139 - 270 إقرار النبي ﷺ على الشيء أولاً إقراره على القول - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَأَمَّا تَقْرِيرُهُ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِهِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَقَرَّهِ قَوْلًا كَانَ أَمْ فِعْلًا تقرير الرسول صلى الله عليه وسلم على الشيء سنة سواء كان ذلك الشيء واجباً أم مستحباً أم مباحاً قد يقر رسول عليه الصلاة والسلام شيء مباحاً فنقول يكون الشيء حكم الإباحة إذا كان مندوباً فحكم الندب إذا كان واجباً فحكم الوجود يقول فهو دليل على جوازه على الوجه الذي أقرر قولاً كان أم فعلاً مثال إقراره على القول إقراره الجارية التي سألها أين الله قالت في السماء أقرها فهو دليل على جواز اعتقاد أن الله في السماء ليش؟ إحنا قلنا فهو دليل على جوازه لكن الجواز لا ينفي الوجوب لأن المراد بالجواز هنا دليل على عدم الامتناء انتبه فالجواز قد يراد به عدم الامتناء وإن كان واجباً فهنا نقول إقراره الجاري على هذا دليل على أنه يجوذ أن نقول الله في السماء لكن الواقع أنه واجب يجب أن نؤمن بأن الله في السماء ولا يمكن أن نقول الله في السماء وفي الأرض واضح؟ لكن يأتينا واحد عفريت يقول لا الله يقول وهو الله في السماوات وفي الأرض كيف أن تقول رحمه في الأرض؟ مثال إقراره على القول إقراره الجارية التي سألها أين الله؟ قالت في السماء أقره فهو دعين على جواز اعتقاد أن الله في السماء لماذا؟ نحن قلنا فهو دعين على جوازه لكن الجواز لا ينفي الوجوب لأن المراد بالجواز هنا دليل على عدم الامتناء انتبه فالجواز قد يراد به عدم الامتناء وإن كان واجباً فهنا نقول إقراره الجارية على هذا دنيع لأنه يجوز أن نقول الله في السماء لكن الواقع أنه واجب يجب أن نؤمن لأن الله في السماء ولا يمكن أن نقول الله في السماء وفي الأرض واضح؟ لكن يأتينا واحد عفريت يقول لا الله يقول وهو الله في السماوات وفي الأرض كيف أن تقول رحمه في الأرض؟ تكليب للقرآن فيردفه عفريت آخر ويقول وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله آيتين من القرآن واتور الله في السماء ولا جوز أن تقول للأرض فالجواب على ذلك أنه قال هذا النصان مشتبهان وقد قال الله تعالى هو الذي أنزل عليه كتاب من هؤلاء المحكمات هنهم الكتاب وأخر متشابهات أما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه وأما الذين ليس في قلوبهم زيغ هداهم الله وهم الراسخون في العلم فيقولنا آمنا بك كل من عند ربنا ولا تناقض في كلام ربنا والآيات في أن الله في السماء كثيرة واضحة وصريحة إذا كانت محكمة وصريحة وواضحة يجب أن نحمل المتشابه عليها وكيف يحمل بأن نحمل على وجه لا يعارضها يحمل على وجه لا يعارضها ففي العاية الأولى هو الله في السموات وفي الأرض له وجها لها وجها الوجه الأول أن نقول الله اسم مشتق اسم مشتق وفي السموات متعلقة به لأنه اسم فاعل أو اسم مفعول فيكون المعنى وهو المعلوه في السماوات وفي الأرض ما قلنا الله في معنى معلوه يكون وهو المعلوه في السماوات وفي الأرض يعني كل من في السماوات وفي الأرض يتأله إليها سبحانه وتعالى أو نقول وجه آخر وهو الله في السماوات ونقف ثم نقول وفي الأرض يعلم سركم وجهركم يعني ويعلم سركم وجهركم في الأرض فليس علوه في السماوات بمانع من علمه ما في الأرض فهو في السماوات ويعلم السر وجهر في الأرض وعلى هذا الوجه يجب الوقوف على قوله في السماوات وهو الله في السماوات ثم نقول وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ولا يخفى عليه مع علوه عز وجل أما الآية الثانية وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله فواضح وهو الذي في السماء إله وهو في الأرض إله يعني فهو مألوه في السماوات وفي الأرض كالوجه الأول كما يقال فلان أمير فلان في المدينة أمير وفي مكة أمير وهو قل فيهما جميعا مستحي لكم فيهما جميعا لكن إمارته عليهما جميعا هكذا أولوهية الله في السماء وفي الأرض وحينئذ يولي هذا الأدبار منهزما هذا الذي استدل بالآيتين على أن الله في الأرض إذا قلنا هذا معنى الآيتين لتوافق الآيات الأخرى ول منهزما يلول ويلطم على رأسه نعم وربما يعثر من قوة الهرب وهو آثر إلى كل حال الله في السماء والعجيب أن أولئك القوم الذين ينكرون علوا في السماء يحرفون كلما عن مواضعه يقول إنه سألها أين الله يعني قال أين ملك الله فقالت في السماء وش اللي في السماء ملك الله فنقول قاتلكم الله والأرض من مالكها إذا قلت ملك الله في السماء معناه ليس له ملك في الأرض والله عز وجل يقول ولله ملك السماوات والأرض المهم أن هؤلاء الذين يعطلون بل يحرفون الكلمة عن مواضعه لا يفرون من شيء إلا وقعوا في شر منه مع تحريف الكلمة عن مواضعه طيب هذا إقرار على إيش على قول