136 - 270 النوع الرابع من أفعال النبي ﷺ ما فعله تعبداً فوجب... - الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن القسم الثاني من أفعاد الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعله على وجه الخصوصية ما فعله على وجه العادة طيب نعم وش أحمل عليه على الإباحة صح طيب وهل يكون على الإباحة المطلقة أن عبد الرحمن نعم والوجوب وهو عندنا لا قد يكون مأمورا به مأمورا به ها معين على على عبادة لأنه يعين على عبادة والصوب لا شب الله نعم صحيح نعم مثل الثوبين الثوب الأبيض مثلا هذا صفة ولباسا الثوبين في الإحرام أيضا هذا مندوب وإن كان عزب العادة طيب الثالث ما فعله على وجه الخصوصية فما هو حكمة محمد أصبر أصبر يكون خاصا به ولا يسألنا عن التأسابي طيب مثاله مثال ذلك الوصال في الصوم ما معنى الوصال؟ جمع بين اليومين بدون فطرة نعم حسن طيب مثال آخر عادل تزوجوا بالهبة فهذا مختصا برسوس الله وسلم طيب لكن هل يحكم بالخصوصية بالاحتمال أو لا بد من نص يزياد لا بد من دليل لدينا عن الخصوصية نعم مثاله في مسألة النكاح بالهبة طيب ومثاله في الوصال شيبة مثاله في الوصال الصف فلما واصلوا الصحابة أن الرسول نهاهم عن الوصال فقالوا إنك إنك تواصل يا رسول الله فقال إني إني لست كهيئة أحسنت طيب إذن تبين الخصوصية طيب الرابع ما فعله تعبدا هذا مبتداء الدرس الرابع ما فعله تعبدا وهذا الرابع يشتبه كثيرا بالثاني والأول يشتبه بالثاني والأول فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يفعله فعلا فيشتبه على الإنسان هل فعله تعبدا أو فعله من أجل العادة أو فعله بمغتظى الجبلة فلابد من من تمييز لا بد من تمييز هيو قال ما ظهر فيه ملاءمته للنفس فهو ها فهو جبلة وما ظهر منه موافقة العادة بحيث يقدر الذهن أن الناس لو كانوا لا يفعلون هذا ما فعله أو لو كانوا يفعلون هذا لفعله على ذلك الوصف الآخر حكمنا بأنه عادة وما ظهر فيه قصد التعبد لحيث لا يكون ملائما لمغتظى الجبلة ولا موافقة للعادة فالظاهر أنه إنما فعله على سبيل التعبد هذا الظاهر ولكن لو بقي عليك الأمر مشكلة فهل تقول الأصل أن ما فعله فهو عبادة أو تقول الأصل المنع حتى يقوم دليل على قصد التعبد لأن العبادة لا تشرع إلا في دليل واضح فإن لم يكن هناك دليل واضح فالواجب أن لا نقدم على التعبد لله تعالى بها وهذا هو الأقرب لكن الغالب الغالب أن الإنسان الذي عنده خبرة ومعرفة في السيرة النبي صلى الله عليه وسلم الغالب أنه لا يشكل عليه الإشكال التام في هذه الأنواع الثلاثة لكن ما علمنا أنه فعله تعبدا قال فواجب عليه على من؟ على الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يحصل البلاغ وعلما من قول المؤلف حتى يحصل البلاغ أنه لو حصل البلاغ بغيره بغير الفعل لم يكن الفعل واجبا لكن إذا قد أنه لا طريق لعلم الأمة بمشروعية هذا الفعل إلا فعل الرسول كان فعل الرسول واجبا يعني يجب عليه أن يفعل من أجل إبلاغ السنة من أجل إبلاغ الشرع وبهذا نعلم أنه قد يجب على العالم من الأمور ما لا يجب على غيره لو فرضنا أن الناس لا يعلمون أن هذا شيء مندوب إلا إذا فعله العالم فيكون فعل العالم هنا واجبا لأن العالم يجب أن يبلله وهل نقول إنه واجب لذاته أو واجب لغيره واجب لغيره بحيث لو حصل إبلاغ الناس بغير الفعل لكفر إذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعبد فهو واجب عليه حتى يحصل البلاء فإذا حصل البلاء قال حتى يحصل البلاء لوجوب التبليغ عليه لوجوب التبليغ على الرسول صلى الله عليه وسلم من أين علمنا الوجوب؟ من قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ومن قوله تعالى إنما عليك البلاء والله بصير بالعباد وقوله فذكر إنما أنت مذكر ولهاته في هذا متعددة المهم أن هذا الفعل الذي يقصد بالتعبد ولا نعلم بكونه عبادة إلا عن طريق فعل الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يكون الفعل في حق الرسول صلى الله عليه وسلم واجبا حتى يحصل البلاء لوجوب التبليغ عليه ثم يكون من مندوبا في حقه وحقنا يعني بعد أن يحصل البلاء ويعلم الناس به يكون مندوبا في حقه وفي حقنا وهذا هو أصح الأقوال وفيه قول أنه يجب علينا وعليه وفيه قول أنه يندب لنا وله فالأقوال إذن ثلاثة قول إنه يجب علينا وعليه وقول الآخر يندب لنا وله وقول الثالث وهو صحيح وسط يجب عليه ويندب لنا ومع ذلك لا نقول إنه واجب عليه لذاته بل لغيره وهو وجوب التبليغ على الرسول صلى الله عليه وسلم فلو حصل البلاء التبليغ بغيره بغير الفعل يعني بالقول مثل أن يقول الناس افعلوا كذا صار الفعل ليس واجبا عليه لأنه مندوب يقول وذلك يعني وجه التعليل قال وذلك لأن فعله تعبداً يدل على مشروعيته تعليل هذا صحيح فعل الرسول عليه الصلاة والسلام لهذا الفعل على وجه العبادة يدل على مشروعيته وأنه مشروع والأصل عدم العقاب على الترك الأصل أننا لا نأتم لو تركناه لأنه ليس هذا أمراً يعني لما أمر رسول حتى نقول الأصل في الأمر وإنما فعل على سبيل التعبد فنقول فعله إياه على سبيل التعبد يدل على مشروعيته والأصل عدم العقاب على الترك وهذا حقيقة المندوب كذا فيكون مشروعاً لا عقاب في تركه وهذا حقيقة المندوب أظنه واضح طيب إذن ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام على سبيل التعبد حكمه بالنسبة إليه واجب مطلقاً لا ليس مطلقاً حتى يحصل البلاء فإذا تبلغ الناس هذا الفعل وعلموا صار مندوباً أما بالنسبة لنا فهو مندوب فهو مندوب طيب هذا له أمثلة هل يصح نعم نشو أمثلة موجودة نشو أمثلة