعمال التي شرعت الأعمال لما شريعت والتي فعلت على سبيل العادة ما تدخل بالحديث لا بد من ملازمة في عائل الصحابة لا
بد من ملازمة لا لهم أطلق الصاحب على سبيل التجوز يعني مثلا الحنابي يقول قال أصحابنا أو هذا العالم من أصحابنا والشافعية كذلك ليس المعنى أنه الصحبة الملازمة لكن من أصحابنا يعني من
الذين ينتمون إلينا ويأخذون بقولنا نعم شيخنا هنا في مصطلة نكرنا هنا رسول صلى الله عليه وسلم كل مية صحابنا إيش إذا قلد طفلا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فالآن الرسول رأى حصلة
الرؤية من جهة النبي اجتمع به نعم وقلنا هذا صحابي على قول الصحاب نعم والآن قلنا بأن هذا الصغير ما عمل شيء يعني في حكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مي أي اجتماد فالثاني
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بس الصبي ما يميز الصبي لا يميز هو لا يرى إلا أنه لا يميز بس يعني كلها ما استفاجة والدليل أنه يرى الآن لو
تجي بشي عند عينه ظاهر كلام العلماء أنه ما يشترك لكن بعض العلماء قال لابد من طول الملازمة أن الصحبة التي يكتف فيها بالقليل هي صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم أما غيره فلابد من طول
الملازمة لكن المشهور الذي مشى عليه ابن حجر بن نخبة يعني لو يجتمعه الساعة واحدة كيف سمع